الحدث منصة عالمية للشراكات والفرص الواعدة

80 % من أجنحة «إكسبو» تستضيف فعاليات للأعمال

سلسلة من الفعاليات لتعريف الشركات بفرص إكسبو 2020 | أرشيفية

يفتح إكسبو 2020 دبي أبواباً واسعة أمام رواد الأعمال والشركات للفوز باستثمارات وصفقات جديدة وإبرام اتفاقيات وشراكات واعدة، فمع استقطاب الحدث أكثر من 200 مشارك من دول ومنظمات دولية وشركات عالمية ومؤسسات تعليمية وملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، سيعمل أكثر من 80% من الأجنحة المشاركة على استضافة برامج أعمال فريدة، فيما يخطط أكثر من 80% من المشاركين لإرسال وفود أعمال إلى الحدث، في حين أعرب أكثر من 80% من المشاركين عن حرصهم على تعزيز التجارة الدولية بحسب الموقع الإلكتروني لإكسبو 2020.

وتتضمن برامج المحتوى الخاصة بأجنحة المشاركين فعاليات وأنشطة متنوعة تشمل مختلف المجالات الثقافية والفنية والعلمية، إضافة إلى الندوات والمؤتمرات الخاصة بقطاع الأعمال وذلك بهدف الجمع بين الشركات والمؤسسات لتعزيز توسعاتها في المنطقة والعالم وإتاحة الفرص لبناء الشراكات وإبرام الصفقات خلال فعاليات إكسبو 2020.

أسواق جديدة

ويمكن لكل من الشركات الناشئة والشركات العالمية على حد سواء الاستفادة من كونها جزءاً من إكسبو 2020 دبي الذي سيستقطب ملايين الزوار لكثير من الفرص الواعدة.

وسيكون الحدث بوابة جميع الشركات لأسواق جديدة، حيث سيتيح لها الفرصة لبناء علاقات مع البلدان والمنظمات والشركات والمؤسسات التعليمية المختلفة، فضلاً عن ملايين الزوار، بما يجسد الشعار الرئيس لإكسبو 2020 «تواصل العقول وصنع المستقبل».

ويزخر الحدث بمنتديات للاستثمار واجتماعات للشركات العاملة في مختلف القطاعات وجلسات نقاش وحوارات ملهمة، وكل هذا غيض من فيض من فعاليات الأعمال المنتظر إقامتها خلال إكسبو 2020، ما يتيح للأفراد والمنظمات بناء شراكات والوصول إلى أسواق جديدة وعرض الممارسات الأفضل.

أرقام قياسية

ويتكامل إكسبو 2020 مع ما تتمتع به دبي من سمعة مرموقة كمركز عالمي للتجارة والاستثمار والسياحة وتميزها بروح المبادرة التي تمكنها من تشكيل ملامح مستقبلها بنفسها، ولقد حققت دبي تقدماً اقتصادياً خلال العقود الماضية بفضل قيادتها الرشيدة صاحبة النظرة الثاقبة التي تستشرف آفاق المستقبل وتجعل المدينة أرضاً للفرص. وتطورت الإمارة الهادئة سريعاً لتصير وجهة أولى للأعمال ومقصداً للسياح، حتى صارت إلى ما هي عليه اليوم، صاحبة الأرقام القياسية والابتكارات، وملتقى الفرص.

وفضلاً عن مكانته كمنصة عالمية لالتقاء الشركات ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، يحمل إكسبو 2020 أهمية حيوية للاقتصاد الوطني، حيث توقعت دراسة مستقلة أجرتها شركة التدقيق والاستشارات المالية إرنست ويونغ أن تبلغ مساهمة إكسبو 2020 دبي في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات 122.6 مليار درهم، أي ما يوازي 33.4 مليار دولار خلال الفترة بين 2013 و2031. وتوقع التقرير أن يتيح إكسبو 2020 نحو 49700 وظيفة بدوام كامل سنوياً على مدى 18 عاماً خلال الفترة بين عامي 2013 و2031.

وخلال فعالياته الممتدة من أكتوبر 2020 إلى إبريل 2021، من المتوقع أن يستقطب إكسبو 2020 دبي 25 مليون زيارة، وأن يساهم بما يعادل 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لدولة الإمارات.

ويستفيد قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، الذي يمثل جزءاً محورياً من الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، بواقع 4.7 مليارات درهم من الاستثمارات التي يجري تنفيذها خلال مرحلة ما قبل انطلاق إكسبو 2020، ما يحفز نشاطاً يوفر 12600 سنة عمل، فضلاً عن دعم أهداف إكسبو 2020 دبي لتشجيع الابتكار ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

سوق عالمية

وكان إكسبو 2020 قد أطلق العام الماضي منصة السوق الإلكترونية العالمية المجانية التي تتيح للشركات من مختلف أنحاء العالم اغتنام فرص الأعمال غير المسبوقة التي يوفرها الحدث، وبناء الشراكات مع مجتمع الأعمال العالمي، ودفع عجلة النمو على امتداد عملياتها.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام إكسبو إحداث تأثير اقتصادي طويل الأمد عبر دعم الشركات بمختلف أحجامها، ولا سيّما الصغيرة والمتوسطة، تماشياً مع شعاره: تواصل العقول وصنع المستقبل.

وتتيح السوق الإلكترونية العالمية للمستخدمين استعراض منتجاتهم وخبراتهم أمام إكسبو 2020 دبي والجهات المشاركة فيه وأصحاب التراخيص والمقاولين وغيرهم من الشركات المسجلة، إضافة إلى تمكين الشركات من تعزيز سلاسل التوريد التابعة لها في أسواقها الحالية والجديدة عبر إدراج فرص المناقصات المختلفة على المنصة، ما يتيح للتجار والموردين حول العالم تقديم عروضهم للفوز بها.

واستناداً إلى مبادئ التوريد الجوهرية التي ينتهجها إكسبو 2020 دبي والتي تتمثل في البساطة والشفافية والشمول، تم تصميم السوق الإلكتروني العالمي بهدف توفير تجربة تتسم بالكفاءة والفعالية لمختلف فئات المستخدمين. وعلاوة على توفير الفرص وبناء الروابط، سيساهم السوق في بناء شبكة إلكترونية يتيح لرواد الفكر والشركات والمؤسسات حول العالم منصة مثالية لتبادل الأفكار والمعارف والخبرات.

الشركات الصغيرة

ومع ما يشكله إكسبو 2020 دبي كملتقى للدول والناس وكمعرض للثقافات والابتكارات والأفكار، يوفر الحدث أيضاً منصة مثلى للأعمال التجارية، ويولي الأولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة لما لها من أهمية في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتحقيق توزيع أكثر إنصافاً للدخل والمنافع. حيث بلغت قيمة العقود المباشرة وغير المباشرة التي منحها إكسبو للشركات الصغيرة والمتوسطة 2.4 مليار درهم حتى شهر مارس 2019، كما وصل عدد الموردين من الشركات الصغيرة والمتوسطة المسجلين لدى إكسبو 2020 إلى 29.66 ألف مورد من أصل 34.9 ألفاً من 151 دولة.

ويقدم إكسبو 2020 حزمة من التسهيلات تشمل الإعفاء من مبلغ التأمين الابتدائي وضمان الدفعة الأولى، فضلاً عن منح المتعاقدين دفعة مقدمة تعادل 50% من قيمة السلع والمنتجات و25% من قيمة الخدمات المعلن تقديمها. وقلّص مدة سريان العروض من 120 إلى 60 يوماً، ومدة السداد الكامل من 90 إلى 30 يوماً من تاريخ تسلم الفاتورة، وأسقط شرط سندات الضمان. كما يقبل شيكاً مصرفياً من الشركات الصغيرة والمتوسطة بدلاً من سداد مبلغ ضمان مقدم. ويعمل الحدث على إتاحة فرص مجدية لهذه الفئة من الشركات وإلهام جيل جديد من المواهب للتحول إلى قيادات تتمتع بالمهارات التجارية والاقتصادية القوية، فضلاً عن دعم النمو الاقتصادي لدولة الإمارات وتحفيزه.

منتجات رسمية

ويتيح إكسبو 2020 دبي فرصة متميزة لشركات البيع بالتجزئة من جميع الأحجام للاستفادة من الفرص التجارية الضخمة المتاحة قبل انطلاقه وأثناء انعقاده وبعد ختامه، وذلك من خلال تقديم العطاءات عبر الإنترنت أمام جميع الشركات لاختيار بائعي التجزئة الرسميين للمنتجات التي تحمل علامته التجارية، ومع وجود أكثر من 5000 من المنتجات الرسمية المرخصة والمتاحة للبيع، يرغب إكسبو 2020 في التعاون مع الشركات التي يمكنها تقديم تجربة بيع بالتجزئة على مستوى عالمي للملايين من زواره والمتحمسين له من جميع أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات