#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الصيام فرصة ذهبية لمرضى القولون

كثيرًا ما يصاب مرضى القولون بتقلصات شديدة خلال أشهر العام بسبب تناول أطعمة غير مناسبة، منها الثوم والأطعمة الدسمة، لذا يعد شهر رمضان فرصة ذهبية لأصحاب القولون العصبي، للتخلص من الأعراض المزعجة التي تزداد غالباً مع الأكل أو الإفراط فيه.

ويوضح الدكتور مجدي عبد العزيز استشاري باطني وحالات حرجة أن الصيام يعد بالنسبة لمن يعانون من القولون العصبي فرصة جيدة لمساعدتهم على التخلص من الأعراض الكثيرة، التي تزداد حدتها غالباً مع الإفراط في الطعام بشكل عام وتناول بعض الأطعمة بشكل خاص، والقولون العصبي تكمن أعراضه في انتفاخ البطن والمغص، ويلاحظ الكثيرون من مرضى القولون العصبي أنه في فترة الصيام في شهر رمضان تتحسن أعراض عسر الهضم، خصوصاً عند تقليل كمية ونوعية الأطعمة الدسمة؛ كالمعجنات والحلويات.

ونصح بضرورة الابتعاد عن العادات السيئة، مثل تناول الطعام بكميات كبيرة لحظة الإفطار، ما يربك المعدة ويسبب لها صدمة خاصة بعد انقطاع ساعات طويلة عن الطعام ،الأمر الذي يسبب متاعب مثل عسر الهضم والقيء والإسهال، لذا ينبغي على الصائم تناول الطعام على فترات محددة وثابتة بكميات قليلة؛ حتى ينتظم إفراز المعدة ويصبح الهضم سليماً، فيحتفظ الجسم بطاقته، كما هي قبل الصيام.

الاستعداد المسبق

وأضاف الدكتور مجدي: إنه لتجنب مشاكل القولون في رمضان، يجب أن يبدأ المريض الإفطار بشرب الماء مع التمر أو العصائر الطازجة التي تقوم بتعويض نقص السكر في الدم، حيث ترسل بدورها إشاراتها العصبية إلى القولون للاستعداد، ويعد هذا التصرف ذا فائدة مهمة وأساسية في تنظيم عمل القناة الهضمية بعد فترة الصيام.

وقال: يجب على مريض القولون أن يراعي الاعتدال في الوجبة الرئيسة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والسكريات مع الإقلال من البهارات والأغذية الحارة، وضرورة الاهتمام بتناول الخضروات الطازجة مثل البقدونس والخيار مع تناول كميات من الماء والسوائل التي تقي الإمساك.

تأخير السحور

وأشار إلى وجوب تأخير السحور قدر المستطاع للسماح للمعدة بالهضم وللقولون أن يفرغ محتوياته، على أن يتكون من لبنة وبعض الفاكهة مع الخبز الأسمر الذي يحتوي على الألياف التي تساعد في الهضم وتقي الإمساك، مشدداً على ضرورة الحرص على تناول الزبادي طوال شهر رمضان؛ لقدرته على القضاء على الميكروبات الضارة في الأمعاء، فيمنع الانتفاخات. وأوصى بتناول وجبة إفطار خفيفة؛ لأن الوجبة الكبيرة تستغرق وقتاً طويلاً في هضمها، ما يجعل كمية الدم تتجمع في الجهاز الهضمي ويسبب ذلك الخمول والكسل والنعاس.

تنويع

أكد الدكتور مجدي عبد العزيز أنه يجب التنويع في الوجبة بحيث تشتمل على العناصر الغذائية جميعها، كما يفضل عدم تناول الدهنيات والحلويات المركزة بكثرة، ويفضل تناول الحلويات البسيطة.

تعليقات

تعليقات