أيادي الخير الإماراتية تغيث لاجئي جنوب السودان

بعد أن عمّت أعمالها الخيرية أنحاء السودان، وانتشرت مشروعاتها الخدمية في الأصقاع البعيدة، امتدت أيادي العون الإنساني الإماراتي عبر مؤسساتها العاملة في الحقل الإنساني، لتلاحق المحتاجين من دولة جنوب السودان الفارين من ويلات الحرب والمجاعة إلى الأراضي السودانية، في سبيل إقالة عثرتهم ورفع معاناتهم وهم يتكبدون معاناة ممتدة صاحبتهم خلال رحلتهم الطويلة حتى وصولهم إلى معسكرات اللجوء بالولايات السودانية المحاذية لدولتهم.

وفي إطار دورها الإنساني تجاه المتأثرين من الحرب الأهلية في جنوب السودان، سيرت جمعية الشارقة الخيرية قافلة إغاثية غذائية كبرى لمعسكرات اللاجئين الجنوبيين بولاية جنوب كردفان، شارك في وداعها وزير التعاون الدولي السوداني عثمان واش، ومعتمد اللاجئين في السودان حمد الجزولي، والمدير القطري لجمعية الشارقة الخيرية مكتب السودان عبد المولى موسى، وتأتي القافلة مرحلةً أولى لإغاثة لاجئي دولة جنوب السودان.

وقال خالد محمد أحمد، من المكتب القُطري لجمعية الشارقة بالسودان، لـ«البيان»، إن القافلة الإغاثية التي تأتي في إطار مبادرة عام الخير التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، توجهت إلى اللاجئين الجنوب سودانيين بمعسكر سراجية بولاية جنوب كردفان، وأوضح أن القافلة تتكون من 9 شاحنات حمولة 116 طناً من مواد الإغاثة.

ووفقاً لأحدث المعلومات الصادرة من مفوضیة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل أكثر من 10 آلاف لاجئ من دولة جنوب السودان إلى السودان خلال النصف الأول من شهر أبریل، لیصل بذلك عدد اللاجئين القادمین من تلك الدولة إلى أكثر من 95 ألف لاجئ منذ بدایة عام 2017، فيما يبلغ عدد اللاجئين من دولة جنوب السودان الذين التمسوا الحصول على المأوى والمساعدات في السودان منذ شهر دیسمبر 2013 نحو 400 ألف شخص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات