العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «مكلارين GT».. عملاق جديد بأداء رياضي رفيع

    لقي الطراز الجديد من «مكلارين GT» اهتماماً كبيراً من عشاق السيارات في الإمارات بعد أن طرحتها شركة «مكلارين أتوموتيف» في الأسواق، نظراً لما تتمتع به من تصميم مبتكر وفريد، وهو ما أكده مايك فليويت، الرئيس التنفيذي لشركة «ماكلارين أتوموتيف»، حيث قال: تمزج سيارة «مكلارين GT» الجديدة في تصميمها الأداء رفيع المستوى مع إمكانيات السير لمسافات شاسعة، فضلاً عن هيكلها الرائع الذي يتماشى مع المبادئ التي تنتهجها «ماكلارين» في تصميم سياراتها التي تمتاز بخفة وزنها بالمقارنة مع جميع منافساتها.

    وأضاف: علاوة على تصميمها الذي يتيح لها قطع مسافات طويلة، توفر السيارة الجديدة أرقى مستويات الراحة والرحابة المتوقعة من السيارات الرياضية السياحية الفاخرة، مع مستويات من السرعة غير المسبوقة في هذه الفئة. وباختصار، ترسي هذه السيارة معايير جديدة في ضمن فئتها، وعلى نحو تتميز به «ماكلارين» عن غيرها.

    وبالنظر إلى مظهرها الانسيابي الأنيق والقوي، تتحدى «ماكلارين GT» الجديدة وخفيفة الوزن المفاهيم التقليدية عبر توفير مزيج استثنائي من التصاميم المذهلة والمواد المبتكرة وعالية الجودة والأداء الذي يضاهي السيارات الخارقة، فضلاً عن ديناميكيات القيادة المتميزة والمظهر الجذاب الذي تشتهر به سيارات ماكلارين.

    وتشكل السيارة الجديدة نموذجاً جديداً من «ماكلارين» تقدمه إلى عملائها الجدد، وبديلاً رفيع المستوى عن المنتجات المتوفرة في سوق دائمة التوسع والنمو.

    وإلى جانب إعادة تصور المفهوم التقليدي للسيارات الرياضية السياحية الفاخرة، والذي يشمل القيادة المريحة لمسافات طويلة بسرعات عالية مع توفير مساحة رحبة للحقائب والأمتعة، قامت «ماكلارين» أيضاً بإرساء معايير جديدة كلياً لتجربة قيادة سيارة «GT» عبر امتلاك سيارة أخف وزناً وأكثر سرعة وجاذبية بالمقارنة مع السيارات الأخرى من الفئة نفسها، فضلاً عن توفير مساحة داخلية أكثر رحابة وراحة وقابلية للاستخدام.

    ومثل جميع سيارات «ماكلارين»، تحظى سيارة «مكلارين GT» الجديدة بهيكل مصنوع من ألياف الكربون والذي يتمتع بقوة وصلابة استثنائية، بشكل يتيح ديناميكيات قيادة لا تضاهى، والوزن الفارغ الأخف في فئتها.

    وبفضل وزنها البالغ 1530 كيلو جراماً (وفق المواصفات القياسية الألمانية)، يقل وزن سيارة «ماكلارين GT» بأكثر من 130 كيلو جراماً بالمقارنة مع أبرز منافسيها.

    وتم تزويد السيارة بمحرك ثماني الأسطوانات وثنائي الشواحن التوربينية بقدرة 620 حصاناً وسعة 4.0 ليترات، مع معدل القوة إلى الوزن يبلغ 405 أحصنة لكل طن. وتتمتع السيارة بمساحة لتخزين الأمتعة تبلغ 420 ليتراً يغطيها باب بطول كامل السيارة ومزود بمفصل أمامي. وتم تزويد باب الصندوق الخلفي بوظيفة الإغلاق الهادئ، كما يتوفر بنسخة تعمل بالكهرباء.

    ويسهم الارتفاع القليل للمحرك وأسلوب تركيب نظام العادم بتحسين حجم وشكل وسهولة استخدام صندوق الأمتعة، والذي يتسع لحقيبة مضارب جولف أو لوحي تزلج بطول 185 سم وأحذية التزلج، بالإضافة إلى الأمتعة التي يمكن تحميلها في السيارة بكل سهولة. بينما توفر السيارة مساحة تخزين إضافية في مقدمتها تبلغ 150 ليتراً، لتصل سعة التخزين الإجمالية في سيارة ماكلارين GT إلى 570 ليتراً.

    وساهمت قوة هيكل السيارة المصنوع من ألياف الكربون في دمج النوافذ والدعائم الخلفية ضمن التصميم الأساسي للسيارة، ما أفضى إلى تحسين نطاق الرؤية الخلفية وإفساح مرور مزيد من الضوء إلى مقصورة السيارة الرحبة والأنيقة. بينما أتاح تصميم الأبواب المجنحة التي تُفتح إلى الأعلى مساحة أوسع وعتبة باب منخفضة لتسهيل الدخول والخروج من السيارة.

    أما المقصورة الداخلية الرحبة فقد تم تصميمها لتوفير تجربة ركوب ممتعة خلال الرحلات الطويلة، مع الحفاظ على جميع المزايا الأساسية التي تتطلبها تجربة القيادة عالية الأداء؛ بما في ذلك وضعية مقعد السائق، وموقع أجهزة التحكم، ونطاق الرؤية للطريق أمام السيارة، والتي تحمل الأهمية ذاتها في جميع سيارات ماكلارين.

    وتم تصميم المقاعد المريحة والمدفّأة والقابلة للتعديل كهربائياً، والتي تنفرد سيارة ماكلارين GT بها، خصيصاً لمواكبة متطلبات الجولات السياحية بعيدة المدى، حيث تم تحسينها للارتقاء بمستويات الراحة للركاب خلال الرحلات الطويلة، فضلاً عن تزويدها بكمية كافية من البطانة ودعامات الأكتاف والظهر عبر أجهزة تحكم موجودة على جانب الكرسي.

    وتمثّل سيارة «مكلارين GT» الجديدة التوازن بين أرقى مستويات التكنولوجيا الحديثة والإتقان، حيث تتكامل الجودة العالية لمواد التصنيع المستخدمة فيها مع مجموعة من المزايا المذهلة، والتي تشمل أحدث نظام للمعلومات والترفيه من ماكلارين حتى الآن؛ إلى جانب نظام الإضاءة المحيطي الذي يبقى مخفياً حتى يتم تشغيله، فضلاً عن خيار إضافة غطاء سقف من الزجاج الكهربائي القابل للتظليل أو جعله شفافاً لتمرير الضوء بلمسة زر بدلاً من غطاء السقف الأسود المصنوع من ألياف الكربون.

    وتتباين مفاتيح وأزرار التحكم المصنوعة آلياً من الألمنيوم، بما في ذلك أذرع نقل السرعة على عجلة القيادة، مع الحواف السوداء اللامعة لشاشة المعلومات والترفيه، ومفاتيح النوافذ الكهربائية، وكونسول مبدّل السرعات وعلب منافذ الهواء. بينما تم تزويد نظام Bowers & Wilkins الصوتي المتميز، والمكون من 12 مكبراً للصوت، بمكبرات صوت فرعية مصنوعة من ألياف الكربون، كما تتوفر مكبرات متوسطة من Kevlar.

    ويأتي الأثاث الداخلي في السيارة مغطى بجلد النابا بصورة قياسية، ويمكن ترقيته إلى الجلد الناعم الفاخر وفقاً للمواصفات التي يتم اختيارها للسيارة.

    ويعد نظام المعلومات والترفيه الذي تم تطويره خصيصاً لسيارة «مكلارين GT» الجديدة أحدث الأنظمة التي استخدمتها الشركة حتى الآن، وواحداً من أسرع الأنظمة التي يتم تشغيلها في السيارات حالياً. فهي تتميز أيضاً برسم خرائط التنقل المتوافقة مع معايير الصناعة ومعلومات حركة المرور في الوقت الفعلي.

    وتعمل واجهة التحكم الخاصة بالسائق بطريقة مماثلة للهاتف الذكي، وترتكز على شاشة لمس مركزية بقياس 7 بوصات للاختيار بين وظائف السيارة المختلفة مثل الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، وتقنية الاتصال عبر البلوتوث وبث الوسائط المتعددة ووظيفة الأوامر الصوتية.

    وتأتي السيارة مزودة بتقنية DAB الإذاعية الرقمية (أو بتقنية إذاعة Sirius عبر الأقمار الاصطناعية في أمريكا الشمالية) كميزة قياسية. وتتضمن شاشة اللمس أيضاً أدوات التحكم بأجهزة التدفئة والتهوية، ما يضمن سهولة الاستخدام وانخفاض العدد الإجمالي للمفاتيح وأزرار التحكم. كما تم تزويد السيارة بنظام التحكم بالمناخ ومنظومة تكييف الهواء لمنطقتين كمعيار أساسي، ويوفر هذا النظام إعدادات تلقائية ومستقلة بالكامل لكل من السائق والراكب كل على حدة.

    وتوجد أمام السائق شاشة عرض تعمل بتقنية ترانزستور الغشاء الرقيق (TFT) قياس 12.3 بوصة لتوفير المعلومات الأساسية حول السيارة. وتوفر شاشات العرض رؤية واضحة وسهلة القراءة لرسوم الأدوات التي تشابه تلك الموجودة في الطائرات.

