حالة التضامن الأسري تلفت أنظار الإعلام العالمي

الفرحة العائلية سر تميز «أسود الأطلس»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انعكست الأجواء العائلية التي يعيشها لاعبو المنتخب المغربي في قطر إيجاباً في الروح التي ظهر بها «أسود الأطلس» في المونديال واستمرار مشوارهم لمرحلة غير مسبوقة، بوصول المنتخب للدور نصف النهائي، وسلطت وسائل الإعلام العالمية الأضواء على الترابط والدفئ العائلي للمنتخب المغربي، وإصرار اللاعبين على اصطحاب أسرهم والاحتفال معهم، معتبرين أن الأمر سر من أسرار تألق «أسود الأطلس».

ولفتت حالة التضامن العائلي للاعبي المغرب ومدربهم أنظار الإعلام العالمي، وعلّق أحد المذيعين الألمان على لقطة اللاعب المغربي يوسف النصيري وهو يعانق والده وبجانبه زميله جواد الياميق بعد نهاية المباراة وتأهل المغرب، وكذلك اللقطات الأخرى لأشرف حكيمي وسفيان بوفال وحكيم زياش مع أمهاتهم وعائلاتهم، بالقول: «هذه المشاهد مع العائلة لا نراها كثيراً، وهي أكبر محفز للاعبين لتقديم أفضل ما عندهم، وهي أحد أسرار انتصارات المنتخب المغربي».

وترجمت المساندة العائلية حالة التميز التي ظهر بها المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، واعترف بذلك مدرب المنتخب وليد الركراكي، لا سيما وأن عائلته كانت جزءاً من هذه الأجواء، كما تواجد عدد كبير من عائلات اللاعبين في جميع المباريات التي خاضها المنتخب المغربي، وكانت الملحمة العائلية لـ«أسود الأطلس» في مباراة البرتغال لافتة لكاميرات التلفزة ولكل المتابعين في ملعب «الثمامة»، حيث أظهرت الصور وجود والدة سفيان بوفال معه داخل أرض الملعب، وحرصت على تهنئته هو ومعظم أعضاء منتخب المغرب، كما ظهرت والدة المدرب وليد الركراكي وهي تُقبل ابنها فرحاً ودعماً له، بعد أن قاد المنتخب المغربي إلى دور الأربعة.

وظهر رومان سايس، مدافع وقائد منتخب المغرب، رفقة أولاده داخل الملعب، حيث أخذ يطوف بهم أمام المدرجات، كما ظهر الحارس ياسين بونو مع نجله في لقطة رائعة، وأهدى له القفاز الذي حرس به مرمى «أسود الأطلس» في موقعة البرتغال، وأظهر مقطع مصور إسحاق نجل بونو وهو يرتدي قفازات والده ويلعب معه في الملعب.

وخرجت عائلات نجوم المنتخب المغربي من ملعب الثمامة وسط احتفالات كبيرة بالفوز والتأهل التاريخي، وقابلت عائلة اللاعب حكيم زياش أثناء خروجها من الملعب بعد المباراة الفوز بفرحة غير مسبوقة وهم يرتدون قمصان المغرب ويحملون أعلامه، ولم يختلف حال باقي أسر لاعبي منتخب المغرب التي حضرت كلها تقريباً لمتابعة المباريات من الملعب، إذ عمّتهم الفرحة واحتفلوا داخل الملعب وخارجه أيضاً.

حالة استثنائية

وحرصت معظم عائلات اللاعبين المغاربة على السفر للدوحة في رحلات جوية من مختلف الدول الأوروبية ومن المغرب، لمساندة أبنائهم معنوياً، ومؤازرة المنتخب في نفس الوقت، وتوافدوا منذ بداية المونديال على فندق إقامة المنتخب المغربي، بمبادرة من الجامعة الملكية لكرة القدم، من أجل دعم اللاعبين معنوياً لتقديم مباريات مثالية في منافسات كأس العالم. واتخذ المدرب وليد الركراكي قراراً استثنائياً بإقامة عائلات اللاعبين معهم في المعسكر، ليثبت أن هذا القرار صنع الفارق مع المنتخب المغربي في المونديال.

طباعة Email