المركز النسوي الفلسطيني يخلّد مواقف زايد

كفاح عمّوري

تؤكد كفاح عمّوري مديرة مركز النشاط النسوي في مخيم جنين الذي أنشأته أيادي زايد الخير، أنه يعمل في المركز نحو 400 امرأة وفتاة، لافتة إلى أن المرأة في مخيم جنين، عاشت لحظات حافلة بالإبداع من خلال هذا المركز، الذي سيخلّد مواقف الشيخ زايد في الذاكرة الفلسطينية.

وقالت عمّوري لـ«البيان»: «كان لهذه اللفتة، دلالاتها ومعانيها، ويصطف في مقدمتها الاستفادة من إمكانيات المرأة والفتاة الفلسطينية، وخبراتها، وتفجير ينبوع الإبداع لديها».

إرادة صلبة

وأدرك المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قوة الإرادة الصلبة والمكينة، التي تتمتع بها المرأة الفلسطينية، ولهذا فقد عمد بحرصه على أن تبقى المرأة أحد أهم العناصر المؤثرة في المجتمع الفلسطيني، إلى إنشاء مركز نسوي وسط المخيم، يضم مرافق كثيرة ومتعددة، أبرزها مشغل للخياطة، وآخر للحفر على القطع الخشبية والحرف اليدوية، وصالة للأفراح، ومركز لتعليم فنون التجميل.

صرح شامخ

ووسط مخيم جنين، يتربّع مسجد الشيخ زايد، الذي أقيم على أنقاض مسجد اختفت معالمه وآثاره بالكامل، وسوّيت بالأرض، خلال الاجتياح، فأعيد بناء هذا الصرح الشامخ، ما جعل أهالي المخيم مجتمعين، يلهجون بعبارات الشكر غبطة وابتهاجاً بهذه المنارة الإسلامية، التي رفعت صوت الأذان مجدداً من على مئذنته، رغم كيد المحتلين.

مركز صحي

وأولى الشيخ زايد اهتماماً بصحة الإنسان الفلسطيني، فعمل بصدق ونقاء سريرة ممزوجاً بالنخوة، على إنشاء مركز صحي وسط المخيم، في رسالة إنسانية عظيمة في فحواها، وهائلة في نتائجها.

تعليقات

تعليقات