البرنامج يتيح للمشاريع الحكومية والشركات عرض نتائجها أمام جمهور عالمي

5 أولويات للاستدامة ضمن «أفضل ممارسات إكسبو»

إكسبو 2020 دبي منصة للتعريف بأهداف التنمية المستدامة بأساليب إبداعية | البيان

يعتمد برنامج أفضل الممارسات الذي أطلقه إكسبو 2020 دبي بهدف دعم الجهود والمشاريع التي تخدم أهداف التنمية المستدامة وتصب في مصلحة المجتمعات 5 أولويات إنمائية.

ويتيح البرنامج للعديد من المشاريع الحكومية ومشاريع الشركات والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعات والأفراد من جميع أنحاء العالم، عرض نتائجها المرتبطة بهذه الأولويات الإنمائية أمام جمهور عالمي، والتواصل مع ملايين الأشخاص للبحث عن سبل لتعزيز تأثير تلك النتائج.

وتشمل الأولويات أولاً سبل العيش وتنمية المشاريع، حيث يدعم البرنامج المشاريع الجديدة التي تعزز من فرص التوظيف والدخل، وتساعد في زيادة عدد النساء العاملات، وتعزز تنافسية المنتجات والخدمات للوصول إلى أكبر سوق، أما الأولوية الثانية فتتمثل في تقديم الخدمات بأساليب شمولية ومستدامة في المدن والضواحي والمناطق الريفية، وكذلك في البيئات المتغيرة مثل المناطق غير الرسمية، والبدوية، ومناطق الطوارئ، وتلك التي عانت من الكوارث، ومخيمات اللاجئين.

حماية الموارد

وتتجسد الأولوية الثالثة في توفير حماية أفضل للموارد البشرية والاقتصادية والطبيعية في المدن والضواحي والمناطق الريفية، وكذلك في البيئات المتغيرة مثل المناطق غير الرسمية، والبدوية، ومناطق الطوارئ وتلك التي عانت من الكوارث، ومخيمات اللاجئين.

وتمثل التنمية الاجتماعية الأولوية الرابعة للبرنامج من خلال المشاريع التي تعمل على توفير خدمات صحية وتعليمية موثوقة وملائمة ومعقولة السعر. فيما يأتي أمن الطاقة والماء والغذاء كأولوية خامسة، وذلك لدعم المشاريع التي تتبنى طرقاً أذكى لإدارة واستهلاك الموارد لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان العالم في مجالات الماء والغذاء والطاقة.

ويأتي البرنامج كمنصة لإكسبو 2020 دبي بهدف عرض مشاريع توفر حلولاً ملموسة لأكبر التحديات العالمية. وتسلط المنصة الضوء على المبادرات البسيطة الفعالة التي تضفي بعداً محلياً على أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة والتي يمكن تعديلها أو تقليدها أو تكييفها بحيث تحقق أثراً عالمياً حقيقياً.

تقييم المشاريع

ويتم تقييم المشاريع واختيارها من قبل كل من لجنة قيادية تتكون من عضوين ولجنة تقييم تتألف من ممثلين من عشر منظمات دولية. يسعى برنامج أفضل الممارسات لتعزيز ظهور أفضل الممارسات التي تخدم أهداف التنمية المستدامة وجمع الأطراف المعنية لوضع تصور عملي لإحراز أفضل النتائج عبر معرض اكسبو 2002 دبي الذي سيشهد نحو 25 مليون زيارة وسينال اهتماماً إعلامياً عالمياً.

ويعتمد البرنامج 4 أهداف، وهي التعاون، وذلك بتسهيل وتشجيع الشراكة والتعاون بين الأطراف المعنية، بالإضافة إلى الإبداع، وذلك للتعريف بأهداف التنمية المستدامة بأساليب إبداعية من خلال الفنون والأفلام وسرد المحتوى والموسيقى والرقص والمأكولات وغيرها، إلى جانب التأثير المستدام، وذلك لإظهار التأثير الملموس والمستدام للمشاريع مع مراقبة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إلى جانب نقاط التحول، أي خلق نقاط اتصال بين الأفراد والمجتمعات والحكومات والشركاء، وذلك من خلال تطبيق المشاريع أو تكرارها أو توسيع نطاقها في مجالات أخرى.

أفضل الممارسات

وانطلق برنامج أفضل الممارسات العالمية تحت شعار «خطوات صغيرة، قفزات كبيرة: حلول للتأثير المستدام»، ويستند إلى فكرة أن تحقيق أهداف برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بحلول عام 2030 يتطلب إيجاد حلول ناجعة على مستوى الدول والمجتمعات والأسر من منطلق الحرص على أن تشمل نتائج هذه الأهداف جميع المعنيين بها.

ويبحث البرنامج عن المشاريع التي تقدم حلولًا فعلية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة على صعيد أهداف التنمية المستدامة الساعية لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع.

لجنة تحكيم

تم تشكيل لجنة تحكيم خاصة لاختيار المشاريع المشاركة في البرنامج تضم شخصيات دولية مرموقة تشمل ممثلين عن المكتب الدولي للمعارض (المنظمة الدولية المشرفة على دورات إكسبو الدولية)، وجامعة كامبريدج، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ولجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وصندوق أبوظبي للتنمية، ومركز ماستركارد للنمو الشامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات