بقاء «فليك» مع «الماكينات» يُثير التساؤلات

ت + ت - الحجم الطبيعي

اكتفى الاتحاد الألماني بإقالة أوليفر بيرهوف مدير الاتحاد بعد فضيحة الخروج من الدور الأول في المونديال.

فيما تم الإبقاء على المدرب هانزي فليك، ولم يكن قرار تجديد الثقة بالمدرب مفهوماً بالنسبة للكثير من النجوم السابقين للكرة الألمانية وصفعة الخروج المدوي والإخفاق الكبير وحدهما كافيين لعدم التفكير في منح «فليك» فرصة أخرى، إلى جانب أن المدرب متهم لدى بعض أنصار الفرق الأخرى بانحيازه للاعبي بايرن ميونخ الذي دربه من قبل وحصل معه على دوري أبطال أوروبا.

ولم يكن هذا الشعور لدى المشجع العادي فحسب بل كان شعور بعض لاعبي المنتخب أمثال هيوم كأي هافيرتز نجم تشيلسي الإنجليزي، ومارك أندري تير شتيغن حارس برشلونة الإسباني، وإلكاي غوندوغان لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، الذين تردد أنهم قادوا حملة ضدّ لاعبين آخرين، مثل توماس مولر، وليون غوريتزكا، ومانويل نوير، فهم يرون أن هؤلاء اللاعبين يتمتعون بمعاملة خاصة ومحاباة من قبل المدرب فليك.

وكاي وتير شتيغن يريان أنهما يستحقان المشاركة أساسيين فكاي لم يتفهم قرار بقائه في دكة البدلاء في مباراة إسبانيا، فيما يعتقد على نحو واسع في ألمانيا أن تيري الحارس المتميز في برشلونة أفضل من نوير العجوز الذي وصل إلى 36 عاماً وقدم أداء سيئاً في المونديال.

رجل المرحلة

وأشارت صحف ألمانية إلى أن الانشقاقات تظهر في غرفة الملابس، وأن فليك ليس المدرب الذي يوحد القلوب ما يعني أنه ليس رجل المرحلة المقبلة التي تتطلب إعادة بناء مانشافت مجدداً، وتردد اسم توماس توخيل بقوة لكن رئيس الاتحاد الألماني ونائبه أكد استمرار فليك، فالاتحاد ومن يؤيدون بقاء المدرب ربما يرون أن ما حدث في المونديال لا يتحمل مسؤوليته وحده.

ساوثغيت مستمر

وهناك مدرب آخر يبدو مستمراً أيضاً في منصبه هو ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي الذي أخفق في الوصول مع منتخب الأسود الثلاثة إلى دور الأربعة إذ لم يتحدث أحد عن إقالته، ومن يطالبون برحيله يرون أنه المدرب الوحيد الذي أشرف على منتخب كل لاعبيه ينشطون في دوري واحد عدا لاعباً واحداً يلعب في الدوري الألماني .

وهذا يعطيه ميزة وأفضلية لم تتوافر لأي مدرب آخر، ومع قوة الدوري الإنجليزي وأفضليته والتنافسية العالية فيه ووجود وفرة في النجوم والأسماء ودع المنتخب من دور الثمانية لكن غيت لديه إيجابيات كثيرة ربما شفعت له بالبقاء على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده.

جواهر ثمينة

ولن يجد تيتي مدرب البرازيل من يدافع عنه فمن يملك هذه الجواهر الثمينة ويفشل في التتويج بالمونديال لا يستحق الاستمرار، وما يقال عن «تيتي» يقال عن لويس انريكي الذي يقود منتخباً مرصعاً بالنجوم والأسماء الكبيرة، ولكنه خرج من الدور الثاني، وكانت اختيارات انريكي وتشكيلته محل جدل منذ البداية وخاصة أنه لم يستدعِ بعض الأسماء المهمة.

كما اعتمد على لاعب ارتكاز كقلب دفاع في وجود مدافعين متخصصين إلى جانب إصراره، كما هو حال تشافي مدرب بارسا على إشراك بوسكيتس الذي بات عبئاً ثقيلاً على خط وسط فريقه والمنتخب، وعجز انريكي عن إيجاد حلول واختراق الترسانة الدفاعية للمغرب.

رومينيجه: «المانشافت» هو الأهم

أكد كارل هاينز رومينيجه، المهاجم السابق لمنتخب ألمانيا والرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ، أن المنتخب الوطني الألماني «المانشافت» هو أهم فريق في بلاده، وذلك بعد ضمه للمجلس الاستشاري للاتحاد الألماني لكرة القدم في ما يخص مستقبل المنتخب الأول.

وأعلن بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، تشكيل مجموعة استشارية جديدة لمساعدة المنتخب الألماني على التعافي بعد الخروج المحبط من دور المجموعات بكأس العالم في قطر وكان المنتخب الألماني مرشحاً لبلوغ الأدوار النهائية في مونديال قطر 2022، لكنه ودع مبكراً. 

طباعة Email