العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    هذه الدولة لا يلتزم أحد فيها بقوانين المرور

    ترجع أهمية الالتزام بقوانين السير إلى أنها تحمي أرواح مستخدمي الطريق من سائقين وركّاب ومشاة، فهي تقلل من نسبة حوادث المرور وتنظّم استخدام الطريق الذي يحتاجه أفراد أمي مجتمع، فبدون اتّباع قوانين السير ستعمّ الفوضى، وسيصعب التنقّل والسفر، وسيصبح السير في الطريق وخاصة في الأحياء السكنية المكتظّة خطراً، غير أن القيادة في غامبيا تختلف عن أي مكان في العالم.

    ويقول الصحفي أدي درامي، الذي ترجع أصوله إلى غامبيا وسيراليون والذي انتقل من بريطانيا للحياة في غامبيا: "لدى عودتي في زيارة قصيرة لبريطانيا بعد 6 أشهر في غامبيا .. استغرق الأمر 4 أيام حتى أسمع صوت بوق سيارة، وهكذا اكتشفت ما الذي كنت أفتقده طوال تلك المدة"، وفقا لموقع بي بي سي.

    فأصوات أبواق السيارات في غامبيا لا تنقطع لأربع ثوان وليس أربعة أيام.

    وهناك عدة أمور لابد وأن تأخذها في اعتبارك لدى قيادة السيارة في غامبيا:

    التوقف في الإشارة الحمراء: يعد ذلك إجباريا في أغلب دول العالم، ولكن في غامبيا يبدو الأمر اختياريا

    القيادة في الحارة الوسطى: في أغلب دول العالم يحدث ذلك لو كان أمامك سيارة تسير ببطء، ولكن في غامبيا لا يسير ببطء إلا القادمون الجدد لهذا البلد، فالجميع هناك يسير بسرعة رغم أنه لا أحد يصل في موعده أبدا.

    الخطوط العرضية البيضاء: تعني عبور مشاة في أغلب دول العالم، وهي عادة تكون خارج المدارس، ولكن هنا لا تعرها السيارات اهتماما.

    الهواتف المحمولة: من المعتاد هنا رؤية قائد السيارة يتحدث في هاتف محمول وربما اثنين.

    ضوء السيارة: استخدام ضوء السيارة في غامبيا مسألة اختيارية.

    حارة السرعة: إذا وجدت نفسك هنا غير قادر على التحرك بسبب الزحام المروري يمكنك ببساطة القيادة فوق الرصيف أو في الاتجاه المعاكس.

    لا توجد سيارة قديمة: العديد من السيارات التي تجوب الشوارع هنا تعد خردة في أماكن أخرى.

    يذكر أن جمهورية غامبيا، إحدى دول الغرب الأفريقي وهي أصغر دولة في البر الرئيسي لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي الذي يحد البلاد من الغرب، وتم تحديد حدودها بحيث تمتد 10 كيلومترات على جانبي نهر غامبيا.

     

    كلمات دالة:
    • قوانين المرور،
    • غامبيا،
    • حوادث السير،
    • حوادث المرور،
    • الصحفي أدي درامي
    طباعة Email