كأس العالم 2018

بركة البيت: فاطمة بنت راشد

عندما يستذكر الإماراتيون الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، القائد المؤسس لدولة الاتحاد، يدور في مخيلتهم العديد من المشاعر والأفكار المختلفة والمتباينة تحمل في صميمها قيماً ومبادئ راسخة لا تحيد عن مجتمع الإمارات.

وتسعى جاهدة إلى تقديم أروع الصور التي تعكس «قلب زايد» الخير والعطاء في كل مناحي الحياة. وتقدم نماذج حية داخل المجتمع من قبل أفراد وأسر تبذل التضحيات وتضحي من أجل الوطن، كما تعمل على تجديد الإرث الذي خلفه «زايد» لشعبه، ولا ينتهي ذلك إلا بعزم وإصرار على رفعة ونماء هذا الوطن.

وعلى الرغم من اختلاف النهايات في كل قصة حب على مسرح الحياة، إلا أن قصة حب «زايد» لا تنتهي. كما يؤكده أبنائه، فما هي الأحاسيس التي جادت بها مشاعرهم ما جعل الحديث يحلو سماعه من جدة أو أم تجاوزت الخمسين!.. وما هي يا ترى الرسالة التي يوجهونها لأبناء الإمارات «عيال زايد» بعد رحيله.

- من مواليد مدينة رأس الخيمة.

- أم لـ 3 أبناء وجدة لأحفاد.

- نشأت وترعرعت في بيئة محافظة.

- منزل عائلتها كان يقع مقابل قصر الحكم (الحصن).

- لديها حس الخطابة والرواية، وتسعد بسرد الذكريات.

- تعشق «السنع الإماراتي» وتربطه ببساطة الحياة.

- تتميز بحب الكرم والخير واستقبال الضيوف طوال الوقت.

- شخصية مغتبطة بما تعطيه، سعيدة بما تقدم.

- تؤكد حياة «لوّل» كان لها مذاق خاص في البيوت الإماراتية.

- تكره تقيد الناس بحواجز في حياتهم لأنها تقسي قلوبهم.

- تمقت عادة الناس الجديدة في تحديد مواعيد للزيارة.

قيم زايد

حب: بالنسبة لي هو الحياة و«الأنسة» والفرح والصديق والجيرة الحسنة.

عطاء: ما ينعم عليّ الله به من خير أشارك به أحبائي والآخرين.

وفاء: لمة أهلي وجيراني قانون مقدس، ولا زلنا نفترش ساحة المنزل.

تضحية: «من استويت ما غثيت أحد في عيشه، ولم يغثّني أحد».

ولاء: الإنسان لا يساوي شيئاً دون محبة أهله لأنهم عزوته الحقيقيون.

إيثار: زايد آثر حياته لإسعادنا، وأنا دائماً أبادر وأتطوع لإسعاد الناس.

انتماء: «بابا زايد» مسمى لازلت أردده في كل وقت ومحفل رغم سني.

تسامح: أبادر بالسلام ولا أمانع في معاودة مريض ومساعدة محتاج.

سنع: باب «الحوي» بلا قفل أو حبل ليزورني الناس وقتما شاؤوا.

تحدٍ: أواجه تقلبات الحياة لأني متيقنة بأننا محسودون على نعمة الأمن.

رسالة إلى أبناء الإمارات:

حقاً كان المجتمع يعيش في بساطة، والأسر لا تعرف في ذلك الوقت الكثير من مباهج الحياة، إلا أنها كانت متآلفة، وكل واحد يعرف دوره ويقوم به على أكمل وجه، لذا أتمنى أن تهتدوا بهذا النهج نهج زايد بأن نكون على قلب واحد.

تعليقات

تعليقات