سيبكس القابضة وهواوي تتعاونان لتعزيز منظومة الأمن السيبراني في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت شركة سيبكس القابضة، المزود الرائد لحلول وخدمات الأمن السيبراني، مذكرة تفاهم مع شركة هواوي لاستكشاف وتقديم المشاريع الاستراتيجية التي تدعم تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رقمي موثوق في المنطقة.

وتم توقيع مذكرة التفاهم على هامش معرض «جيتكس جلوبال 2022» من قبل كل من خالد الملحي، الرئيس التنفيذي لشركة سيبكس القابضة، وجيري ليو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي الإمارات، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين من كلتا الشركتين.

وقد أبدت الشركتان التزامهما المشترك بدعم التنمية المستدامة لمنظومة الأمن السيبراني في دولة الإمارات، وسيعمل الطرفان على مضافرة جهودهما من أجل تبادل المعارف لمواكبة اتجاهات الصناعة، وتصميم حلول ومنصات أمن إلكتروني متكاملة، وتوفير قيمة أكبر لمشاريع الأمن السيبراني الموجودة في البلاد. ومن خلال توظيف مواردهما الموجودة داخل وخارج دولة الإمارات، ستتمكن الشركتان من مساعدة مؤسسات القطاعين العام والخاص في ضمان الامتثال لمعايير الأمن السيبراني الصارمة، والتعجيل في مسيرة نضج قدراتها الأمنية.

وفي معرض تعليقه على توقيع هذه الاتفاقية، قال خالد الملحي، الرئيس التنفيذي لشركة سيبكس القابضة: «أصبحت منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ولا سيما دولة الإمارات، مركزاً للابتكار الرقمي. ويأتي هذا التعاون مع شركة هواوي متوافقاً مع رسالتنا بتمكين المؤسسات بأحدث خدمات وحلول الأمن السيبراني، حيث يهدف لدعم  القطاعين العام والخاص في الحفاظ على قدرتهما التنافسية والنمو والازدهار وسط بيئة الاقتصاد الرقمي المتنامية».

من جانبه، قال جيري ليو، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي الإمارات: «نعتقد بأن الأمن السيبراني هو مسؤولية مشتركة، وإن التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو عنصر رئيسي لبناء فضاء سيبراني أكثر أماناً من خلال توحيد المعايير الأمنية وجعلها أكثر شفافية. ولذلك، فنحن نقدّر الشراكات، كالتي تجمعنا مع سيبكس، لدورها في دعم جهود الحكومة بترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز رقمي موثوق».

وتأتي مذكرة التفاهم هذه في وقت تسارع فيه الحكومات والشركات في دولة الإمارات لاعتماد التقنيات الجديدة، بينما تتعرض في الوقت نفسه لتهديدات سيبرانية جديدة وأكثر تطوراً.. وبالتالي فإن التخفيف من حدّة هذه المخاطر غير المسبوقة أصبح يشكل أولوية على جدول أعمال أصحاب المناصب العليا في مختلف القطاعات، حيث يسعون لتكثيف جهودهم بما يتجاوز استراتيجيات الأمن السيبراني التفاعلية.

طباعة Email