وجوه من إكسبو

شهد صالح الزرعوني : كنا وسنبقى محطة التقاء الحضارات

تصف شهد صالح الزرعوني (31 عاما) العمل في إكسبو 2020 دبي بأنه تحدٍ بحد ذاته ولكنه تحدٍ يحمل في طياته الكثير من الرسائل، رسالة للعالم بأننا أهل حضارة جذورها ضاربة في التاريخ، ورسالة للعالم بأن دولتنا كانت وستبقى منصة تواصل ومحطة لالتقاء الحضارات، وعاصمة للإبداع وهو أيضاً تأكيد على أن الشباب الإماراتي قادر على تنظيم واستضافة فعاليات عالمية ضخمة، وهم مسلحون بالطاقة الإيجابية خوض غمار أصعب التحديات ووجودي ضمن طاقم العمل مع نخبة من الزملاء الإماراتيين أكبر دليل.

وقالت شهد :إن العمل في مشروع عالمي ضخم مثل إكسبو 2020 ليس بالأمر الهين، لأننا نشعر بأهمية هذا الحدث ليس فقط لدولة الإمارات العربية المتحدة وإنما للمنطقة ككل، ولأننا ندرك أن الرهان علينا كبير وكبير جداً، لهذا أستيقظ في كل صباح وأنا أذكر نفسي بهذه المهمة وحتى عندما أمر بأوقات صعبة أذكر نفسي دائماً بأن النجاح لابد أن يمر بمثل هذه المحطات حتى يكون نجاحاً مبهراً.

وتتولى شهد منصب رئيس الخدمات الحكومية في اكسبو 2020 دبي، وأضافت :عملي يركز بشكل أساسي على التواصل مع الدوائر والقطاعات الحكومية على مستوى الدولة، وهو قطاع مهم جداً لإكسبو ويجب أن يفعل بشكل صحيح وأن يلعب دوراً محورياً في استضافتنا لإكسبو 2020، فالقطاع الحكومي دائماً يكون واجهة الدولة وتطور خدماته يعبر عن مدى تطورها ومن مهامي في العمل أن أبرز هذه الخدمات للدول المشاركة، وأن أحرص على أن يستفيدوا منها بالشكل الأمثل وأن أصنع يداً بيد مع القطاع الحكومي تجربة مثالية للدول المشاركة وممثليها.

تمتلك شهد الحاصلة على بكالوريوس في العلوم التطبيقية تخصص دراسات إعلامية تطبيقية، خبرة مميزة فقد عملت لمدة 4 سنوات في مؤسسة دبي للإعلام في منصب منتج منفذ في قناة دبي ريسنج، وفي إدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي، و4 سنوات أيضاً في سلطة واحة دبي للسيليكون في وظيفة مساعد مدير في الاستراتيجية المؤسسية والتميز.

بعيداً عن العمل والخبرة شهد محبة للرسم وشغوفة بالسفر، ورغم أن وتيرة العمل في إكسبو دبي تتسارع بشكل كبير مما لا يتيح لها الفرصة دائماً للسفر، إلا أنها تحرص على استغلال الأيام القليلة التي تحصل عليها للسفر في اكتشاف وجهات جديدة حول العالم والتعرف على ثقافات الشعوب، أما الرسم له مكانة خاصة في قلبها وتعتبره متنفساً لها تعبر من خلاله عن أفكارها وطموحاتها وآمالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات