فندق بمواصفات خارقة يدعم «اكسبو 2020»

صورة

إن تحقق النجاح في مدينة استثنائية مثل دبي، فهذا يعني أن تكون شخصاً استثنائياً أيضاً، يفكر بشكل مختلف وينظر لمستقبله بطريقة مبتكرة ويعمل بإبداع وشغف، وهذا ينطبق على رجل الأعمال الأردني فراس البشايرة (43 عاماً) الذي لم تكن علاقته بدبي يوماً عادية، لا سيما وإنها المدينة التي احتضنته منذ 22 عاماً واستوعبت طموحاته وآماله، ولعل المثير الذي كشفه لـ«البيان» أن دبي رابع وُجهة في العالم بعد بريطانيا وألمانيا والنمسا، ستحتضن فندقاً فاخراً بمواصفات خارقة، تصل صلاحيته إلى 100 عام ويمكن فك وتركيب طوابقه الـ50 خلال 30 يوماً فقط، دون الحاجة إلى الهدم وبما يعزز الاستدامة، وكل ذلك من أجل أن يدعم «اكسبو 2020».

4 نجوم

وقال رجل الأعمال الأردني فراس البشايرة لـ«البيان»: يمتاز الفندق الخارق أو «الموبايل هوتيل» بسهولة فكه وتركيبه في أي مكان في العالم، كما يمكن التحكم -حسب الرغبة- بعدد طوابقه التي قد تصل إلى 50 طابقاً، ويصنف ضمن فئة الـ4 نجوم، ويتضمن 130 غرفة فندقية و20 جناحاً فاخراً وجميعها مُكيفة، وسيصل دبي خلال الأشهر القليلة المقبلة من خلال الشحن البحري.

فرص

وتابع: يأخذ الفندق شكل «الكونتينرات»، ولكنه يختلف كلياً من حيث الحجم والمساحات ونوعية الحديد عن «الكونتينرات» المستخدمة في عمليات الشحن، كما يحمل شهادة صلاحية من بريطانيا تصل إلى 100 عام، وسيوفر لرواد الأعمال فرصاً استثمارية بتكاليف رمزية لإثراء قطاع الضيافة.

زلازل

وبسؤاله عن كيفية تفريغ وتخزين الأثاث أثناء عمليتي الفك والتركيب، أكد البشايرة أنه تم تثبيت الأثاث والديكورات الداخلية بشكل مُحكم وعلى درجة عالية من المتانة والتحمل، لا سيما وإن الفندق مُصمم ليصمد أمام الزلازل والهزات الأرضية.

مهندسون وعمال

وحول المدة الزمنية المستغرقة في الفك والتركيب والكادر المشرف على هذه العملية، قال: تستغرق عملية فك الفندق 3 أيام، أما بالنسبة لتركيبه مع فحصه واختباره فنحتاج إلى مدة تتراوح بين 15- 30 يوماً، وكل ذلك بفريق عمل محترف يتكون من اثنين من المهندسين و6 عمال فقط.

تكلفة ليلة

وأشار البشايرة إلى أن تكلفة الإقامة لليلة واحدة في الغرف العادية تتراوح بين 350- 1500 درهم، وقال: قد تصل أرباح الغرفة الواحدة خلال العام لنحو 90 ألف درهم، وجميع الغرف توفر وسائل الراحة والاسترخاء ولا تتأثر بدرجات الطقس الخارجية.

مزاد

وحول مصدر استلهام الفكرة، عبّر البشايرة عن شغفه الكبير بالمشاركة في المزادات، وأكد أن اهتمام دبي بالتحضير لـ«إكسبو 2020» ضاعف رغبته بأن يكون جزءاً من الحدث، وقال: أتواجد في أوروبا كثيراً لمتابعة استثماراتي، وقد لفتتني فكرة الفندق الخارق في مطار فيينا، وبينما كنت أحاول الوصول إلى الشركة المُصنعة، علمت أن هناك مزاداً على الفندق في لندن، وصممت على امتلاكه، لكونه فكرة غير مسبوقة عربياً، ولأنه أيضاً مشروع ناجح ويتكيف بسرعة مع تقلبات الأسواق وركودها، بفضل ميزة فكه وتركيبه في أي مكان، وكل ما احتاجه استئجار قطعة أرض وقاعدة إسمنتية والبدء في عمليات التركيب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات