أكد أن قيادتنا الرشيدة استلهمت التميز من الآباء المؤسسين

سعيد بن زايد: اسم الإمارات أصبح مرادفاً للتميز

أكد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، أن اسم دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح بعد مرور 42 عاماً من العطاء مرادفاً لكل ما هو متميز ومتطور وخلاق بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. والجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال سموه إن قيادتنا الرشيدة استلهمت هذا التميز من الآباء المؤسسين لهذه الدولة فاستعراض الإنجازات التي حققها الاتحاد وجه من وجوه الحديث عن مناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فاتحاد الإمارات والشيخ زايد وجهان لعملة واحدة هي الإنجازات والعطاء والتفوق.

وتقدم سموه بالتهنئة الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أولياء العهود ونواب الحكام وشعب الإمارات بهذه المناسبة الغالية.

وفيما يلي نص الكلمة التي وجهها سموه عبر مجلة "درع الوطن"..

"ها هو الثاني من ديسمبر يطل علينا من جديد، تهب نسائمه المعطرة بأنفاس زايد الخير وإخوانه مؤسسي اتحادنا الشامخ "رحمهم الله"، يشحذ الهمم، ويشد العزم، ويبعث الأمل لمواصلة البناء والعطاء، والبذل لما فيه خير الوطن ورفعته لنظل كما أرادوا لنا متفردين لا ينازعنا على القمة أحد في العالمين.

إن التغني باتحادنا العظيم وإنجازاته وفوائده لهو وجه من وجوه الحديث عن مناقب المغفور له، بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله"، كيف لا وهما "أي الاتحاد والشيخ زايد" وجهان لعملة واحدة هي الإنجاز العطاء والتفرد والتفوق وتذليل الصعاب.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن إبداع المغفور له، بإذن الله، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" وحكمته ونفاذ بصيرته لا تتمثل بخلق حالة الاتحاد فقط، بل تتجلى في قدرته وإصراره على توفير الأدوات والمحركات اللازمة لضمان ديمومة الاتحاد وتطوره، ولعل أهم تلك الأدوات والمحركات ما غرسه في نفوسنا جميعاً من حب الوطن وحب الاتحاد حتى إذا ما ترجل فارسنا ليلاقي ربه مؤمنا مطمئنا راضيا مرضيا تسلم الراية من بعده خلف صالح حامي الحمى وقائد الركب سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه" وأدام عزه وأطال عمره، هذا الذي نشأ وترعرع في مدرسة زايد وتتلمذ على يديه فتشرب حب الوطن وآمن بالاتحاد، فعملت بهذا الإيمان جوارحه وانشغل به فكره واستحوذ تطويره على جل همه.. فطالت مكرماته كل أبناء الوطن وعم عطاؤه أرجاء الدولة واضعاً نصب عينيه هدفاً سامياً جليلاً هو المحافظة على الاتحاد إرث آبائنا عبر تمكين المواطن.

واليوم بعد مرور 42 عاماً من العطاء والتضحيات والجد والكد والسعي الصادق لرجال لا تعرف همتهم الكلل أو الملل، ولم يعرف المستحيل إلى نفوسهم طريق أو منفذ، استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة أن تتبوأ مكانة الصدارة في العديد من المجالات والقطاعات والمؤشرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حتى بات اسم دولتنا الحبيبة مرادفاً لكل ما هو متميز ومتطور وخلاق، فأصبحت وجهة الباحثين عن النماء وقبلة الساعين إلى الرفاء وعنوان الراغبين في مسابقة الزمن نحو العلياء.

حمى الله إماراتنا وسيجها بسياج العز والمنعة في ظل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتظل دولتنا ضاربة جذورها بالأرض معانقة فروعها عنان السماء.

وبهذه المناسبة إذ نرفع أسمى آيات التهاني إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله ورعاه"، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريــــق أول سمــو الشيــخ محمــد بن زايــد آل نهيان ولي العهد الأمين.. فإننا نجدد العهد على السمع والطاعة والعمل من أجل رفعة هذا الوطن والمحافظة على هذا المجد التليد مستلهمين عزمكم ومستنيرين برؤيتكم ومستظلين بظلكم وسائرين في ركبكم نحو العز والفخار".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات