بعد الدوام

سعيد الخاطري: الوقت فرصة سانحة للاستثمار

سعيد الخاطري رئيس قسم العلاقات العامة في وزارة الشؤون الاجتماعية واحد من الذين يجتذبهم الجو الاجتماعي، والجلوس مع الأصدقاء، والترويح عن النفس بعد الدوام الرسمي.

ويرى الخاطري أن أفضل الأوقات بعد الدوام هي التي يقضيها الإنسان في إفادة الغير، وفي إفادة نفسه، وأن هذه الفترة من الأوقات إذا ما أحسن استغلالها، فهي تعطي الإنسان دافعاً للقيام بالكثير من الأعمال والمهام، فلا تقتصر على نمط معين من العمل، وإنما يمنح وقت بعد الدوام الفرصة للشخص من أجل مقابلة الأصدقاء وتخصيص وقت معين لعمل خاص، والجلوس مع الأهل والأسرة وممارسة الرياضة.

استثمار الوقت

يؤكد سعيد الخاطري أن وقت بعد العمل الرسمي وأيام الإجازات والعطلات، يعد من الأيام التي يجب ألا تتبدد ويجب ألا تضيع هباء دون استفادة قصوى منها، فالأصدقاء والأهل والأسرة وتلبية متطلباتها، بحاجة إلى هذا الوقت.

ويقول إن هناك أموراً وأعمالًًا لا يمكن أن تنجز إلا بمتابعتها بعد الدوام الرسمي من الشخص المعني، فلا يستطيع أحد غيره أن يقوم بها، ومن أهم هذه الأعمال بالنسبة لي ممارسة الرياضة والتأمل ومشاركة الأصدقاء في جلساتهم الممتعة.

يضيف الخاطري أن أوقات بعد الدوام وأوقات العطلات تعد من أهم الأوقات، وتمضيتها تختلف في فصلي الشتاء والصيف، وهذه الأيام التي نعيش أجواءها وبطقسها الجميل هي فرصة سانحة لارتياد الحدائق والبر، وممارسة رياضة المشي والجري.

صبغة العمل الاجتماعي

فيما يخص عمله يقول الخاطري "عملي في وزارة الشؤون الاجتماعية هو عمل اجتماعي بالدرجة الأولى، ومن خلاله يكتسب الإنسان أصدقاء جدداً وعلاقات جديدة، وخبرات كثيرة، حيث يعتمد العمل على الاتصال بالفنادق وحجز أماكن لضيوف الوزارة والاتصال بشركات الطيران لحجز التذاكر، وغيرها من الخدمات التي تقدم للموظفين في الوزارة". ويضيف أن الرياضة لا تقتصر على مجال واحد بل هناك مجالات رياضية لكل شخص منها كرة القدم ومنها الجري أو المشي وهي من أنجع الوسائل التي تزيل الهموم والمشكلات التي تقابل الإنسان في معظم أوقاته، وفي عمله أو من خلال التعامل مع الناس.

قراءات إلكترونية

إيقاع الحياة السريع وطبيعة العمل التي تنحو اكثر نحو الخبر والمعلومة العاجلة، كل ذلك يفرض نفسه على طبيعة قراءات سعيد الخاطري، الذي يقول، "قراءاتي تنصب الآن على المواقع الإلكترونية وبعض الصحف الورقية، لمعرفة الأخبار المتنوعة والأحداث التي يزخر بها العالم اليوم، وقد استطاعت الصحف الإلكترونية تتبع أدق الأخبار في العالم ورصدها ونشرها، ما أدى إلى وجود جمهور كبير لهذه المواقع".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات