حافلات الإمارات.. علامة فارقة في شوارع القاهرة

■ جانب من عملية تسلم الحافلات الإماراتية | أرشيفية

تَكدس وازدحام دائمان، معاناة ومشكلات لا تنتهي، صورة ذهنية نمطية لطالما ظلت عالقة بالأذهان حول وسائل النقل العام في مصر، نقلتها وعززتها الأفلام السينمائية وكذا المواد الإعلامية التي ترصد واقع قطاع النقل، لا سيما في القاهرة، في ظل الارتفاع المطرد في عدد السكان وانعكاساته على ذلك القطاع الحيوي الذي ترتبط الحاجة بتطويره ودعمه ارتباطاً طردياً مع زيادة السكان.

في مطلع العام 2014 دخلت يد الخير الإماراتية لتضيف بصمتها إلى ذلك القطاع الحيوي الذي يمس مباشرة ملايين المصريين، في إطار مشروعات الدولة التنموية في مصر، التي تركزت في مجملها على جانب دعم تطوير المناطق الأكثر احتياجاً وكذا القطاعات التي ترتبط بالسكان ارتباطاً مباشراً ومن بينها قطاع النقل. فزودت الدولة شقيقتها مصر، في إطار تلك المشروعات، بـ 600 حافلة نقل عام.

«حافلات الإمارات كانت إضافة مهمة إلى منظومة النقل العام في مصر، وحلت جزءاً من المشكلات التي يعاني منها القطاع من خلال تزويد الحافلات في خطوط سير مختلفة، ما حل جزءاً من مشكلة التكدس والازدحام وكذا حل مشكلة انتظار الحافلات»، حسب ما تقول آية أحمد، وهي واحد من مرتادي حافلات النقل العام في مصر.

حافلات الإمارات ذات جودة عالية وتتناسب مع أفضل المواصفات التي تتيح سبل الراحة والأمان للركاب. وتبلغ سعة الحافلة الواحدة 36 مقعداً، وتستوعب 54 شخصاً وقوفاً. وتغطي تلك الحافلات، حسب البيانات الرسمية الصادرة في وقت سابق عن مكتب المشروعات الإماراتية في مصر، 30 في المئة من احتياجات برنامج النقل العام في محافظة القاهرة الكبرى.

وتسهم حافلات الإمارات في مصر، التي تم تسليمها كجزء من المشروعات التنموية الإماراتية في مصر، في تخفيف ضغوط الحركة المرورية على شبكة الطرق والحد من حوادث السير، ويستفيد منها حسب البيانات الرسمية، ما يصل إلى 600 ألف راكب يومياً، يوفرون 50 في المئة من أجرة النقل مقارنة بحافلات القطاع الخاص. كما أسهمت تلك الحافلات في استحداث ألفين و400 وظيفة دائمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات