بركة البيت.. عسيرة بنت خلف

عندما يتذكر الإماراتيون الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، القائد المؤسس لدولة الاتحاد، تدور في مخيلتهم العديد من المشاعر والأفكار المختلفة والمتباينة تحمل في صميمها قيماً ومبادئ راسخة لا تحيد عن مجتمع الإمارات.

وتسعى جاهدة إلى تقديم أروع الصور التي تعكس «قلب زايد» الخير والعطاء في كل مناحي الحياة. ورغم اختلاف النهايات في كل قصة حب على مسرح الحياة، فإن قصة حب «زايد» لا تنتهي. كما يؤكد أبناؤه، فما هي الأحاسيس التي جادت بها مشاعرهم؟ الحديث يحلو سماعه من جدة أو أم تجاوزت الخمسين!.. وما هي يا ترى الرسالة التي يوجهونها لأبناء الإمارات «عيال زايد» بعد رحيله.

- من مواليد مدينة الشارقة الباسمة.

- سميت عسيرة تيمنا بعسر ولادتها.

- قضت طفولتها الأولى ودرست في الكويت.

- أم لـ 12 ابنا وابنة وجدة لأحفاد.

- تصف نفسها زوجة مخلصة لزوجها المقعد.

- تؤكد أن زوجها علمها معنى الحب والتآخي.

- أكملت التعليم المسائي بعد زواجها.

- تعشق قراءة الصحف يومياً مع قهوة الصباح.

- تؤكد أنها تحب التثقف على الرغم من عمرها.

- تتصف بالحنان والإنسانية في أبهى صورها.

- تحلم بتكريم زوجها «سالم العاجل» كنموذج إماراتي ناجح.

حب: حبي لزوجي وأبنائي وجيراني وشيوخنا وبلدي لا يساومه حب.

عطاء: بيتي مفتوح طوال رمضان لإفطار المحتاجين ومساعدتهم.

وفاء: أمنيتي أن أسكن زوجي منزله الذي كان يحلم بإكمال بنائه.

تضحية: حياتي وهبتها وأهبها لزوجي المقعد وأبنائي وأحبائي.

ولاء: لم أرَ زايد إلا بالتلفاز ولكن تأثير حبه واضح في كل حياتنا.

إيثار: لا أرد طالباً وأساعد كل من يحتاجني ولو بالشيء البسيط.

انتماء: زايد لم يفرض علينا الانتماء ونحن نفخر بأننا «عياله».

تسامح: لم أنل من نصيب اسمي إلا المسمى فقط.

سنع: تبادل الزيارات و«الذرابة في الرمسة» عادتان لا أتخلى عنهما.

تحدٍّ: ألوّن حياتي بأمل يحيا كل يوم بشفاء زوجي وأمن بلادي.

رسالة إلى أبناء الإمارات: يجب أن تعرفوا كم قاسى أهاليكم وأجدادكم، فإذا عرف المرء ماضيه فلا بد أن يعرف حاضره ويعرف ما يجب عليه أن يحسبه من حساب المستقبل، لذا لا بد أن تكملوا مسيرة الإصرار والتحدي بالقوة والعزم لتحيا إماراتنا على حب وخير كما أرادها زايد لنا.

تعليقات

تعليقات