علمتني الإمارات

إسلام عبدالله: الإمارات بيئة جاذبة ومحفزة للاستثمارات

بعد رحلة دامت 7 سنوات، متنقلاً من بين دول أوروبية وعربية، حط في عام 2013 إسلام عبدالله، رحاله في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويقول: «سافرت إلى العديد من دول العالم، لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، تمكنت خلالها من جمع مبلغ من المال، وفي أحد الأيام وصلتني دعوة من أحد أقاربي لزيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، وحين وصلت إلى الدولة، أصبت بالانبهار والإعجاب للثقافة الاستثمارية والمناخ الاستثماري الآمن الذي تعيشه الإمارات، حيث إن في الإمارات حزمة قوانين وتشريعات تستهدف جذب أصحاب الأموال وحماية استثماراتهم».

وتابع إسلام عبدالله: «حينها قررت أن أنهي جميع أعمالي في الخارج والانتقال للعيش في الإمارات، وبالفعل انتقلت برفقة زوجتي وأبنائي، وشرعت في بيع وتصفية كل المشاريع التي أقمتها في الخارج وتحويل أموالها، والبدء بافتتاح مجموعة من المشاريع في مجالات تجارة السيارة والعقارات وغيرها».

أما عن أهم الصفات التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة عن باقي الدول التي زارها فقال: «بعد مرور 6 سنوات على وجودي في دولة الإمارات العربية المتحدة، أرى أن نعمة الأمن والأمان، التي تتمتع بها الإمارات لا تقدر بثمن، هذه النعمة جاءت نتاجاً لرؤية قيادة حكيمة، وضعت سعادة وأمن المواطن والمقيمين على أرضها على رأس سلم أولوياتها، الأمر الذي جعلها بين أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً، ومكن شعبها والمقيمين على أرضها في أن يواصلوا مسيرة التقدم والتنمية الشاملة في كل المجالات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات