بركة البيت خديجة النقبي

عندما يستذكر الإماراتيون الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، المؤسس لدولة الاتحاد، تدور في مخيلتهم العديد من المشاعر والأفكار المختلفة والمتباينة تحمل في صميمها قيماً ومبادئ راسخة لا تحيد عن مجتمع الإمارات.

وتسعى جاهدة لتقديم أروع الصور التي تعكس «قلب زايد» الخير والعطاء في كل مناحي الحياة. وتقدم نماذج حية داخل المجتمع من قبل أفراد وأسر تبذل التضحيات وتضحي من أجل الوطن، كما تعمل على تجديد الإرث الذي خلفه «زايد» لشعبه، ولا ينتهي ذلك إلا بعزم وإصرار على رفعة ونماء هذا الوطن.

وعلى الرغم من اختلاف النهايات في كل قصة حب على مسرح الحياة، إلا أن قصة حب «زايد» لا تنتهي. كما يؤكده أبناؤه، فما هي الأحاسيس التي جادت بها مشاعرهم ما جعل الحديث يحلو سماعه من جدة أو أم تجاوزت الخمسين!.. وما هي يا ترى الرسالة التي يوجهونها لأبناء الإمارات «عيال زايد» بعد رحيله؟

- من مواليد مدينة خورفكان بإمارة الشارقة.

- أرملة ولديها 6 أبناء وأحفاد.

- تأثرت حياتها بالصبر الذي تحلت به شخصية الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

- اهتمام الشيخ زايد بالأرامل خفف عنهن ثقل المسؤولية.

- الفقر والغنى في الأخلاق وليس في المال وأبناء الإمارات أغنياء بقادتها.

- الشيخ زايد كان أباً لكل فرد في الإمارات والجميع كان يشعر بحرصه عليهم.

- أخلاق الشيخ زايد ومبادئه وسيرته مرجع لتربية الأبناء.

- التعليم والتربية الحسنة للأبناء على الدين وتعاليمه فوز للآباء والأمهات.

- تضحيات أبناء الإمارات واجبة لأنها رد لجميل الوطن وعطائه اللامحدود.

- تطوع الأم في تربية أبنائها أهم أعمالها لخدمة المجتمع.

- المغفور له الشيخ زايد مصدر قوة وعزة إلهام المرأة الإماراتية.

حب: الشيخ زايد كرس بكرمه حب الخير في نفوس أبناء الإمارات.

عطاء: الإخلاص في تربية الأبناء وتقويهم أفضل أنواع العطاء.

وفاء: «بابا الشيخ زايد» سأرددها ما دمت على قيد الحياة.

تضحية: نذرت حياتي لتربية أبنائي بعد وفاة والدهم وتنازلت عن كل شيء.

ولاء: أبنائي وأرواحهم رهن إشارة قيادتنا.

إيثار: ربيت أبنائي أن يتنازل الكبير منهم عن ما يحبه للأصغر منه.

انتماء: العلاقة الاستثنائية بين القيادة والشعب لا مثيل لها.

تسامح: لا أحمل في قلبي سوى حب الخير للناس كما تعلمت من الشيخ زايد.

سنع: الدين والعادات والتقاليد الأصيلة فطرة جبلت أبنائي عليها.

تحدٍ: تمكنت من إبعاد أبنائي عن السلوكيات الخاطئة بالقناعة لا بالقوة.

رسالة لأبناء الإمارات: ربوا أبناءكم على نهج الشيخ زايد وقيمه وخصاله الحميدة لأننا نحتاج لها بصورة أكبر كل يوم.

 

تعليقات

تعليقات