علمتني الإمارات

نوال الأشرم: الإمارات بلد التسامح وقبول الآخر

قدمت نوال الأشرم إلى الإمارات في عام 1963، وعملت مدرسة لغة انجليزية في دبي ثم تنقلت في عملها لتحط رحالها في أم القيوين متدرجة من معلمة ثم وكيلة فمديرة مدرسة، وبعد وصولها سن التقاعد لم تفكر في العودة إلى بلدها لأنها كما تقول أصبحت تستشعر بأن الإمارات وطنها وأبناءه هم أبناؤها.

وتقول نوال الأشرم:«إن الإمارات بلد التسامح وقبول الآخر، فكل من يأتي إلى أرضها يشعر برقي أبنائها وحسن تعاملهم مع الآخرين، وتصبح محبة الدولة جزءاً من كيانه باعتبارها واجهة تستقطب الجميع من مختلف الجنسيات يعيشون ضمن بوتقة واحدة من سيادة القانون والاحترام وصون الحريات».

وتضيف:«تعلمت الكثير في الدولة وخاصة النظام واحترام الوقت والذات وثقافة التعايش مع كل الجنسيات بغض النظر عن اللون والعرق والدين، هذه السمات جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة واحة للجميع يتمتعون بالأمن والأمان ويعيشون بكل حرية تحت سقف القانون».

وترى أن ارتباطها بالإمارات تعدى المكان وأصبحت علاقة وجدانية قوامها المحبة التي بنتها مع طالباتها على مدار أكثر من 50 عاماً، وتقول:«إن أسعد لحظات حياتها عندما تلتقي بإحدى طالباتها، حيث تشعر بعاطفة الأمومة تجاهها، بالمقابل طالباتها دائماً ما يقلن لها: «إننا ندين لك بما وصلن إليه»، واليوم منهن من أصبحن عضوات في المجلس الوطني ومنهن من تميزن في مجال الطب والهندسة ومجالات أخرى، والتواصل معهن لم ينقطع يوماً وهذا ما يميز أبناء الإمارات الأصالة وحب الناس».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات