العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جباري لـ «البيان»: سنمد حبال الصبر لحقن دماء اليمنيين

    روسيا تُفشل بياناً أممياً بشأن الانقلابيين

     لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

     

    فشل مجلس الأمن في إصدار بيان يدعو وفد الحوثي، والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح المشارك في مشاورات الكويت، للتعاون مع المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ بعد اعتراض روسيا عليه، فيما أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدني اليمني عبدالعزيز جباري أن الحكومة الشرعية سوف تمد حبال الصبر، للوصول إلى حل سلمي يحقن دماء اليمنيين.

    وأفادت مصادر أممية، أن مجلس الأمن فشل الليلة الماضية في إصدار بيان يدعو فيه وفد الحوثي وصالح للتعاون مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن. وذكرت المصادر أن روسيا عرقلت صدور البيان، بعد أن رفضت تضمينه دعوة الحوثي وصالح للتعاون مع المبعوث الأممي.

    وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أبلغ مجلس الأمن في الجلسة، التي عقدت مساء لبحث تطورات الشأن اليمن، برفض الحوثيين وصالح مسودة الاتفاق الأممي، داعياً المجلس إلى التحرك لإجبارهم على الموافقة.

    على صعيد آخر، أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدني اليمني عبد العزيز جباري أن الحكومة الشرعية بعد أن وافقت على المقترح الأخير، الذي قدمه المبعوث الخاص للأمم المتحدة سوف تمد حبال الصبر للوصول إلى حل سلمي يحقن دماء اليمنيين، وينهي العنف ويستعيد الدولة تمهيداً لعودة الاستقرار والأمن إلى ربوع البلاد، وتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة البناء والإعمار.

    وتأتي تصريحات جباري بالتزامن مع دعوة منظمة التعاون الإسلامي الأطراف اليمنية إلى مواصلة محادثات السلام، التي تستضيفها الكويت بإشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن.

    وقال جباري في تصريح خاص لـ«البيان»، إن وفد الشرعية وقع على الوثيقة التي قدمها الخاص الدولي رغم التحفظات التي كانت تبديها على المشروع الأممي، التي تتمثل في طريقة تشكيل اللجنة العسكرية حيث «كنا نريدها أن تتشكل من عسكريين محترفين من ذوي الرتب العليا ممن سبق أن تخرجوا في المعاهد والأكاديميات العسكرية اليمنية، وألا يكونوا ممن شاركوا في هذه الحرب وألا يكونوا ممن أيدوا الانقلاب أو دعموه بأي شكل من الأشكال».

    وأضاف:«كنا نريد أن تمثل جميع المحافظات اليمنية في هذه اللجنة العسكرية، ولكن المشروع لم ينص على ذلك، بل اكتفى بأن تحظى بموافقة الأطراف وأن تشكل من عسكريين من الجانبين».

    وتابع جباري حديثه قائلاً، إن وفد الحكومة الشرعية كان يرى عدم التوقيع على أي اتفاق يفضي إلى حل نهائي إلا بعد انسحاب الانقلابيين من كل المحافظات اليمنية، وتسليم أسلحتهم، ولكن وثيقة الأمم المتحدة أو مشروع الاتفاق نص فقط على الانسحاب مبدئياً من ثلاث محافظات فقط هي صنعاء وتعز والحديدة.

    دعوة منظمة

    في غضون ذلك، دعت منظمة التعاون الإسلامي الأطراف اليمنية إلى مواصلة محادثات السلام.

    وأعربت المنظمة عن تأييدها بيان مجموعة السفراء المعتمدين لدى اليمن بشأن محادثات السلام اليمنية، الذي طالب وفد الحكومة بالاستمرار في المحادثات، وأثنى على استعداده بقبول المقترح الأخير الذي قدمه المبعوث الخاص بهدف تحقيق اتفاق ينهي الأزمة اليمنية، وطالبه بالاستمرار في المحادثات.

    إضاءة

    وافق وفد الحكومة اليمنية لمشاورات الكويت على مشروع اتفاق تقدمت به منظمة الأمم المتحدة، بشأن إنهاء النزاع المسلح والانسحاب من العاصمة صنعاء، ونطاقها الأمني بجانب الانسحاب من مدينتي تعز والحديدة تمهيداً لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يوماً من توقيع الاتفاق.

    طباعة Email