كانت صحفية ومذيعة للنشرات الإخبارية وهي حفيدة سائق سيارة أجرة

ملكة إسبانيا.. أناقة أرستقراطية بروح إسبانية

صورة

منذ إعلان رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي مؤخراً أن الملك خوان كارلوس (76 عاماً) تخلى عن العرش لنجله الأمير فيليبي. توجهت الأنظار إلى هذا الأمير الذي أصبح ملكاً، ومضى في مسيرة أبيه في تكريس الديمقراطية بعد السنوات التي عاشتها إسبانيا في ظل ديكتاتورية فرانشيسكو فرانكو الذي توفي عام 1975، لكن الأمر لم يقتصر على الملك بل تعداه إلى ساحرة مدريد ليتيسيا أورتيز، زوجة الأمير فيليبي، الذي أصبح ملكاً، والتي كانت في يوم من الأيام تشغل التلفزيون كمذيعة لتشغل العالم بدورها بسحرها وجمالها اللذين استقطبا الكثير من الصحافة بوسائلها المتعددة متغزِّلة بحضرة الملكة.

عهد جديد
في 1 نوفمبر 2003 أُعلن عن خطوبتها من ملك إسبانيا فيليبي أمير أستورياس، وتم الزواج في 22 مايو 2004 لتدخل عالم الوقار الذي لم يخل أبداً من الأناقة التي لم تفارقها طوال مسيرتها في قصر الملك، فقد كانت كثيراً ما تهتم بأناقتها ورشاقتها ومظهرها الذي كان مضرب المثل في إطلالة البنت الساحرة التي تجمع بين الأدب والجمال والسياسة.
شخصية قوية
لم يحفظ في سيرة الملكة أنها كانت صاحبة مال وحسب ونسب بل كانت ذكية نشيطة ومتألقة في التلفزيون الإسباني فكانت كفيلة بسحر أعين الملك الحالي فيليبي ليتزوج عام 2004 ويعلن ولادة ملكة تترقبها إسبانيا كلها، فقد كانت صحفية ومذيعة للنشرات الإخبارية بالتلفزيون الإسباني وهي حفيدة سائق سيارة أجرة فقد طلقت وهي في 32 من العمر وكانت تعيش بشقة متواضعة وتعد الأولى التي دخلت العائلة المالكة من عائلة متواضعة فقد أحبها الأمير فيليبي بعد أن تعرفت إليه في بداية دراستها للحصول على شهادة الدكتوراه، ولعلَّ شخصيتَها القوية والواثقة كانت لها الفضل في أسر قلبه ناهيك عن أن جاذبيتها الآسرة في الخطاب ومستواها العلمي وجمعها بين قوة الشخصية والجاذبية دفعت الأمير آنذاك ألا يتردد في الارتباط بها رغم أن الكثيرات من النساء لم يقدرن على الارتباط به رغم العلاقات الوطيدة معهن.
للأناقة نصيب
اشتهرت في الفترة الأخيرة بالاهتمام بمظهرها حتى إنها كانت تصر أن تظهر رشيقة لتصبح موضع اهتمام كبير من قبل الصحافة المختصة بالمشاهير ففي 2008 خضعت لعملية جراحية لأنفها بغية تسوية مشكلة تنفسية فالآن وعمرها 42 سنة لاتزال مهتمة بأناقتها فصاحبة الشعر الأشقر الأملس والابتسامة العريضة والتي تمشي برشاقة بكعبها العالي، تتابع آخر صيحات الموضة وبقيت وفية لمصممي الأزياء الإسبان مرتدية تصاميمهم الأنثوية الأنيقة من تايورات وأثواب سهرة مروراً بالبنطلونات التي تضفي عليها مشية الثقة بالنفس مع لمسة أنثوية ساحرة.

قريبة من الشعب
عرف عن الملكة الحالية لإسبانيا ليتيسيا أورتيز جفافها وعدم انبساطها، ولكن الحادثة التي حولت مجرى حياتها هي وفاة أختها أريكا فكانت في غاية الحزن في القداس وبدت كالمستنجدة بذراع الملك الحالي فاستعطفت الصحافة لهذا الموقف وقالت بنبرة فيها الكثير من الحزن للصحافيين «شكراً لكل الأشخاص الذين حزنوا لموت شقيقتي الصغرى». ومع مرور السنوات أصبحت متقدة بالحيوية قريبة من الشعب تشاركهم أفراحه وأتراحه دون أن تنسى تلك الإطلالة الساحرة من خلال فساتينها المتعددة من مختلف مصممي أزياء إسبانيا.

سفيرة المحبة
كان تأثير الملكة واضحاً في حياة الملك الحالي فقد أعادت له الاستقرار النفسي بعد أن كان يبحث عن البنت التي تجمع بين الجمال والمعرفة والأنوثة ولعل بقربها من الشعب ومجيئها منه كسبت الكثير من النقاط فأصبحت إطلالتها ترسم الكثير من معاني السحر، سيما وهي مكثرة من الأعمال الإنسانية والخيرية في المجتمع وسفيرة بلدها للمحبّة، فقد استطاعت أن تجمع بين الأناقة والأعمال الخيرية والوجه الساحر العصري للأميرات القادمات من صفوف الشعب.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات