دعم إماراتي عزّز قطاع التعليم في باكستان

ضمن مبادراتها التنموية في عام الخير ولدعم قطاع التعليم وتعزيز قدراته في المناطق الباكستانية التي تعرضت لكوارث طبيعية خلال السنوات الأخيرة، افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أخيراً مدرستين، ما شكّل نقلة نوعية لهذا القطاع، خاصة في المناطق المتضررة.

وفي منطقة مياني باندي في مظفر آباد عاصمة إقليم كشمير، افتتحت الهيئة مدرسة ثانوية للبنات تتكون من 12 فصلاً دراسياً، إضافة إلى مكاتب الإدارة والمختبرات والمرافق الصحية، وتم تجهيز المدرسة بالمعدات وأجهزة الحاسوب والوسائل التعليمية الأخرى، وتستوعب المدرسة 300 طالبة.

كما تم افتتاح مدرسة ابتدائية في قرية باي بالا بمحافظة مانسيهرة في إقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي، بعد أن تعرضت القرية لعدد من الكوارث الطبيعية، تأثرت من جرائها كل القطاعات الحيوية، خاصة المدارس، ما دفع الأهالي إلى إرسال أبنائهم إلى مناطق بعيدة لمواصلة مسيرتهم التعليمية.

تلبية نداء

وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة بالأوضاع الإنسانية الناجمة عن الزلازل والفيضانات وتداعياتها على سكان المناطق الباكستانية المتضررة.

وعمل مكتب هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد على تكثيف برامجها للمتأثرين ضمن استراتيجية متكاملة، تهدف إلى إعادة إعمار ما خلّفته الكوارث الطبيعية بالمنشآت والمباني العامة، خاصة في قطاع التعليم، والإسهام في التنمية الاجتماعية والتعليمية للشعب الباكستاني، إذ إن المعاناة الإنسانية الكبيرة التي خلفتها الزلازل والفيضانات كانت وراء العناية الكبيرة، التي أولتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للساحة الباكستانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات