قال إنه على القائمة المحظورة من دخول المطبخ

خالد الحمادي: طلبت المطافئ لتنقـــــذني من حريق طبق البيض

نجوم الفن والإعلام والرياضة، نراهم بشكل جديد، لم نعتد عليه من قبل، نكشف الستار عن قدراتهم في فنون الطهي، ونرى بصحبتهم مواقف لا تنسى، تظهر الوجه الآخر العفوي في شخصياتهم. كل يوم من أيام شهر رمضان سيحل نجم ضيفاً على قراء «البيان» يقدم المأكولات التي تروق له، فقد ينجح وتكون لذيذة، وربما يفشل؛ فيكفيه شرف المحاولة.

المرة الوحيدة التي دخل فيها خالد الحمادي، الإعلامي بقناة الشارقة الرياضية، المطبخ، اضطر فيها إلى الاتصال بالمطافئ، هذه ليست مزحة، وإنما موقف تعرض له منذ سنوات، إذ إنه استيقظ في الساعة الثالثة صباحاً وقرر أن يعد طبقاً من البيض، فدخل المطبخ ووضع الزيت على النار، ثم خرج يبحث على موبايله ليضعه على الشاحن، وبمرور الوقت انشغل بأمور أخرى في المنزل، ولم ينتبه إلى أنه نسي الزيت إلا حينما لاحظ دخاناً كثيفاً في المطبخ، وقتها طلب المطافئ لإنقاذ الموقف.

الآن هو على القائمة السوداء، حيث تمنعه أسرته من دخول المطبخ، تجنباً لحدوث أي إصابات أخرى. وفي مطعم «درج الياسمين» الكائن بشارع عود ميثاء بدبي، أعد طبقاً من الفاهيتا الدجاج وكيك البراوني بالأيس كريم بمساعدة الشيف جوزيف الذي فور أن سمع قصة المطافئ، حاول أخذ كل الاحتياطات اللازمة، بطريقة كوميدية.

أجواء روحانية

يفضل الحمادي تناول «المجبوس» في رمضان، ووالدة زوجته، على حد قوله، تتقن صنع هذه الأكلة، لذلك يرفض تناولها في المطاعم أو عند أي شخص، ويذهب هو وزوجته لها في رمضان، لتناول المجبوس الذي تقدمه بطريقة رائعة. مشيراً إلى أن للشهر الفضيل جمالياته وروحانياته الخاصة وأجواءه الدافئة، وتكون صلة الرحم حاضرة في المناسبات، والاجتماع العائلي أفضل من أشهر السنة الباقية، حيث تجمع حول مائدة الإفطار، يقول الحمادي: الناس في شهر رمضان يتسابقون على فعل أمور جيدة ترضي الله، عز وجل، سواء عبادات أو مساعدة الفقراء والمحتاجين.

كرة القدم

كان الحمادي يمارس كرة اليد في نادي النصر، ولكنها لم تكن تستهويه، ليقرر بعدها الانتقال إلى نادي الشارقة، وذلك لممارسة كرة القدم التي يعشقها، ولكنه في إحدى المرات تعرض لإصابة قوية في قدمه، وحينما لاحظت والدته رحمها الله، تلك الإصابات المتكررة، طلبت منه ترك هذه الرياضة، خوفاً عليه، وبالفعل قرر الانسحاب، والابتعاد عن هذه الرياضة.

مشيراً إلى أنه لم يندم إطلاقاً على هذا القرار الذي اتخذه. الحديث بين الحمادي والشيف جوزيف تحول إلى حوار شيق، عن طبيعة الأكلات التي يحضرها والوقت الذي تستغرقه، حيث يرى الحمادي أن الطبخ هواية، والمطبخ يحتاج إلى وقت فراغ كبير حتى تستطيع أن تنجز وجبة كاملة حلوة المذاق، وهذا الأمر لا يتوافر بالنسبة إليه ولزوجته، لأن لكل واحد منهما وظيفة.

دورات رمضانية

الحمادي في رمضان كان منشغلاً بتغطية الدورات الرمضانية، خصوصاً أن الموسم الرياضي يسدل الستار قبل بداية الشهر الفضيل. أثناء إعداد الحمادي والشيف للأكل دخل ابنه سلطان البالغ من العمر سنة ونصف السنة، ليشاركهما إعداد الحلويات، ويغمر الأجواء بالضحك والمرح، حيث رفض تناول الشوكولاتة، وكان مُصراً على مساعدة والده والإمساك بأكثر من شوكة في يد واحدة. أجواء المطعم السورية، جعلت الحمادي، يتذكر رغبته في زيارة سوريا، حيث كان من المفترض أن يقوم بجولة هناك، وقام بحجز التذاكر والفندق، ولكن بعد الأزمة التي حدثت في سوريا، اضطر لإلغاء رحلته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات