نائب رئيس الوزراء البرتغالي: «إكسبو دبي» سيفاجئ العالم

بورتاس متحدثاً في لشبونة لوفد إعلامي من الدولة وام

أكد نائب رئيس الوزراء البرتغالي باولو بورتاس في حديث أجراه في لشبونة مع وفدٍ إعلامي من الدولة، كانت «البيان» جزءاً منه، أن دبي ستمنح العالم مفاجأة سارة جداً من خلال تنظيمها معرض إكسبو 2020، مشيراً، في المقابلة التي تنشر قبيل وصوله غداً الأربعاء إلى الدولة في زيارة رسمية على رأس وفدٍ اقتصادي رفيع، إلى احترامه وإعجابه بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وقال إنه يعتبره من أكثر رؤساء الدبلوماسية تأثيراً حول العالم. ولفت إلى أن أحد أهداف زيارته إلى الدولة هي أن يشرح إلى مجتمع الأعمال الإماراتي بأن «هذه هي اللحظة المناسبة للتوجه إلى البرتغال».

علاقات متميزة

وحول تقييمه مستوى العلاقات بين الإمارات والبرتغال أوضح: لدينا علاقات مثيرة للاهتمام على المستوى السياسي مع دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف: البرتغال تقوم بعمل مثمر لتسهيل رؤية الاتحاد الأوروبي بشأن العلاقات مع دول الخليج وخاصةً الإمارات.

فقد قمنا بما يتوجب بخصوص مسألة رفع تأشيرات الدخول إلى المواطنين الإماراتيين ودعمنا ترشح دبي لتنظيم معرض إكسبو 2020. العلاقات بيننا ليست على المستوى السياسي فحسب، بل تشمل أيضاً المجال الاقتصادي. وعليه، سأزور الإمارات مع مدير وكالة التجارة والاستثمار الخارجيين في البرتغال، كما أن سفارتنا في أبوظبي تلعب دوراً استثنائياً في تنمية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية. والعلاقات بين الدولتين تتطور أكثر فأكثر، لأن هناك العديد من المجالات المشتركة فخط طيران الإمارات إلى لشبونة ناجح، ويظهر الاحتمالات الكبيرة التي يمكن معها المضي قدماً في العلاقات.

وأوضح: خلال زيارتي إلى الإمارات، سأترأس وفداً اقتصادياً يتكون من أكثر من 40 مجالاً مختلفاً مثل الطاقة والصناعة وتقنية المعلومات والمستحضرات الصيدلانية والبنى التحتية على سبيل المثال لا الحصر. وسنحضر اجتماعاتٍ مختلفة، فيما سيكون هناك اهتمام خاص بإمارة الشارقة.

مستقبل العلاقات

وعن مستقبل العلاقات بين البلدين قال: أعتقد أنه بالإمكان تحسين العلاقات التجارية بشكلٍ أكبر، أما استثمارنا السياسي فمتواصل. وكما تعلمون، فإن البرتغال تمر بفترة صعبة تحت المساعدات الخارجية، حيث سننتهي من برنامجنا مع صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية في يونيو المقبل.

وأضاف: البرتغال ستستعيد سيادتها المالية خلال سبعة شهور بعد أن تفي بالتزاماتها وتصل أهدافها، لأنها تراهن على مصداقيتها. ومن جهة أخرى، فإن الاقتصاد البرتغالي بدأ يرسل إشاراتٍ إيجابية جداً، حيث حققنا في النصف الأول من العام نمواً، يعني أننا تركنا الركود خلفنا من الناحية التقنية.

كما أن معدل النمو أعلى من متوسط منطقة اليورو، فيما تنخفض نسبة البطالة، في حين تعتبر هذه السنة الأفضل لجهة عدد السياح، بينما يشكل قطاع التصدير 40 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. إن مرونة مجتمع الأعمال البرتغالي مدهشة جداً لجهة التصدير إلى منطقة الخليج، وتحديداً الإمارات، حيث نسعى إلى مساهمة الشركات البرتغالية في معرض إكسبو 2020 الذي يعتبر مشروعاً مهماً بالنسبة إلى الإمارات.

التوجه نحو البرتغال

وأشار إلى أن أحد أهداف زيارته إلى الدولة هو أن يشرح إلى مجتمع الأعمال الإماراتي بأن هذه هي اللحظة المناسبة للتوجه إلى البرتغال على اعتبار أننا سننهي برنامج المساعدات خلال سبعة شهور بينما يتعافى الاقتصاد، لأن الثقة تولد الثقة، والبرتغال بلد صديق للإمارات، بل واحدة من أكثر الدول قرباً في أوروبا تجاهها.

وأضاف: كما تعلمون، تعتبر شركة «بارتيكس» واحداً من اللاعبين البنائين في مجال النفط في الإمارات، بينما يمكننا وضع 14 قطاعاً في البرتغال يمكن للإماراتيين الاستثمار فيها من المنسوجات إلى الأغذية مروراً بالطاقة المتجددة وليس انتهاءً بالاتصالات وتقنية المعلومات، وفضلاً عن ذلك، فإننا نرحب أيضاً بأي اهتمام لرأس المال الإماراتي بما يتعلق بالخصخصة في البرتغال.

 

حملة إكسبو

أشاد نائب رئيس الوزراء البرتغالي بنجاح حملة الإمارات لاستضافة معرض إكسبو 2020. وقال: نظمت الإمارات حملةً جيدةً جداً. كنا مؤيدين للبراهين التي قدمتموها، حيث سبق لنا ونظمنا إكسبو 1980 في لشبونة التي باتت مختلفة تماماً منذ ذلك الحين، بما أن جزءاً من المدينة بني خلال وبعد المعرض حينها. لذا، فالمعرض ليس حدثاً دولياً فحسب، بل فرصة لتطوير المدينة وتحديثها. وأضاف: كان فوز الإمارات بالترشيح رغبتنا منذ البداية على اعتبار أننا صوتنا لذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات