مشاريع البنية التحتية واللوجستية تحفز نمو القطاع

تسجل صناعة الخيم والقاعات المتنقلة في الدولة نمواً مستمراً بدعم من تواصل مشاريع البنية التحتية وخاصة تلك المتخصصة في تطوير المرافق العامة والخدمية بمختلف فئاتها بالتزامن مع النمو المتواصل في قطاع الخدمات اللوجستية بما يشمل النقل والشحن والتخزين.

مقومات تنافسية

ويشير زايد البداد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات البداد إلى أن القطاع الصناعي في الإمارات يستفيد من المقومات التنافسية التي تتمتع بها الدولة، وفي مقدمتها الانفتاح الاقتصادي والاستثماري الذي يدعم تحرك رؤوس الأموال واستيراد المواد الخام وحركة التجارة التي تشكل شريان الحياة للصناعة، ويأتي ذلك بالتوازي مع البنية التحتية المتطورة، التي تشمل الطرق والمواصلات وإمدادات الطاقة والكهرباء والمياه إلى جانب الخدمات اللوجستية العصرية وخاصة الموانئ والمطارات، إضافة إلى الموقع الجغرافي المتميز ما يجعل من الدولة مركزاً صناعياً وتجارياً ليس على مستوى الخليج العربي فقط بل والشرق الأوسط ويعتبر حلقة وصل بين الشرق والغرب، ما يسهم في سهولة تسويق المنتجات الصناعية، وقد ساهمت هذه المقومات في ترسيخ مكانة الإمارات كمنصة للانطلاق إلى العالمية بالنسبة للشركات المحلية والإقليمية.

وأضاف أن مناخ الأعمال في الدولة يتسم بالتنافسية، بحيث بات النجاح والاستمرار لمن يقدم الأفضل من المنتجات والخدمات، وقد عززت الصناعة الإماراتية من مكانتها المتقدمة على الساحة العالمية، بفضل ما تتمتع به من جودة في المعايير، ما أهلها لتبوؤ مراكز الصدارة بين مثيلاتها من الدول الصناعية، ويأتي ذلك بفضل ما تتمتع به الدولة من مناخ ملائم لنمو الأعمال يحفز الشركات إلى الابتكار في مختلف المجالات.

مرادف التميز

وأكد زايد البداد أن المنتج الإماراتي يضاهي أفضل المنتجات العالمية، وأصبحت علامة «صنع في الإمارات» مرادفاً للجودة والتميز، وهو ما يوفر ميزة تنافسية حيوية للشركات الصناعية للانطلاق من الدولة والتوسع إقليمياً وعالمياً.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات البداد: المنافسة هي التحدي الأكبر أمام الصناعة الإماراتية، حيث يفرض الانفتاح التجاري والاستثماري على المنتج المحلي أن يواكب أحدث التقنيات والمستجدات الصناعية العالمية، إذ لا تستطيع الشركات التوقف عند حصة سوقية معينة، لكنها بحاجة إلى مواصلة الابتكار والتطوير والتوسع، على غرار ما تقوم به شركات البداد، من أجل توفير الأفضل دائماً والارتقاء بشكل مستمر بجودة المنتجات والخدمات، وقد انعكس الاهتمام الحكومي بتنمية الصناعة ودعمها على النمو المتسارع الذي حققه القطاع خلال السنوات الماضية، وهو ما ساهم في بروز اسم العديد من الشركات الإماراتية بقوة على الساحة الدولية.

ولفت البداد إلى أن الإمارات تتمتع باقتصاد متين يقوم على قاعدة متنوعة من القطاعات الحيوية التي تسهم بشكل فاعل في مسيرة النمو الاقتصادي وتعكس ما تم تحقيقه خلال السنوات الماضية من إنجازات تنموية شاملة، ومن جانب آخر، يأتي عنصر التكامل بين مختلف إمارات الدولة كعنصر حيوي يدعم الآفاق المستقبلية الإيجابية بالاعتماد على المقومات الاقتصادية الخاصة بكل إمارة.

%22

سجل الطلب على الخيم والقاعات المتنقلة في الإمارات خلال رمضان 2019 نمواً بمعدل 22 % في ظل افتتاح العديد من الفنادق والمطاعم الجديدة ما ساهم في توفير المزيد من الفرص للشركات المتخصصة في القطاع.

16متراً

ارتفاع أعلى نقطة في أكبر خيمة رمضانية للفنادق خلال رمضان 2019 وهي خيمة فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، والتي يصل حجمها إلى 3000 متر مربع وتتميز بموقع متميز وواجهة زجاجية مطلة على البحر وتصل، كما تم تزويدها بأحدث أنظمة التكييف والمرافق وأنشأتها مجموعة شركات البداد.

مواصفات

تخضع الخيم الرمضانية لمواصفات محددة تضعها الجهات المعنية لضمان صحة وسلامة زائريها، ويتم خلال شهر رمضان تكثيف الحملات الرقابية للتأكد من الالتزام بالمواصفات والشروط.

تنافس إبداعي

تتنافس الفنادق والمطاعم كل عام على إنشاء خيم رمضانية تتميز بتصميمات إبداعية ومتميزة بما يساهم في تعزيز إقبال الزوار، بالإضافة طبعاً إلى تقديم أشهى الأطباق والوجبات مع الحرص على التنويع في المذاقات لتلبية متطلبات مختلف الجنسيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات