مسؤول: 21 مليون يمني بحاجة ماسة إلى المساعدات العاجلة

ناقش وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، خلال لقائه اليوم بالعاصمة السعودية الرياض نائب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن رامون بلاكا، عملية صنع السلام وتوحيد الجهود لدعمه، وإعادة الإعمار والأعمال الإغاثية للشعب اليمني الذي يعاني أوضاعاً إنسانية من جراء عمليات الحرب التي شنتها الميليشيا الانقلابية.

وأكد وزير الإدارة المحلية حرص الحكومة على إنهاء معاناة أبناء الشعب اليمني، وإيقاف آلة القتل والدمار، واستئناف العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي حظي باهتمام ودعم عربي ودولي التي انقلبت على مخرجاته ميليشيا الحوثي وصالح في مشهد هزلي واضح، واقتحمت العاصمة صنعاء والمدن اليمنية الأخرى، وعطلت العملية السياسية، وتسببت في أوضاع إنسانية واقتصادية غاية في الصعوبة.

ولفت الوزير فتح إلى أن الرئيس عبد ربه منصور هادي أطلق العديد من المبادرات للدعوة إلى الحوار وفقاً للقرارات الدولية، إلا أن الميليشيا الانقلابية لم تنصع لتلك المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، وتنفيذ القرارات الدولية، وخاصة القرار 2216 لعام 2015،.

ومضت تقتحم المدن وتدمر البنية التحتية، وتقتل الأبرياء من المدنيين، وتقصف الأحياء السكنية، ومارست عمليات القنص والحصار على السكان في محافظات عدن وتعز وغيرها من المدن اليمنية، بطريقة تتنافى مع قوانين حقوق الإنسان الدولية.

حاجة ماسة

وقال وزير الإدارة المحلية إن الحرب وعمليات الانقلاب التي تسببت فيها الميليشيا الانقلابية أحدثت وضعاً اقتصادياً صعباً، حيث إن 21 مليوناً من أصل 26 مليون يمني أصبحوا بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية العاجلة للتغلب على أوضاعهم المعيشية، نتيجة فرض الحصار ومنع وصول المساعدات الإغاثية، وأكثر من 400 طفل حديثي الولادة توفوا في محافظة تعز بسبب انعدام الأكسجين وحصار الميليشيا للمدينة.

وأشار إلى أنه تمت مخاطبة الأمم المتحدة بإيصال المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية إلى ميناء عدن بشكل عاجل، على أن تتولى اللجنة العليا للإغاثة ممثلة بالحكومة اليمنية مسؤولية إيصال المساعدات من عدن إلى جميع محافظات الجمهورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات