سارة عبدالمطلب: «تحدي القراءة» طاقة معرفية

Ⅶ سارة عبد المطلب أثناء تسلم إحدى الجوائز | أرشيفية

تختزل دولة الإمارات المسافات لإيصال الخير إلى المحتاجين، وتقترب من معاناة الشعوب بيد حانية تخفف من مصابهم، وتنقلهم من وطأة الألم إلى رحاب الأمل، ومن ضغوطات الواقع إلى إشراقة الحياة.. مسافات أمل وخير اعتادت يد العطاء الإماراتي تقريبها والوقوف إلى جانب الشعوب على اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم، انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى البذل والسخاء والعطاء، والتزاماً بقيم دولة الإمارات التي تبنتها منذ التأسيس على يد قادة الخير وانتقل لواؤها جيلاً بعد جيل.

من مدينة هادئة في شمال مصر إلى صخب العاصمة انتقلت سارة عبدالمطلب تاركة حياة المدرسة إلى المجتمع الجامعي الأكثر انفتاحًا ورحابة، متطلعة إلى إنجاز جديد تصبو إليه في القاهرة يُكلل نجاحاتها في المرحلة الثانوية التي جعلت اسمها يتردد في أرجاء مدينتها كافة بل ويتجاوزها.

تتسلح –في عالمها الجديد بينما هي بعيدة عن الأسرة والأهل- بخبرة معرفية وطاقات إبداعية فجّرتها التجربة التي خاضتها في «تحدي القراءة» الذي أطلقته ونظمته دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي، وكانت من بين المشاركين في نهائياته.

سارة عبدالمطلب، فتاة مصرية تبلغ من العمر 17 عامًا، شاركت في «تحدي القراءة» حتى صارت الفائزة في التصفيات القطرية للمسابقة، وخاضت تصفيات المسابقة في دولة الإمارات مع نظرائها من المتفوقين في القراءة والمعرفة. لدى سارة المقدرة على قراءة أكبر قدر من الكتب وتلخيصها وفهمها دون ملل، الأمر الذي عززته مشاركتها في التحدي، ونمته المنافسة التي خاضتها العام الماضي.

«تحدي القراءة أضاف لي من الناحية المعرفية ورفع ثقافتي ونمّاها، والآن أخوض مسابقة معرفية وثقافية في الجامعة كلما كانت هنالك فرصة لذلك».

بصمة مهمة

وجهٌ من أوجهِ الخير الإماراتي، وبصمة مُهمة تصفها «سارة» بكونها بصمة كانت مفجرة للطاقات ومحفزة على المعرفة، خاصة أنها كانت موجهة في الأساس إلى طلبة المدارس، وهي بصمة صنعت منها إنسانة حريصة على المعرفة بشكل دائم ومستمر.

تستذكر سارة رحلتها مع «تحدي القراءة» وكيف أنها نجحت في اقتناص المركز الأول في المسابقة القطرية بعشرات القراءات المختلفة والمتعددة في العديد من المجالات (العلمية والدينية على وجه الخصوص).

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات