#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مدينة الشيخ زايد في مصر..

شاهد على الأيادي البيضاء لحكيم العرب

تمثال للشيخ زايد في مدخل المدينة

يحفظ التاريخ بأحرف من ذهب النظرة الإنسانية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث امتدت أيادي زايد الخير إلى كل بقاع العالم، إذ كان في مقدمة الملبّين لنداءات الواجب والضمير الإنساني. فلطالما اشتهر الشيخ زايد بحبه للخير ومساعدته للفقراء في أنحاء العالم كافة، فلم يكن تفكيره منحصراً داخل دولة الإمارات فحسب، بل امتدت إنجازاته وأعماله العظيمة خارج الدولة، ليصبح رمزاً عالمياً للخير والعطاء، كيف لا وهو الذي أنفق مليارات الدولارات لمحاربة الفقر في نحو 40دولة في أرجاء المعمورة كافة.

 

في العام 2015، وكتعبيرٍ عن العلاقات الوطيدة التي تجمع المصريين حكومة وشعبًا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعبيرًا بشكل خاص عما يكنه المصريون من حب وتقدير للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، أزاح وزير الإسكان المصري المهندس مصطفى مدبولي، الستار عن تمثالٍ لحكيم العرب في مدخل المدينة التي تحمل اسمه وتظل شاهدة على بصماته ودعمه وحبه لمصر والمصريين.

التمثال المصنوع من البرونز الخالص والذي يصل ارتفاعه إلى 15 متراً بالقاعدة والأرضية، ووزنه سبعة أطنان، هو أول ما يستقبل زائر مدينة الشيخ زايد الواقعة بمحافظة الجيزة المصرية، الذي سيكون على موعدٍ حتمي مع زيارة مدينة ذات طابع خاص جدًا، تختلف كلية عن الكثير من المدن المصرية، توافد إليها الكثير من المصريين منذ تأسيسها بمنحة من زايد الخير، للسكن أو العمل أو الدراسة، وما زالت حتى الآن محط أنظار الكثيرين من الذين يتطلعون إلى العيش في مستوى راقٍ ومتميز.

على بعد حوالي 28 كيلومتراً من وسط القاهرة، تقع مدينة الشيخ زايد، التي تحمل اسم واحد من أهم الزعماء العرب وأكثرهم حضورًا بقلوب المصريين، وتظل شاهدة على الأيادي البيضاء لحكيم العرب مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

المدينة التي تم إنشاؤها بقرار جمهوري حمل رقم 325 لسنة 1995، وذلك بمنحة من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. من خلال صندوق أبوظبي للتنمية، تقع على ربوة مرتفعة عن سطح البحر من 92: 22 مترا مربعا، وتعتبر حاليًا من أرقى المدن في مصر، وتتمتع بطراز معماري مُميز، وتضم مختلف الخدمات والمرافق.

تتميز مدينة الشيخ زايد بمساحاتها الخضراء التي تصل إلى 40% من مساحتها، ما يعطيها رونقًا مميزًا وخاصًا، كما تتمتع باتساع شوارعها على نحوٍ مميز يعطي الخصوصية لقاطنيها. إضافة إلى كونها من المدن البعيدة عن أي مصادر للتلوث، لعدم وجود مناطق صناعية بها، وتطبق المعايير البيئية للتنمية المستدامة.

وبحسب بيانات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، فإن عدد سكان مدينة الشيخ زايد، يصل إلى 330 ألف نسمة، وعدد السكان المستهدف 675 ألف نسمة بخلاف المستهدف بعد زيادة المساحة الجديدة، فيما يصل إجمالي عدد الوحدات بالمدينة حوالي 87926 وحدة.

تضم المدينة ست مدارس تعليم أساسي وخمس مدارس تجريبية ومعهدين أزهريين ومدرستي ثانوي عام ومدرسة ثانوية فندقية ومدرسة دولية وتسع مدارس خاصة، كما يوجد بها أكثر من 27 سوقاً تجارية، وأكثر من 28 مسجداً وكنيسة، إضافة إلى العديد من المراكز الترفيهية الشهيرة، بخلاف المستشفيات، من بينها مستشفى الشيخ زايد التخصصي الذي تم افتتاحه رسميًا في العام 2003، بمنحة قدّمها صندوق أبوظبي للتنمية بتكليف مباشر من الشيخ زايد، رحمه الله، بلغت قيمتها 32 مليون دولار.

تنقسم المدينة، التي تتبع محافظة الجيزة إداريًا، وتعتبر إحدى ضواحي القاهرة الكبرى، إلى نحو عشرين حيًا، ينقسم كل حي إلى أربع مناطق رئيسية، يتمتع كل حي بخدمات خاصة ويحتوي على المرافق الضرورية خاصة مراكز التسوق والمساجد. وتتباين تلك الأحياء بين الشرائح متوسطة ومرتفعة الدخل، وتعتبر المدينة الآن من بين أغلى المدن من ناحية أسعار العقارات، نظرًا لما تتمتع به من رونق خاص جدًا وطراز معماري فريد يجعلها دُرة معمارية بتمويل إماراتي على أراضٍ مصرية.

10

تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 10386.75 فداناً منها 10 آلاف فدان كتلة عمرانية (سكنية وخدمية وتعليمية وسياحية وترفيهية). وبعد القرار الجمهوري الصادر بالامتداد الجديد أصبحت المساحة الإجمالية للمدينة 21.306.75 فدانًا.

تعليقات

تعليقات