مسجد الشيخ زايد في المغرب

معلم ثقافي إسلامي كبير

امتدت أيادي الخير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى شتى بقاع الأرض، وتنوعت أياديه البيضاء عطاء للمحرومين وإغاثة للمحتاجين، ونشراً للعلم بإنشاء المدارس، وكذلك بناء المساجد التي يلهج فيها المسلمون بذكر الله عز وجل، وكان من بين أعمال الخير تلك مسجد الشيخ زايد في فم زكيد بالأطلس الكبير بالمغرب.

وفي شهر ديسمبر من العام 2009، افتتح في مدينة فم زكيد بالأطلس الكبير بالمغرب مسجد الشيخ زايد، الذي شيد على نفقة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية.

ويحتل مساحة كبيرة ويضم ملحقات نموذجية منها سكن الإمام الخطيب ومسكن للمؤذن ومكتبة كبيرة مزودة بأجهزة الحاسب الآلي والانترنت وقائمة مطالعة وغيرها، إلى جانب مساحة كبيرة لمصلى العيد.

ويقع المسجد على طريق رئيسي وسط الأطلس الكبير ويعتبر أكبر معلم ثقافي إسلامي على امتداد المنطقة وهو مجهز بالمراوح وشاشات تلفزيون لنقل الدروس والخطب.

ويأتي المشروع في إطار اهتمام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بصيانة وتوسعة وبناء بيوت الله ويهدف إلى توفير أماكن مناسبة للعبادة وقد تم بناؤه على أحدث طراز معماري في إقليم طاطا، وتم إنجازه في عام 2009.

3500

يتسع مسجد الشيخ زايد في مدينة فم زكيد بالأطلس الكبير بالمملكة المغربية لحوالي 3500 مصلٍ ويضم مصلى للنساء في الدور العلوي، وبلغت تكلفة بنائه حوالي 4 ملايين دولار.

 

تعليقات

تعليقات