#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أحدث نقلة نوعية في حياة اليمنيين

سد مأرب عنوان خير زايد

يحفظ التاريخ بأحرف من ذهب النظرة الإنسانية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث امتدت أيادي زايد الخير إلى كل بقاع العالم، إذ كان في مقدمة الملبّين لنداءات الواجب والضمير الإنساني. فلطالما اشتهر الشيخ زايد بحبه للخير ومساعدته للفقراء في أنحاء العالم كافة، فلم يكن تفكيره منحصراً داخل دولة الإمارات فحسب، بل امتدت إنجازاته وأعماله العظيمة خارج الدولة، ليصبح رمزاً عالمياً للخير والعطاء، كيف لا وهو الذي أنفق مليارات الدولارات لمحاربة الفقر في نحو 40دولة في أرجاء المعمورة كافة.

 

ارتبط المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كقائد عربي حكيم، بعلاقة متفردة مع الشعب اليمني وترك طوال مسيرة حياته الزاخرة بالعطاء وأفعال الخير بصمات واضحة وكثيرة من أفعال الخير في كل أرجاء اليمن، لكن سد مأرب هو الأبرز من بين كل تلك المعالم.

ففي عام 1982 عندما تضرر اليمن من الفيضانات التي جرفت الأراضي الزراعية والممتلكات في محافظة مأرب، سارعت دولة الإمارات إلى تخصيص 3 ملايين دولار بشكل عاجل للمنكوبين من الفيضانات، وعقب ذلك تم التوقيع على اتفاقية بناء سد مأرب الجديدة على مسافة من السد التاريخي، حيث أدرك الشيخ زايد أن إعادة بناء السد ستجنب البلاد كوارث طبيعية أخرى، كما أنه سيكون إحياءً لتاريخ العرب القديم وحضارته التي كان سد مأرب القديم أحد مظاهرها.

أموال إضافية

وفي 1984 قدمت دولة الإمارات أموالاً إضافية لمواصلة العمل في بناء السد، وفي أكتوبر وضع الشيخ زايد حجر الأساس لمشروع يُنهي الدمار، وبعد عامين قام الشيخ زايد بافتتاح سد مأرب الذي انتهى العمل فيه قبل الموعد المقرر له.

ولم يتوقف دعم الشيخ زايد من أجل استكمال بناء السد، ولهذا تم في نوفمبر 2002 في صنعاء توقيع اتفاقية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع السد بتكلفة 87 مليوناً و820 ألف درهم على نفقة الشيخ زايد الخاصة.

وعندما سُئل الشيخ زايد عن أسباب تمويل إعادة بناء سد مأرب، قال إن هذا السد هو الذي كان يحيي اليمن بأكمله، وهو الذي تطور اليمن بوجوده. وأضاف: «من هذا المنطلق رأينا أن من واجبنا أن نأخذ بيد اليمن حتى يكون رافداً للأمة العربية في الحاضر والمستقبل، فلم أجد عندئذ أعز وأغلى لليمني من بناء سد مأرب، فعزمت على بنائه من جديد على ذلك، فاليمن يعد جناح الخليج، وكما كان وجود السد القديم يسبغ على اليمن اسم اليمن السعيد، فإني أردت أن يجعل السد الجديد اليمن سعيداً بعون الله وتوفيقه».

زيادة محاصيل

منذ إنجاز المرحلة الأولى لسد مأرب حدث تحول كبير في حياة سكان المنطقة الاقتصادية والاجتماعية فقد شجع ذلك المزارعين على استصلاح أكثر من 20 ألف هكتار، ما أدى بالتالي إلى ارتفاع ملحوظ في إنتاج المحاصيل الزراعية المختلفة، كما شهدت المحافظة زيادة في إنتاج المحاصيل الحقلية وزراعة محاصيل لم تكن موجودة قبل إعادة بناء السد مثل الخضار والفواكه.

تعليقات

تعليقات