أسرع من أقوى 7 أجهزة كمبيوتر فائقة مجتمعة في العالم

«هيوليت باكرد إنتربرايز» تعرض في «جيتكس» إمكانات الحوسبة الفائقة لكمبيوترها الأقوى في العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال أحمد الخلافي العضو المنتدب في شركة «هيوليت باكرد إنتربرايز»، التي تعرض في «جيتكس جلوبال» إمكانات الحوسبة الفائقة لكمبيوترها الأقوى في العالم «HPE Frontier»، إن الإمارات هي مركز رئيسي بالنسبة للشركة لاختبار إمكانات تطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

ويعتبر مختبر أوك ريدج الوطني التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، أول جهة تقوم بتنصيب Frontier، الذي يعتبر أسرع من أقوى سبعة أجهزة كمبيوتر فائقة مجتمعة في العالم، أسرع كمبيوتر فائق في العالم بأداء يبلغ 1.1 إكسافلوبس، وهو مقياس لأداء كمبيوتر عملاق يمكنه حساب ما لا يقل عن كوينتيليون عملية فاصلة عائمة في الثانية.

واحتل كمبيوتر Frontier الفائق المرتبة الأولى على قائمة Green500 التي تقيس استخدام الطاقة في الكمبيوتر الفائق وكفاءتها، وذلك باعتباره الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة في العالم. سيكون للكمبيوتر الفائق تأثير كبير في بعض المجالات الحاسمة مثل تشخيص السرطان وغيره من الأمراض واكتشاف الأدوية وفي مجال الطاقة المتجددة والمواد الجديدة لتوفير منتجات أكثر أماناً واستدامة.

ويملك Frontier قدرات متقدمة وأداءً غير مسبوق ستسهم في تسريع وتيرة الاكتشافات وتحقيق اختراقات ومعالجة التحديات الأصعب في العالم. وسيسمح هذا الكمبيوتر، الذي يعد أسرع من أقوى سبعة أجهزة كمبيوتر فائقة في العالم، للعلماء بالتصميم والمحاكاة على مستوى الإكساسكيل لحل المشاكل التي تعد أكثر تعقيداً من غيرها بمقدار 8 أضعاف وأسرع بمقدار 10 أضعاف. ومن المتوقع أن يتم تطوير الكمبيوتر مستقبلاً ليصل إلى مستويات أعلى من السرعة بذروة نظرية تبلغ 2 إكسافلوبس.

ويمثل الأداء المميز للكمبيوتر الفائق حقبة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي والابتكار، كونه يحل العمليات الحسابية بمعدل عشر مرات أسرع من أفضل أجهزة الكمبيوتر الفائقة اليوم ويعالج المشاكل التي تعد أكثر تعقيداً بمقدار 8 مرات.

بالإضافة إلى تصميم ومحاكاة الأبحاث العلمية والعلوم البيولوجية والفيزيائية والكيميائية المعقدة بدقة أعلى، يسمح Frontier أيضاً بتحقيق إنجازات هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي، وستمكن سرعة الإكساسكيل المستخدمين من تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أسرع 4.5 مرات وأكبر 8 مرات مما يعزز القدرة على التنبؤ وتسريع وقت الاكتشاف.

وتوقع الخلافي في تصريحات لـ«البيان»، أن يتم تنصيب الكمبيوتر الفائق المخصص لجامعة محمد بن زايد الذكاء الاصطناعي والذي أعلن قبل يومين عن قيام الشركة الأمريكية بتطويره خلال الربع الأول من العام المقبل.

ولفت إلى أن الكمبيوتر سيكون له دور رئيسي في تعزيز البحوث والتطوير في الجامعة الإماراتية التي تعتبر رائدة عالمياً في بحوث الذكاء الاصطناعي وتعزيز تعاونها في العديد من المجالات مثل الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية وتعلم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية، بالإضافة إلى تعزيز تطوير قطاع رقمنة القطاع الصناعي في الدولة.

وأضاف أن الشركة تقوم بالتشاور مع العديد من الجامعات والشركات لبحث استراتيجياتها الخاصة بالبيانات وبحث فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، لافتاً إلى أهمية جهوزية البيانات ليقوم الذكاء الاصطناعي بعمله بشكل صحيح.

طباعة Email