جناح الشارقة يستشرف تكامل الإنسان مع التقنية خلال «جيتكس»

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد جناح حكومة الشارقة في أسبوع «جيتكس للتقنية 2022» إقبالاً كبيراً، حيث يعرض الجناح مجموعة منتقاة من المشروعات التي تركز على تقنيات المستقبل تقدمها عشر جهات حكومية تحت شعار «معاً لتكامل الإنسان مع التقنية»، والتي تهدف إلى تقديم خدمات متطورة عبر الاستفادة من أحدث ما توصل إليه العالم في مجال الذكاء الاصطناعي والميتافيرس والروبوتات.

وقد استقبل الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة العليا لجناح حكومة الشارقة في أسبوع جيتكس للتقنية 2022، مدير مكتب الشارقة الرقمية، الشيخ سالم بن محمد بن سالم القاسمي، مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وعلي سالم المدفع، رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، والدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، وسالم علي المهيري، رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، وسعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وعدداً من كبار المسؤولين وزوّار الجناح.

ويستقطب جناح حكومة الشارقة في جيتكس 2022 نخبة من الخبراء والمسؤولين في المجالات المرتبطة بتقنيات المستقبل، بهدف بحث أفضل الحلول التقنية التي من شأنها تقديم خدمات ذات جودة وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في تيسير الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى بحث مستقبل العلاقة بين الإنسان والتقنية مع زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المختلفة، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل حول موضوعات التحول من الحكومة الرقمية إلى حكومة الميتافيرس، والاستعانة بالروبوت في الوظائف، وأسرار التحول المستقبلي في إطار استخدام الرموز غير القابلة للاستبدال.

وشهد اليوم الأول تنظيم ثلاث ورش عمل، كانت الأولى تحت عنوان «التحول من الحكومة الرقمية إلى حكومة الميتافيرس»، حيث ناقش من خلالها طارق درويش، المستشار التنفيذي بشركة إس.ايه.بي، ويوسف أبو النور، المسؤول عن الابتكار في الشركة، التحول إلى حكومة الميتافيرس، وكيف ستبدو تلك الحكومة. وتركّز النقاش حول ثلاثة موضوعات رئيسية، هي وضع المواطن في صدارة الاهتمام، والاستفادة من قوة البيانات كأحد المقومات المهمة في هذا التحول، وتعزيز كفاءة العمليات والمرونة، وسبُل تمكين القوى العاملة في المستقبل.

وفي ورشة العمل الثانية، التي عقدت تحت عنوان «لماذا الوظائف هي الروبوتات والحياة للناس»، تحدثت أمل سعد، المدير التنفيذي لشركة «وايد إمباكت» حول موضوعات مرتبطة بتوظيف الروبوتات، ومن بينها زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية وتأثير هذا على الوظائف، والفرق بين الذكاء الاصطناعي والإنسان من حيث الإنتاجية في ميادين العمل المختلفة، وكيف يمكن للإنسان أن يستعد لمستقبل العمل في ظل الذكاء الاصطناعي.

وكانت ورشة العمل الثالثة تحت عنوان «الرموز غير القابلة للاستبدال – الكشف عن الأسرار البارزة للتحول المستقبلي»، والتي تحدثت من خلالها أَلي تارا، مديرة العمليات والمدير المالي لمشروع «تشيكو آند روكو»، عن مزايا الرموز غير القابلة للاسترداد واتجاهاتها في عصر الرقمنة، بالإضافة إلى الشركات والعلامات التجارية والبرامج القائمة على الرموز غير القابلة للاسترداد.

طباعة Email