#مسلمون_جدد

عادلة:بحثت عن ميزان العدالة فوجدته في الإسلام

ت + ت - الحجم الطبيعي

عندما تولد على دين غير الإسلام، تشعر بأن ما تؤمن به هو الحق، وأن عدا ذلك هي اجتهادات يعمل البشر على تنفيذها من دون هدف، ولكن بمجرد أن تتعرف على الدين الإسلامي الحنيف، سوف تجد فيه الحق والعدالة، سوف تشعر بالرضا لكل ما يأمر به وينهى عنه، كما سوف تتحول أثقال هموم الدنيا إلى أفكار بسيطة تراود الشخص بين الحين والآخر، هكذا بدأت البرازيلية عادلة حديثها عن الإسلام الذي اعتنقته بمجرد معرفتها قيمه ومبادئه.

تقول عادلة: لم اتوقع يوماً أن اعتنق الإسلام، وخصوصاً وأنني كنت لا أعيره اهتماماً، ولا أذكر أنني تعرفت إلى أشخاص من المسلمين، وذلك ربما يعود لطبيعة القرية التي أعيش بها، حيث جميع سكانها يدينون بالمسيحية التي ولدت عليها وترعرعت على تعاليمها وعاداتها، ومن الطبيعي أن يشعر الفرد بأن دينه هو الحق، ويشعر بتعصب تجاهه، ويرفض كل ما يشكك فيه، ونظراً لغيرتي على ديني توقعت أنه لا يوجد دين أحق منه، ولا تعاليم وبساطة أسهل.

وتضيف: بعد أن تجاوزت سن الثامنة عشرة، بدأت في الخروج من موطني، والسفر لوجهات عديدة، منها بلدان عربية بحكم وجود بعض الأقرباء لي هناك، ولأنه من الطبيعي عند زيارة أي بلد تشاهد ثقافات وعادات مختلفة، ونمط حياة يمكن أن يأسرك في بساطته، وهو بالفعل ما صادفته، حيث شاهدت سلوكيات حسنة، وتواضع وترحاب من قبل اشخاص كثر، اكتشفت بعد مرور الوقت أن هذه الصفات هي سمة لأغلب المسلمين.

زيارة دبي

وتتابع عادلة: تكرر المشهد بزيارتي إلى دبي، وتضاعف إعجابي بصدق المقيمين فيها، وأدركت أن ما يؤمنون به يستحق أن أقرأه وأتعرف إليه عن كثب، وهو ما واظبت عليه فترة من الزمن، وذهلت بعدها من دين الإسلام وما يأمر به، وبقراءة قليلة شاهدت أنه لم يترك أمراً يفيد الإنسان إلا ووجه له، ولم يترك شأناً في مضرة للفرد إلا ونهاه عنه.

وتقول: أصبحت أكثر إعجاباً بالدين الإسلامي، وبدأت في مصاحبة أشخاص يدينون به، فوجدت فيهم أخلاقاً نبيلة، فقررت أن أشهر إسلامي، وساعدني الكثير منهم، وكان بينهم رجل فاضل من العراق الذي قدم لي كل الدعم حتى دخلت الإسلام، وبدأت في تطبيق تعاليمه وشعائره، ومن ثم تزوجني هذا الرجل وأعيش معه بفضل من الله في سعادة غامرة والتي سرها تقدير الإنسان للمرأة والوصاية بها خيراً.

طباعة Email