جمعت التبرعات لصالح مركز دبي للتوحد

"آيسر" تطلق حملة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية في الشرق الأوسط

أعلنت شركة آيسر الشرق الأوسط نتائج "حملة إعادة تدوير النفايات الإلكترونية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا" التي أطلقتها وشجعت من خلالها موظفيها على التبرع بالنفايات الإلكترونية، مثل أجهزة الحاسوب الدفتري، وأجهزة الحاسوب المكتبي، والشاشات، والهواتف الذكية، وذلك لجمع الأموال والتبرعات لإحدى المؤسسات الخيرية. وقد حققت المبادرة نجاحاً لافتاً حيث تمكنت الشركة من جمع ما يعادل 420 كيلوجرام من الأجهزة الإلكترونية المعاد تدويرها.

 وإلى جانب أجهزة الكروم بوك، تبرعت الشركة على المستوى المحلي بأربعة من أجهزة الحاسوب اللوحي التي تعمل بنظام ويندوز ، بالإضافة إلى جهازي بروجكتور لصالح "مركز دبي للتوحد"، وهو من المؤسسات الخيرية التي تقدم خدمات للأطفال المصابين بالتوحد.

وتأتي "حملة إعادة تدوير النفايات الإلكترونية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا" في إطار برنامج شركة آيسر لدعم القضايا الاجتماعية والثقافية والبيئية. وفي إطار هذه الحملة، تبرع المركز الرئيسي للشركة بما يزيد على 35 جهاز كروم بوك للمؤسسات التعليمية الخيرية التي شملت 10 مؤسسات على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي معرض تعليقه على هذه الحملة، قال بول كولينز، المدير الإقليمي لشركة آيسر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "تحظى هذه الحملة بمكانة إستثنائية لدينا. فكنا نريد من موظفينا المساهمة في الحفاظ على كوكب الأرض وإنجاز أعمال يومية بسيطة قد يكون لها بالغ الأثر على البيئة وتعود بالنفع على مجتمعنا". وأردف قائلاً: "وقع اختيارنا على "مركز دبي للتوحد" تقديراً منّا للجهود الكبيرة التي تبذلها هذه المؤسسة الخيرية لدمج الأطفال المصابين بالتوحد في المجتمع، فضلاً عن جهودها المكثفة في زيادة وعي المجتمع بهذا المرض. نؤمن أن علينا أن نبذل أقصى ما في وسعنا لنضمن مستقبلاً مشرقاً لكوكب الأرض، كما أننا على يقين من أن الاستثمار في التعليم يعتبر أداة قوية لبلوغ هذا الهدف".


يُذكر أن "مركز دبي للتوحد" أُنشئ في عام 2001 بمرسوم من حاكم دبي بهدف توفير حياة أفضل للأطفال المصابين بالتوحد في دولة الإمارات، حيث يقدم المركز خدمات شاملة ومتخصصة للأطفال المصابين بالتوحد وفقاً للمعايير الدولية. ومن خلال تقديم الخدمات المتخصصة وبرامج التواصل ونشر الوعي، يستطيع المركز أن يركز اهتمامه وجهوده على تحقيق رؤية واضحة وهي: أن يصبح المركز مركزاً متميزاً للأطفال الذين يقدم لهم الخدمات.


كما تركز جهود المركز أيضاً على تقديم العديد من الخدمات التعليمية والعلاجية لطلاب المركز بحيث يكون لكل طالب خطط تعليمية فردية تمثل أساساً لجهود التدخل المطلوبة. ويجري دائماً مراجعة وتعديل التقييمات التي يجريها المعلمون المتخصصون، والمعالجون، وأولياء الأمور، لتلبية احتياجات كل طالب على حدة.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات