«رمضان أمان» بأيدي متطوعي المجموعة

«إينوك» تختار نهج الخير والاستدامــــــة في التعليم والمجتمع

على صفحة العطاء تركوا بصماتهم.. موقنين أن الخير مفتاح الذكر الحسن وإكسير الخلود، معاهدين الحياة ألا يتركوها كما جاؤوا إليها، ويسابقون الزمان بحثاً عن أبواب خير يطرقونها.. في هذه الصفحة اليومية وطوال الشهر الفضيل نتفيأ ظلال الخير في أصحاب البصمات العطرة في دولة الإمارات.

تبنت شركات النفط والغاز حول العالم برامج للمسؤولية الاجتماعية، اتسمت بالانفتاح والشفافية، القائمة على مبادئ أخلاقية واحترام الموظفين والمجتمع والبيئة.

وصممت تلك البرامج لإضافة قيمة مستدامة للمجتمع عامة، فالمسؤولية الاجتماعية للشركات هي التزام مؤسسات الأعمال المتواصل بالسلوك الأخلاقي وبالمساهمة في التنمية الاقتصادية، إضافة لتحسين نوعية حياة القوى العاملة وأسرها فضلاً عن المجتمعات المحلية

ويرى سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة بترول الإمارات الوطنية »إينوك«، أن الشركة ومنذ انطلاق مسيرتها التنموية في السنوات الثمان الماضية، تؤدي دوراً فاعلاً مساهماً في عمليات المسؤولية الاجتماعية الهادفة للتنمية الاقتصادية المستدامة، وذلك من خلال العاملين وأسرهم والمجتمع المحلي.

وبدءاً من إطار عمل أساسي قائم على الالتزام باتباع أفضل الممارسات العالمية في المجال البيئي المبني على مفهوم المحافظة على الطاقة والموارد، إلى إطار عمل رسمي أكثر تطوراً في عام 2008، محوره نظام إدارة الطاقة ومواردها، فكان الإصدار الرسمي للكتيب الخاص بإدارة الطاقة والموارد في يناير من العام 2010، تتويجاً للعمل التنموي في هذا المجال وإضافة كبيرة في سجل إنجازاتها الحافل.

وأرست مجموعة »إينوك« مؤشرات أداء ذكية تهدف إلى تحقيق الغايات المنشودة في مجال إدارة الطاقة والموارد، وذلك في إطار دعمها لمبادرات التنمية المستدامة، من خلال اعتماد منهجيات فعالة لتخفيض التكلفة، بما يمكنها من إدارة مواردها على أفضل وجه

وطبّقت عام 2008 سياسة خاصة في مجال إدارة الطاقة والموارد، ترتكز إلى أسس علمية، لتسبق بذلك معيار »أيزو« 50001»، انطلاقاً من التزامها بمواءمة إستراتيجيتها الخضراء مع أهداف«استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة»، والتي تقضي بخفض استهلاك الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030، وتنويع مصادرها.

في هذا السعي، لم تكتفِ »إينوك« بالتركيز على تعزيز مستويات الكفاءة في مبادراتها فحسب، بل ذهبت في آفاق طموحاتها لأبعد من ذلك، فكان إنشاء أول محطة وقود خضراء صديقة للبيئة في منطقة الشرق الأوسط، لاستخدام الغاز الطبيعي المضغوط الأكثر نظافةً كبديل لوقود السيارات.

كما أنشأت أول محطة خدمة تعمل بالطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تعكس التزامها المستمر بأعلى معايير الاستدامة البيئية وكفاءة الطاقة، وبما ينسجم في المضمون والأهداف مع خطة دبي 2021 نحو جعل الإمارة مدينة ذكية ومستدامة.

كما مارست »إينوك« مسؤوليتها الاجتماعية كمنهج ثقافي وبناء وعي، للأجيال القادمة، لبناء المجتمع من خلال عدد من الأنشطة والبرامج المخطط لها مسبقاً، على الصعيدين التعليمي والمجتمعي، إذ دعمت رحلة »برنامج الاستدامة الصيفي« إلى الدول الاسكندنافية (النرويج، السويد، والدنمارك) بالتعاون مع الجامعة البريطانية في دبي للتعرّف على أحدث التقنيات الخضراء وأفضل الممارسات التي يتم تنفيذها في مجال الاستدامة البيئية في هذه الدول، ليتلو الرحلة ورشة عمل حول الاستدامة ولنشر الخبرات التي اكتسبها الفريق من البرنامج.

وقامت مجموعة »إينوك« برعاية معرض »كائنات الإمارات الليلية« في »دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية« في »دبي مول«، يأخذ هذا المعرض الزائرين في مغامرة لاستكشاف الحياة البرية، مجموعة واسعة من الفصائل التي تعيش في البيئة الصحراوية، ما شكل منصة نموذجية لتسليط الضوء على الهوية الوطنية لدولة الإمارات، ساهمت في تثقيف أكثر من مليون شخص قاموا بزيارته، وتعريفهم بالحياة البرية في الإمارات.

لم تكتف »إينوك« بذلك، بل اعتبر سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لمجموعة »إينوك«: أن تسمية عام 2017 بـ »عام الخير« أتى تتويجاً لمسيرة من العطاءات التي لا تنتهي، لتكن منصة ودعوة لمجموعة «إينوك» وكافة الشركات العامة للتفاعل مع صنع وتحقيق الخير، فمسيرة العطاء في »إينوك« لم تتوقف، حسب وصف الفلاسي، إذ قدمت »إينوك« الكثير من المبادرات الإنسانية و الاجتماعية الفعالة.

وذلك استمراراً لنهج العطاء الذي تأسست عليه دولة الإمارات العربية المتحدة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »طيب الله ثراه« - »زايد الخير« والذي تأصلت على يده أعمال الخير والعطاء في شعب الإمارات.

وانطلاقاً من التزامها الراسخ بتحقيق أثر إيجابي ملموس في المجتمع، نظمت »إينوك«، سلسة من مآدب الإفطار المخصصة طيلة شهر رمضان المبارك، وعملت على إعداد الخيم الرمضانية في كل من إمارة دبي وإمارة الفجيرة، لاستقبال مئات الصائمين في كل يوم من أيام الشهر الفضيل.

وبأيدي موظفي الشركة المتطوعين وتوزيع الطعام على الضيوف، كجزء من حملة »إينوك« الخاصة، والتي تضم العديد من المبادرات المتنوعة الرامية لتحقيق كل ما فيه خير ورخاء جميع فئات المجتمع.

رمضان أمان

ومن أبرز المبادرات التي تحرص عليها مجموعة بترول الإمارات الوطنية »إينوك« خلال الشهر الفضيل وتأكيداً على اقترابها من المجتمع وتقديم الخدمات على جميع المستويات، تشارك »إينوك« للعام السادس على التوالي، خلال شهر رمضان المبارك في مبادرة «رمضان أمان» التي تنظمها جمعية الإحسان الخيرية سنوياً على مستوى الدولة، بهدف الحَد من حوادث الطرقات وقت الإفطار، وتوعية أصحاب المركبات بضرورة التقيد بالأنظمة والقوانين المرورية.

وينتشر العديد من متطوعي موظفي وموظفات »إينوك« وآخرون قبيل موعد الإفطار بوقت قصير، عند مختلف الإشارات المرورية، لتوزيع وجبات الإفطار على السائقين والمارَّة، إضافة إلى قيامهم بتوزيع منشورات توعوية تحث السائقين على الالتزام بالقواعد المرورية.

كفاءة في الطاقة

وقد سعت المجموعة منذ عام 2008 لتطبيق الإدارة المثلى للطاقة ومواردها، لتشارك »إينوك« عام 2015 قصة نجاحها ومسيرتها التنموية في هذا المجال مع شركائها لتكون القدوة التي يتمثّل بها الآخرون، معتمدة مبدأ الشفافية ومشاركة الممارسات التي تطبقها.

وبالتعاون مع »مركز دبي المتميز لضبط الكربون «، الذي سبق لـ »إينوك« التعامل معه حول عدد من المشاريع المتعلقة بالحد من الانبعاثات الكربونية، وتحديداً مع إدارة الكربون والتدريب، متطلعة دائماً لتصبح أكثر كفاءة وفاعلية في هذا المجال.

وتتطلع »إينوك« إلى فرص تعاون أخرى على المدى القريب مع »مركز دبي المتميز لضبط الكربون« لتعزيز دورها التفاعلي على هذا الصعيد، كما سعت لإرساء مبادئ الطاقة وإدارة الموارد في قطاع الأعمال بوجه عام.

إذ تؤمن تماماً بأن مسؤوليتها والتزامها »كالخيار الأفضل في قطاع الطاقة«، إنّما يؤثر إيجاباً على تطبيق أفضل الممارسات في مجال الطاقة وتعزيز الإدارة الفعّال، والمعطاءة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات