البنية التحتية الرقمية ركيزة التنمية المستدامة

Ⅶ المشاركون في جلسة صناديق التنمية | من المصدر

شهدت جلسة «صناديق التنمية.. توجهات استثمارية جديدة»، التي عقدت ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، مشاركة ممثلين رفيعي المستوى من صناديق تنمية ومؤسسات مصرفية عالمية، لمناقشة مواضيع متنوعة تضمنت أهمية الاستثمار في تطوير البنية التحتية الحقيقية والبنية التحتية الرقمية، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتوفير المنفعة للناس في كل البلدان والمناطق.

شارك في الجلسة ليكوين جين، رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وفريد بلحاج، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مجموعة البنك الدولي، ومحمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية.

والدكتور فهد مبارك، عضو مجلس إدارة «سابك» وعضو لجنة الاستثمار، والدكتور عبد الحكيم الواعر، مدير إدارة التعاون وتعبئة الموارد في البنك الإسلامي للتنمية، وأدار الجلسة عبدالرحمن الحميدي، المدير العام ورئيس مجلس الإدارة- صندوق النقد العربي.

العنصر الرقمي

وقال الدكتور فهد مبارك: إن المملكة العربية السعودية أسّست منذ أربعين عاماً، العديد من صناديق التنمية ضمن قطاعات عدة مثل القطاع العقاري والصناعة والثقافة وغيرها.

وقد بدأت جميع هذه الصناديق بإعادة التفكير في استراتيجياتها، حيث أصبح العنصر الرقمي جزءاً لا يتجزأ من جهودها. وتتمتع المملكة بنسبة استخدام عالية للهواتف المتحركة، ولدينا برنامج ضخم لتعزيز وصول الإنترنت السريع إلى جميع المنازل والمناطق بحلول العام 2050.

بيئة حاضنة

وأشار ليكوين جين إلى أهمية تطوير التقنيات الرقمية باعتبارها مهمة جداً في عصرنا الحالي، مضيفاً: علينا الاستثمار في البنية التحتية الحقيقية والبنية التحتية الرقمية وتوفير الموارد اللازمة لذلك. وعلينا أيضاً أن نرتقي بالتعليم لكي نمكّن الناس من الاستفادة من العالم الرقمي، كما يجب دمج المزيد من التقنيات الرقمية لكي تصبح المدن الذكي أكثر كفاءة.

300 مليون شاب

وقال فريد بلحاج إنه من المتوقع أن تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 300 مليون من الشباب في سوق العمل بحلول 2050.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات