3.113.889 مشجعاً في 60 مباراة

ت + ت - الحجم الطبيعي

مونديال قطر في طريقه لتحطيم الرقم القياسي في عدد الحضور الجماهيري لمتابعة مباريات كأس العالم من المدرجات على مدى تاريخ المونديال، فقد نجح في تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري مقارنة بآخر نسخة من المونديال، التي أقيمت في روسيا 2018.

حيث شهدت المباريات على مدى 60 منافسة في الأدوار التمهيدية وثمن النهائي والدور ربع النهائي نحو 3 ملايين و113 ألفاً و889 مشجعاً، ما يزيد على عدد حضور مونديال روسيا بالكامل، الذي وصل إلى 3 ملايين و31 ألفاً و768 مشجعاً، ويقترب من تحطيم رقم الحضور الجماهيري لمونديال أمريكا، الذي نظم عام 1998، الذي بلغ 3.587.538 مشجعاً. ويتوقع ارتفاع العدد لتحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ المونديال.

حيث شهدت مباراة الأرجنتين مع كرواتيا في نصف النهائي، أمس، على استاد لوسيل، إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وتبلغ السعة الإجمالية للاستاد ما يقارب من 88.966 مشجعاً.

كما يتوقع أن يشهد استاد البيت، الذي تقام عليه مباراة نصف النهائي الثاني اليوم بين المغرب وفرنسا، حضوراً جماهيرياً كبيراً، خاصة من الجماهير المغربية والعربية، خاصة وأن كلا الفريقين يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، وتبلغ السعة الإجمالية للملعب 68.895 مشجعاً.

مسك الختام

ويلتقي الفائزان من مباراتي نصف النهائي في المباراة النهائية المقررة إقامتها في استاد لوسيل، الذي تبلغ السعة المحددة له 88.966 مشجعاً.

فيما يشهد استاد خليفة الدولي مباراة تحديد المركز الثالث، التي تجمع الخاسرين في نصف النهائي، وتبلغ سعة الاستاد العريق 45.857 مشجعاً، ومن المتوقع أن يشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، بعدما بيعت تذاكر المباراة عبر موقع «فيفا»، خاصة أن الحصول على المركز الثالث في كأس العالم يمثل إنجازاً أيضاً، وتعويضاً للمنتخبين اللذين لم يوفقا في التواجد في النهائي بالوقوف على منصة التتويج العالمية.

كما يعطي الفرصة للمنافسة على الجوائز الفردية للاعبين، سواء الهداف أو أفضل لاعب أو القفاز الذهبي، وبالتالي يستمر الصراع بين فرق المربع للنهاية وسط ترقب كبير لمعرفة الفريق المتوّج باللقب الأول في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وصاحب تلك النسخة الاستثنائية للبطولة المونديالية.

ومن المتوقع أن يرتفع الحضور الجماهيري في مونديال قطر 2022 إلى قرابة 3.406.573 مشجعاً في حال اكتمل الحضور الجماهيري للمباريات الأربع المتبقية في الأدوار النهائية، وبالتالي ستكون نسخة مونديال قطر على موعد مع تسجيل رقم قياسي جديد يتجاوز مونديال روسيا 2018.

كما سيتخطى مونديال 1998 في فرنسا، الذي بلغ 2.785.100 مشجع، ومونديال اليابان عام 2002، الذي حضره 3.359.439 مشجعاً، فيما يقترب من مونديال 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي شهد أكبر حضور جماهيري في تاريخ البطولة، حيث شهد حضور 3.587.538 مشجعاً.

ربع النهائي

وشهدت مباريات ربع النهائي للبطولة حضور 245.221 مشجعاً في 4 مباريات بهذا الدور على استادات البيت ولوسيل والثمامة والمدينة التعليمية، حيث حضر مباراة كرواتيا والبرازيل في استاد المدينة التعليمية 43893 مشجعاً، وهي المباراة التي تمكن خلالها المنتخب الكرواتي من الإطاحة بنظيره البرازيلي بعد الفوز عليه 4-2 بركلات الترجيح.

وحضر مباراة هولندا والأرجنتين في استاد لوسيل 88235 مشجعاً، واستمتعت الجماهير بمباراة مثيرة في أحداثها، حيث تمكن التانجو من تخطي الطواحين بصعوبة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.

فيما حضر مباراة المغرب والبرتغال التي أقيمت في استاد الثمامة 44198 مشجعاً، وشهدت مباراة إنجلترا وفرنسا حضور 68895 مشجعاً في استاد البيت، واستمتعت الجماهير بعرض قوي للغاية بين الفريقين.

الحضور الأعلى

وكان ثاني أعلى حضور جماهيري في مباراة البرتغال والأوروغواي على استاد لوسيل أيضاً، حيث بلغ عدد الحضور 88668 مشجعاً.

وجاء ثالث أعلى حضور جماهيري في مباراة الكاميرون مع البرازيل، التي فجّر فيها الكاميرون المفاجأة بالفوز على السامبا بهدف دون رد وسط حضور 85986 مشجعاً. وكان أعلى حضور جماهيري في استاد البيت في مباراة فرنسا وإنجلترا في ربع النهائي، حيث وصل الحضور الجماهيري إلى سعة الاستاد كاملة، والذي بلغ 68895 مشجعاً.

حضور قياسي

تعد مباراة الأرجنتين والمكسيك التي أقيمت على استاد لوسيل في دور المجموعات هي الكبرى في الحضور الجماهيري حتى الآن، حيث بلغ الحضور الجماهيري 88 ألفاً و966 مشجعاً.

وهو أعلى حضور جماهيري منذ مونديال 1994، الذي شهد أعلى حضور جماهيري في تاريخ المونديال، وصل إلى 94 ألفاً و194 مشجعاً في المباراة التي أقيمت باستاد روز بول في باسادينا، كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأمريكية، في 17 يوليو 1994، عندما فازت البرازيل باللقب على حساب إيطاليا بركلات الترجيح.

طباعة Email