الركراكي وجيرو.. زميلا الأمس وجهاً لوجه بعد 15 عاماً

ت + ت - الحجم الطبيعي

سيستعيد وليد الركراكي مدرب المغرب، وأوليفييه جيرو هداف منتخب فرنسا التاريخي، ذكريات قديمة، حين يلتقي الزميلان السابقان، في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم، في استاد البيت بقطر، غداً.

ونشر نادي جرينوبل المنتمي لدوري الدرجة الثانية الفرنسي، صورة عبر حسابه بتويتر، تجمع بين الركراكي وجيرو، خلال مران للفريق قبل 15 عاماً.

وتزامل الاثنان بموسم 2007 - 2006 في الدرجة الثانية، وكان جيرو لا يزال لاعباً صاعداً، بينما كان الركراكي، الظهير الأيمن السابق المولود في فرنسا، ويزيد عمره على المهاجم الفرنسي بفارق 11 عاماً، في أواخر مسيرته.

وكشف برتران بلاكارت المدير الرياضي لنادي جرينوبل في هذه الفترة لشبكة (يوروسبورت)، أن جيرو لم يكن ناشئاً واعداً آنذاك، ولم يتوقع أحد أن يصبح الآن الهداف التاريخي لفرنسا، بعدما تخطى تييري هنري في كأس العالم الجارية، وفي جعبته 53 هدفاً الآن.

واختتم الركراكي (47 عاماً)، مشواره الأوروبي مع جرينوبل، وعاد إلى المغرب التطواني في 2009، قبل أن يتجه للتدريب، بينما توهج جيرو مع مونبلييه، بعد اعتزال الركراكي، وفاز معه بالدوري الفرنسي، ثم تألق بالدوري الإنجليزي الممتاز، مع أرسنال وتشيلسي.

وتحول الاثنان إلى بطلين شعبيين في بلادهما الآن، إذ قاد الركراكي المغرب إلى قبل نهائي كأس العالم، في إنجاز لم يحققه أي منتخب عربي أو أفريقي في التاريخ، بينما عوض جيرو ببراعة، غياب المصاب كريم بنزيمة، الفائز بالكرة الذهبية هذا العام.

وسجل جيرو (36 عاماً)، أربعة أهداف بالفعل في قطر، بينما لم يسجل أي هدف في كأس العالم الماضية، حين توجت فرنسا باللقب في روسيا.

وتميز فريق الركراكي بالصلابة الدفاعية، واستقبل هدفاً واحداً فقط في نهائيات قطر، وسيواجه اختباراً صعباً، لمنع جيرو من هز الشباك، بجانب إجهاض خطورة كيليان مبابي. (تغطية صحافية أحمد مصطفى للنشرة العربية)

طباعة Email