    وبالإضافة إلى سرعة السيارة وإمكانية اختيار السرعة ودوران المحرك، يمكن للوحة المؤشرات أيضاً عرض معلومات الملاحة بشكل مفصّل، والمكالمات الهاتفية، ومخرجات الصوت المختارة، ودرجات حرارة الإطارات وضغط الهواء فيها. وعند تحديد كاميرا الرجوع إلى الخلف، تعرض الصورة الموجودة عند التبديل للرجوع إلى الخلف، ما يبقي خط النظر للسائق عند أعلى نقطة ممكنة.

    وتم تصميم الخطوط الخارجية الأنيقة التي تحدد معالم السيارات الرياضية السياحية الفاخرة في سيارة «مكلارين GT» وفقاً لمبادئ الديناميكية الهوائية التي تمتاز بها جميع سيارات ماكلارين. وتشكل المصدات الخلفية القوية، وهي إحدى السمات الأساسية في المظهر التقليدي للسيارات الرياضية السياحية الفاخرة، مثالاً على انسجام جميع سيارات ماكلارين مع مهامها الوظيفية، والتي تدمج في هذه الحالة منافذ الهواء مع ألواح المشعات الحرارية التي تقوم بتبريد المحرك.

    ويبلغ طول سيارة «مكلارين GT» الجديدة 4.7 أمتار، ما يجعلها أطول من الكثير من السيارات غيرها. ويمتد الغطاءان الأمامي والخلفي لمسافة أطول بالمقارنة مع سيارات ماكلارين التقليدية، ولكن زاوية الاقتراب البالغة 10 درجات (و13 درجة عند تشغيل خاصية رافع المركبة) تتيح لسيارة ماكلارين GT الجديدة إمكانية التعامل مع أصعب إجراءات تخفيف سرعة حركة المرور على الطرقات.

    ويسهم التصميم الذي يرتفع بهيكل السيارة 110 مم عن سطح الأرض (و130 مم مع تشغيل خاصية رافع المركبة) في تعزيز قابلية استخدام السيارة على جميع الطرقات الحضرية، بشكل يمكنها من منافسة جميع أقرانها، ويجعل منها مماثلة لسيارات السيدان عند تشغيل خاصية رافع المركبة.

    وتمتد التصاميم الجريئة والأنيقة على كامل السيارة بسلاسة، لتحيط بمقصورتها المذهلة والمصنوعة بإتقان. وتعكس التفاصيل المتقنة للهيكل قوة السيارة وقدرتها الفائقة على تقديم تجربة ركوب رفيعة المستوى عند قيادتها لمسافات طويلة.

    ويستند تصميم المقصورة على شكل دمعة تمتد نحو الخلف وصولاً إلى صندوق الأمتعة الخلفي، إلى مبادئ الديناميكية الهوائية المتبعة في جميع سيارات ماكلارين. في حين تشكل المصدات الخلفية القوية، التي توفر منافذ هواء جانبية لتبريد المشعات الحرارية، مثالاً ساطعاً على قدرتنا المتميزة على دمج المظهر الأنيق مع أرقى مستويات الأداء الوظيفي لتقديم تصاميم جمالية تخطف الأنظار. ومن هنا، تبرز «ماكلارين GT» الجديدة كأحد الطرازات الجديدة من ماكلارين، ورؤية جديدة وفائقة التطور للسيارات الرياضية تواكب متطلبات المرحلة الجديدة.

    وتم تسليط الضوء على الشكل العريض والمظهر المتميز لسيارة «ماكلارين GT» الجديدة في مقدمتها بخط يمتد أفقياً على طول المقدمة، محولاً النظر إلى جانبي السيارة. أما في مؤخرة السيارة، فقد تم تصميم الجناح الخلفي الثابت وموزع الهواء الضخم وأنابيب العادم الكبيرة للتأكيد على أن هذه السيارة الرياضية السياحية الفاخرة تتمتع بأداء يضاهي السيارات الخارقة.

    وتستمد السيارة أداءها المتميز من محرك M840TE ثماني الأسطوانات بقدرة 620 حصاناً وسعة 4.0 ليترات والمزود بشواحن توربينية ثنائية. ويشكل هذا المحرك، المصمم خصيصاً لسيارة «ماكلارين GT» الجديدة، إضافة متميزة للمجموعة الخاصة من محركات ماكلارين ثمانية الأسطوانات، ويمتاز بقدرته وعزم دورانه الهائل، بالإضافة إلى جودة الصوت المتميزة في العادم.

    ويولّد المحرك عزم دوران يبلغ 630 نيوتن متر من عدد دورات المحرك التي تتراوح بين 5500-6500 دورة في الدقيقة، في حين يتم توليد 95% من عزم الدوران من دوران المحرك بسرعة تتراوح بين 3000-7250 دورة في الدقيقة. ويتوافق المحرك الجديد مع ناقل حركة بسبع سرعات من طراز (SSG) بهدف توفير آلية تسارع سلسة وثابتة للسيارة.

    وبرهنت تجربة القيادة على الإمكانات المذهلة للسيارة والتي تتمثل في وظيفة التحكم بالانطلاق وتتيح للسيارة قدرة تسارع فائقة من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.2 ثوانٍ، و0 إلى 200 كيلومتر في الساعة خلال 9 ثوانٍ. في حين تبلغ سرعتها القصوى 326 كيلومتراً في الساعة.

    ويتجلى أحد عناصر التميز الأخرى لسيارة ماكلارين GT الجديدة، والتي تسهم في تعزيز حضورها الرائد في القطاع، في إمكاناتها الديناميكية الرفيعة. فقد تم تزويد السيارة بأنظمة تعليق وقيادة ومكابح مصممة خصيصاً لها، فضلاً عن تطويرها وتحسينها لتوفير تجربة قيادة لا تضاهى، فضلاً عن توفير أرقى مستويات التوازن والاستجابة والدقة لتقدم راحة غير مسبوقة في القيادة مقارنةً بأي من سيارات ماكلارين.

    ويمتاز نظام التعليق المصنوع من الألمنيوم خفيف الوزن بتصميمه المكون من محور مزدوج، وهو يرتبط بالسيارة عبر مخمدات هيدروليكية. ويستخدم نظام التعليق، الذي يتم التحكم به عبر برمجيات خوارزمية «نظرية التحكم الأمثل» الرائدة والتي تم تطويرها خصيصاً لسيارة «ماكلارين 720، المدخلات التي توفرها أجهزة الاستشعار لاستكشاف الطريق، ويفسر الأحداث المتوقعة ويتفاعل معها على نحو استباقي خلال جزأين من الثانية.

    وبشكل عام، تم تصميم حركة جسم السيارة لتوفير أرقى مستويات الراحة للركاب، بينما تم تحسين الحمل العمودي وتباين أماكن التماس لتعزيز مستويات الثبات، ولكن تمتاز كل واحدة من أنماط التحكم الثلاثة، والتي تشمل أنماط القيادة المريحة والرياضية والسباق، بمعاييرها الخاصة التي تعكس مستوى الأداء الذي تم اختياره، مثل توفير تجربة ركوب تتوافق بشكل خاص مع النمط المريح.

    علاوة على ذلك، تم تعزيز دقة القيادة ومتعتها في السيارة عبر تزويدها بنظام التوجيه الهيدروليكي، والذي يستخدم الخارطة البرمجية ذاتها عند تفعيل القيادة المريحة والرياضية والسباق لتوفير استجابة مثلى وتجربة قيادة منقطعة النظير.

    كما يوفر نظام التوجيه الهيدروليكي، الذي يواكب جميع متطلبات سيارة ماكلارين GT الجديدة، دعماً إضافياً عند السير بسرعات منخفضة للمساعدة عند القيادة في المناطق الحضرية وأثناء ركن السيارة، دون التفريط بأي من مزاياه عند القيادة بسرعات كبيرة. وأسوةً بنظام التوجيه، تستجيب الإطارات والمكابح في سيارة «ماكلارين GT» الجديدة أيضاً على نحو يفوق جميع التوقعات.

    فقد تعاونت ماكلارين مع شريكها التقني «بيريللي» لتطوير إطار من طراز P ZERO خصيصاً لسيارة ماكلارين GT الجديدة، والذي يواكب جميع متطلبات القيادة عالية الأداء والراحة والمظهر المذهل.

    وتتكامل العجلات المعدنية الخلفية قياس 21 بوصة، والتي تعد الأكبر على الإطلاق في سيارات ماكلارين، مع العجلات الأمامية قياس 20 بوصة؛ والتي تتوفر بتصميمين يتكونان من 7 عوارض أو 15 عارضة.

    وتم تصميم نظام المكابح عالي الأداء أيضاً لمواكبة مجموعة واسعة من المتطلبات، بدءاً من الحساسية العالية لدواسة المكابح، ومروراً بالاستجابة القوية للتباطؤ عند القيادة بسرعات عالية، ووصولاً إلى سهولة الاستخدام والمستويات الرفيعة من الراحة عند السير بسرعات منخفضة أو أثناء القيادة المتمهلة عند دخول السيارة في منطقة مزدحمة، حيث يكون بذل أقل جهد ممكن للدواسة خياراً مفضلاً.

    كلمات دالة:
    • «مكلارين GT»،
    • عشاق السيارات،
    • شركة «ماكلارين أتوموتيف»،
    • أداء،
    • هيكل
    طباعة Email