الطاقة المتجددة الإماراتية تنعش واحة سيوة

Ⅶ احتفاء رسمي وشعبي كبير بالمشاريع الإماراتية في مصر | أرشيفية

ركزت المشروعات التنموية الإماراتية التي تم تنفيذها في مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو 2013 على ما يحتاج إليه المواطن المصري -لا سيما في القرى النائية- من خدمات وبنية أساسية، فإلى جانب بناء مدارس وتطوير الصرف الصحي.

وكذا تشييد الوحدات الطبية وحافلات النقل العام والجسور والمشروعات الخاصة بالأزهر الشريف والكنيسة، كان هناك تركيز على قطاع الطاقة المتجددة، من خلال مشروعات أسهمت في توفير الكهرباء لنحو 50 ألف وحدة سكنية، من خلال تشغيل محطات تعمل بالطاقة الشمسية.

وإلى جانب توفير الكهرباء للمنازل من خلال محطة «شعب الإمارات» للطاقة الشمسية بواحة سيوة، فإن المحطة أسهمت في تشغيل مصانع ومشروعات مختلفة، وهو الأمر الذي فتح أبواب رزق كبيرة، حسبما يقول أحد أهالي سيوة.

ووفق أيمن عبد العال، أحد الأهالي المستفيدين من محطة الطاقة الشمسية في سيوة، فإن محطة الطاقة الشمسية إلى جانب كونها وفرت فرص عمل، فإنها أسهمت أيضاً في توفير استهلاك الطاقة، وكذا المحافظة على البيئة من خلال استخدام الطاقة الشمسية.

وشملت المشروعات الإماراتية التنموية في مصر تصميم وتوريد وإنشاء وتشغيل محطات تعمل بالطاقة الشمسية لتزويد 70 قرية و159 منطقة ومزرعة بالكهرباء، تسهم في تزويد أكثر من 50 ألف وحدة سكنية بالكهرباء من مصادر متجددة للطاقة، بما يمثّل 13 في المئة من إجمالي المباني التي لا ترتبط بشبكة الكهرباء.

وتُنتج مشروعات الطاقة الشمسية، التي نفذتها الإمارات في مصر في إطار المشاريع التنموية، أكثر من 64 مليون ساعة كهرباء سنوياً، وتسهم في توفير ما يصل إلى 19 مليون لتر من وقود الديزل.

تختزل دولة الإمارات المسافات لإيصال الخير إلى المحتاجين، وتقترب من معاناة الشعوب بيد حانية تخفف من مصابهم، وتنقلهم من وطأة الألم إلى رحاب الأمل، ومن ضغوطات الواقع إلى إشراقة الحياة..

مسافات أمل وخير اعتادت يد العطاء الإماراتي تقريبها والوقوف إلى جانب الشعوب على اختلاف انتماءاتهم ودياناتهم، انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى البذل والسخاء والعطاء، والتزاماً بقيم دولة الإمارات التي تبنتها منذ التأسيس على يد قادة الخير وانتقل لواؤها جيلاً بعد جيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات