ذوو الشهيدين يستقبلون النبأ بالفخر والاعتزاز

زايد الكعبي ومحمد الحمودي يلتحقان بركب الشهداء

صورة

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة استشهاد زايد علي الكعبي ومحمد عبيد الحمودي من جنودها البواسل ضمن قواتها المشاركة في عملية «إعادة الأمل»، وتتقدم القيادة العامة للقوات المسلحة بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيدين، سائلة الله عز وجل أن يسكنهما فسيح جناته ويتغمدهما بواسع رحمته.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت أمس فقدان طائرة مقاتلة ضمن قواتها المشاركة في قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في عملية «إعادة الأمل» للوقوف مع الشرعية في اليمن.

فخر واعتزاز

وبمزيد من الفخر والاعتزاز، استقبل ذوو الشهيدين زايد علي الكعبي من منطقة مربح بالفجيرة ومحمد عبيد الحمودي من دبا الحصن التابعة لإمارة الشارقة، نبأ استشهادهما في ساحة الشرف والواجب، ليلحقا بركب شهداء الوطن، مقدمين روحيهما الطاهرتين في سبيل نصرة الحق، أثناء دفاعهما عن الشرعية ومساندة إخوانهما اليمنيين، ضمن قوات التحالف العربي.

واستقبل والد الشهيد الحمودي خبر استشهاد ابنه بروح راضية رغم الفقد المرير، وحمد الله، عزّ وجلّ، على كل شيء ووصف ابنه بالبطل وأنه فخر لعائلته، وستبقى ذكراه عطرة دائماً وأبداً وخالدة في نفوسنا، فهو مثال مشرف لما قدمه في سبيل الوطن والدفاع عن الحق، ومات شهيداً للحق وفداء للوطن وواجب نصرة المظلوم، ونال أعلى المراتب وأعظمها، داعياً المولى، عزّ وجلّ، أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار بإذن الله.

وكان الشهيد الحمودي معروفاً بحسن خلقه وعلاقاته الطيبة ويتحلى بالتواضع الجمّ والكرم والتسامح، وكان محبوباً من الجميع، ومثالاً يحتذى في الاحترام والالتزام.

صبر وثبات

وبقلب مؤمن بقضاء الله وقدره عبّرت أم الشهيد زايد علي الكعبي «سعادة سالم» عن مشاعر مليئة بالصبر والثبات وعواطف مليئة بالفخر رغم ألم الفقد والفراق، واصفة ابنها بالبطل الذي وهب حياته في سبيل الوطن وإعلاء كلمة الحق، موضحة أنه كان دائم الاتصال معها للاطمئنان عن حالها وكان آخرها قبل ساعات من استشهاده.

وقال خميس، شقيق الشهيد الكعبي، إن شهادة أخيه شرف للعائلة، وعزة لنيله الشهادة في سبيل الوطن ونصرة الحق، ولا ننسَ المنزلة الرفيعة والعظيمة التي نالها وهو يؤدي واجبه الوطني، ونحن متقبلون لقضاء الله وقدره وعلى يقين أن شقيقنا في منزلة عظيمة عند رب العالمين، حيث استشهد دفاعاً عن شرف الوطن وعزه، وإعلاء اسمه.

زايد الكعبي .. صاحب واجب

الشهيد زايد الكعبي رائد طيار يبلغ من العمر 38 عاماً، متزوج ولديه أربعة أبناء أكبرهم خليفة يبلغ من العمر 11 سنة وأصغرهم عبدالله ثلاث سنوات، والده توفي قبل 24 سنة، ذهب الشهيد إلى اليمن مع شقيقه للقتال مع قوات التحالف، وكان دائم التواصل مع والدته، يتصف بعلاقاته الطيبة مع أهله وأصدقائه وجيرانه، ويوصف بأنه «صاحب واجب» لا يتأخر عن مساعدة الآخرين.

محمد الحمودي .. حقق الحلم

الشهيد محمد الحمودي شاب في مقتبل العمر يبلغ 25 سنة، ترتيبه الرابع من بين أشقائه وشقيقاته السبعة، عرف عنه تفوقه وطموحه اللامحدود في تحقيق أفضل المراتب والحصول على التميز، حيث نال المركز الثاني على دفعته أثناء تخرجه في الكلية الجوية قبل خمسة أعوام، وكان حلمه منذ الطفولة أن يصبح طياراً حربياً ليحقق حلمه ويصبح ملازم أول طيار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات