#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«كريتيو»: التسويق الرقمي داعم رئيس لتنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة

التطبيقات الذكية محرّك التجارة الإلكترونية

كشف تقرير التجارة العالمية Q1 2018 Global Commerce Review الصادر مؤخراً عن شركة كريتيو المتخصصة في خوارزميات التسويق أن 49% من عمليات التسوق الإلكتروني في الشرق الأوسط تحدث من خلال تطبيقات التسوّق على الهواتف الذكية.

بينما 30% منها تحصل من خلال أجهزة الكمبيوتر و21% على شبكة الانترنت على جهاز الهاتف النقّال، ما يعني أن التطبيقات الذكية أصبحت هي المحرّك الرئيس للتجارة الإلكترونية في المنطقة.

وقال ميكيله إيوتسو، المدير العام لدى كريتيو في الشرق الأوسط وأفريقيا في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إن تجّار التجزئة في المنطقة الذين لا يقدمون تطبيق تسوق، يحققون 50% من مبيعاتهم على أجهزة الهاتف النقّال فيما يحقق تجّار التجزئة الذين لديهم تطبيق تسوّق نسبة تصل إلى 75%، منها 25% عبر شبكة الإنترنت على الجهاز النقّال و50% من خلال التطبيق.

وأضاف: «التطبيقات توفّر كذلك طريقة رائعة للتفاعل مع العملاء لأنها تجعل حياة المتسوقين أكثر ملاءمة.

والعناصر الرئيسية لتطبيق التسوق الناجح هي التصفّح السريع وسهولة الاستخدام والبساطة مع توفير مجموعة واسعة من المنتجات وإمكانية البحث الجيد إضافة إلى خيارات الدفع والتسليم المرنة».

في المقابل أكّد إيوتسو أن تجار التجزئة يحتاجون إلى توفير ما هو أكثر من تطبيقات البيع بالتجزئة لجذب المتسوقين وإشراكهم حتى يظلوا ناجحين. وأضاف: «هناك الكثير من التطبيقات التي تسعى بقوة لفهم المستخدم.

لذا على تجار التجزئة التأكد من عدم نسيان المستخدمين لتطبيقاتهم. كما ينبغي أن يضعوا في اعتبارهم أن تطبيقات البيع بالتجزئة وحدها لا تجلب عملاء جدد، بل هدفها تحسين طريقة دعم للعملاء الحاليين».

وحول دور التسويق الرقمي في دعم القدرة التنافسية والأداء لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، قال إيوتسو: «لطالما كان تجار التجزئة في الشرق الأوسط يقودون تاريخياً قطاع الأعمال في المنطقة، وﻳﻌﺮفون كل الخصوصيات الثقافية في المنطقة.

كما كانوا قادرين على توفير الخدمات بشكل ممتاز وفقاً لتلك الخصوصيات، ولكن من الضروري التشديد على أن امتلاك البيانات أصبح أهم ميزة تنافسية في فضاء التجارة الإلكترونية، وهناك ثلاثة جوانب مطلوبة بشكل أساسي في هذا المجال، وهي أولاً، جمع معلومات «المتسوقين الأوفياء» على نطاق واسع، فإدراك تعامل هؤلاء مع الأجهزة هو مفتاح النجاح.

وثانياً، التعامل الشخصي هو ما يتطلّع إليه المستهلكون ليشعروا بالتقدير والحماس للشراء، أي يجب امتلاك القدرة على التعامل بشكل شخصي مع الجمهور بذكاء، لمعرفة أي منتج ينبغي إبرازه لأي مستخدم في أي وقت وبأي شكل، وثالثاً، امتلاك معلومات واسعة عن وسائط التواصل القادرة على الوصول إلى المتسوق عندما لا يكون في موقعكم على شبكة الإنترنت».

نموذج

وحول نموذج العمل في «كريتيو»، أفاد إيوتسو: «بالنسبة للغالبية العظمى من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، لا يمكن بناء البيانات والمقاييس والتكنولوجيا نفسها دون تحويل التركيز عن الأعمال الأساسية، ولهذا السبب يحتاجون للشراكة.

فالطريقة التي تمهّد بها كريتيو نطاق العمل هي بفتح نظام بيئي يضمن 600 مليار دولار من المبيعات السنوية من حوالي مليار متسوق يشترون من عشرات الآلاف من تجار التجزئة في جميع أنحاء العالم.

نحن نمنح المشاركين من تجّار التجزئة والعلامات التجارية إمكانية الوصول إلى مجموعة بيانات أوسع بكثير مما يمكنهم الحصول عليه من تلقاء نفسهم والتكنولوجيا الذكية لتوقّع العرض الأكثر ملاءمة. إضافة إلى ذلك، نحن ننمي مدى وصولنا إلى وسائل التواصل سنة بعد سنة حتى نتمكن من الوصول إلى أكثر من 1.2 مليار مستخدم شهرياً».

تسويق

وحول أهمية ال الرقمي في تعزيز أداء قطاع التجزئة، قال إيوتسو: «يبدأ العديد من المتسوقين اليوم طريقهم للشراء على جهاز واحد وإنجازه على جهاز آخر، أو يبدأون عبر الإنترنت ويستكملون البيع في المتجر والعكس صحيح. هذا السيناريو نشهده على نطاق عالمي، ولكن بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط. الذهاب إلى مراكز التسوق هو جزء من الأنشطة الترفيهية هنا.

وفي الوقت عينه، يحمل المستهلكون أجهزتهم النقّالة معهم. هذه تشكل مشكلة بالنسبة إلى تجّار التجزئة من حيث الحاجة إلى معرفة كيفية الوصول إلى المتسوقين وإشراكهم في العالم الجديد من الشراء عبر الأجهزة وعبر القنوات. والجواب هو التسويق المتعدد القنوات.

يركز التسويق المتعدد القنوات على تقديم تجربة ثابتة وشخصية للمتسوقين عبر جميع القنوات والأجهزة، من جهاز الكمبيوتر الثابت إلى جهاز الهاتف النقّال، وعلى شبكة الإنترنت وخارجها وجميع نقاط الاتصال الأخرى كذلك. إنها استراتيجية تتمحور حول المتسوق، مقابل الاستراتيجيات التي تتمحور حول القنوات والتي كانت أكثر استخداماً حتى الآن.

قنواتو

تابع: التعامل بالقنوات المتعددة ليس بالأمر السهل. فجهات التسويق تحتاج لفهم المتسوقين بعمق، والقدرة على تحديدهم عبر الأجهزة والمنصات والقنوات. كما تحتاج إلى كسر كل الحواجز التنظيمية وإعادة هيكلتها لتكون قائمة على أساس الشخص، وليس على أساس القناة. ينبغي أن تكون المراسلة مؤثرة وثابتة بغض النظر عن مكان أو كيفية مشاركة المتسوقين. كما يتعين على تجار التجزئة إعادة ابتكار مفهوم متاجرهم لاستكمال و/‏‏‏أو تعزيز استراتيجيتهم الرقمية».

وحول تقييمه لفعالية التسويق عبر تطبيقات أجهزة الهاتف الذكية على مواقع الإنترنت من حيث الكفاءة والانتشار والمشاركة، أشار إيوتسو: «الإعلان داخل التطبيق هو محرّك أساسي لنجاح تطبيقات التسوق وتظهر هذه الإعلانات بطريقة غير تطفلية على التطبيقات الأخرى، حيث يقضي المستخدمون معظم وقتهم كالاتصالات والتطبيقات الاجتماعية أو تطبيقات الألعاب وتطبيقات المرافق العامة.

الإعلانات داخل التطبيق تعرض توصيات أو عروضاً شخصية بمنتجات من العلامة أو تاجر التجزئة استناداً إلى بيانات المتسوقين التي يتم تحليلها تلقائياً بواسطة خوارزميات التعلم الآلي في الوقت الفعلي».

تعليقات

تعليقات