جنرال إلكتريك تصمم محركاً نفاثا أسرع من الصوت للطائرات المدنية

انتهت شركة "جنرال إلكتريك" الأميركية من التصميم الأساسي لأول محرك طائرة مدنية أسرع من الصوت، وهو ما يزيل عقبة أساسية أمام تطوير طائرات خاصة، وربما طائرات تجارية أسرع من الصوت فيما بعد.

وسيؤدي هذا المحرك ذو العمودين والمروحتين إلى تقليل زمن رحلات الطيران المدنية بنسبة كبيرة، في حين أن صناعة الطائرات لم تتمكن من زيادة سرعة الطائرات المدنية بأكثر من 10% خلال 50 عاماً، بحسب جنرال إلكتريك.

وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى أن المحرك الجديد المسمى "أفينتي" تم تصميمه لصالح شركة "أريون" الناشئة المدعومة من الملياردير الأميركي "روبرت باس" الذي يحاول تطوير طائرة تجارية أسرع من الصوت منذ أكثر من 10 سنوات.

وقال "براد موتيير" نائب رئيس "جنرال إلكتريك" لقطاع الطيران المدني "بدلا من زيادة السرعة، تمت زيادة حجم الطائرة وأصبحت أكثر راحة وتسافر لمسافات أطول.. الخطوة التالية (الآن) هي زيادة السرعة".

وذكرت بلومبيرغ أن تصميم هذا المحرك سيدعم هدف "أريون" في إنتاج طائرة مدنية أسرع من الصوت خلال العقد المقبل. وتساهم شركة "لوكهيد مارتن كورب" للصناعات العسكرية الأميركية والتي تنتج الطائرات الحربية مثل "إف16" و"إف35"، في تصميم وإنتاج طائرة أريون "أيه إس2" التي ستسع 12 راكبا، والتي نجحت في جمع طلبيات بلغت 20 طائرة في عام 2015. وتستهدف "أريون" تحليق الطائرة الأسرع من الصوت لأول مرة عام 2023 على ان يتم تشغيلها تجارياً عام 2025.

في الوقت نفسه، فإن المحرك الجديد سيلتزم بالمعايير المنظمة لمعدل الضجيج والعوادم، حيث سيطير أسرع من الصوت فوق البحار على ان تنخفض السرعة عند التحليق فوق اليابسة. و تحظر أغلب الدول الطيران بأسرع من الصوت بسبب دوي الأصوات التي تنجم عن ذلك.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن "أريون" ليست الشركة الوحيدة التي تحاول تطوير طائرة مدنية أسرع من الصوت، حيث تطور شركة "بوم تكنولوجي" الناشئة في ولاية كولورادو الأميركية طائرة تتسع لما بين 45 و55 مقعدا وتستطيع الطيران من نيويورك إلى لندن خلال حوالي 3 ساعات فقط. وأعلنت شركتا الطيران "فيرجن أتلانتيك أيروايز" و"جابان أيرلاينز" اعتزامهما شراء هذه الطائرة عند إنتاجها.

كلمات دالة:
  • جنرال الكتريك،
  • محرك أسرع من الصوت،
  • طائرات أسرع من الصوت،
  • طائرات مدنية أسرع من الصوت
طباعة Email
تعليقات

تعليقات