الإمارات تمنح ضيوفها بذور غاف التسامح

Ⅶ ركن «الشجرة» في القمة العالمية للحكومات | البيان

بين الأوراق والأغصان خُصص ركن مختلف في القمة العالمية للحكومات وأطلق عليه ركن «الشجرة» والذي ينقل ضيوف القمة إلى العالم الافتراضي ولكن بشكل مختلف كلياً عبر توفير المؤثرات البصرية والسمعية والحسية بطريقة مبهرة، فلا عجب أن تشعر رائحة النباتات وتتوحّد معها عبر الإحساس بالهواء وفي آخر العمل الفني تشعر بحرارة النيران التي تلتهم الأشجار في إشارة إلى تخريب الإنسان للطبيعة وارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتتوج التجربة التي تستمر لمدة 5 دقائق ممتعة بالحصول على بذرة شجرة «الغاف» التي أعلن عنها رمزاً للتسامح في دولة الإمارات وكأن الإمارات تمنح ضيوفها بذور التسامح في حياتهم ومنازلهم وتكون شجرة الغاف الحاضر دائماً في حياتنا.

تبدأ الرحلة من داخل الشجرة عبر مجموعة من أحدث التقنيات العلمية والتي تدخل الضيف إلى عالم افتراضي بعيداً عن المنطقة المحيطة بكل مشتملاتها وتستمر الرحلة من البذرة إلى الشجرة ومن ثم الإهدار الذي تتعرض له من الإنسان، فبعد أن تظهر الحيوانات في الغابة سعيدة ومتأقلمة مع بيتها يأتي الإنسان والتغيرات المناخية لتعكر صفو الغابات والنباتات وتبدأ الأشجار في الاحتراق وتقضي النيران على كل شيء في الغابة وكأن الطبيعة تصرخ وتطلب الرحمة من البشر.

لا يقتصر فيلم الشجرة بمؤثرات العالم الافتراضي فحسب بل يندمج الضيف عبر مجموعة من الأجهزة التي يرتديها مثل الجاكت والخوذة والسماعات في ذلك العالم ويشعر فعلياً بالاهتزاز كما يشتم رائحة النباتات ويشعر بحرارة النيران بطريقة تسهم إلى حد كبير في التعبير عن غضب الطبيعة عبر مشاركة الشجرة قصتها.

وسجل ركن الشجرة مشاركة ما يزيد على 150 شخصاً للتجربة في موقع مثالي يتوسط القاعات ويمنح الضيوف تجربة مختلفة كلياً عبر التقنيات الافتراضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات