3 تحديات في الصدام العالمي بين «الديوك» و«الأسود الثلاثة»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يواجه منتخب فرنسا حامل اللقب، نظيره الإنجليزي وصيف بطل أوروبا، غداً السبت، في دور الثمانية من نهائيات كأس العالم في قطر 2022، وتمثل هذه المواجهة كذلك صداماً بين صاحبي المركز الرابع والخامس في تصنيف المنتخبات الصادر من الاتحاد الدولي للكرة، في مواجهة اعتبرها الكثيرون نهائياً مبكراً للبطولة، وتوقعوا أن تشهد 3 صراعات رئيسية داخل المستطيل الأخضر.

مبابي ضد ووكر

يعتبر كايل ووكر، اللاعب الوحيد في المنتخب الإنجليزي الذي بمقدوره إيقاف مبابي، وقال عنه لاعب الكرة الإنجليزي السابق غاري نيفيل: «لا أعتقد أن هناك أفضل من كايل ووكر لإيقاف مبابي».

وفي مباراة دور ثمن النهائي ضد بولندا في مونديال 2022، شارك مبابي ابن الـ23، في جميع الأهداف الثلاثة لفريقه، حيث كان صاحب التمريرة الحاسمة وراء هدف جيرو الأول، وسجل الهدفين الآخرين، وفي المباراة الأخيرة من دور المجموعات ضد تونس، لم ينتعش الهجوم الفرنسي، إلا بعد دخوله إلى أرض الملعب، وفي حال كان ووكر قادراً على إبطال مفعول مبابي صاحب الإيقاع المدهش، سيكون مدافع مانشستر سيتي، أهم سلاح في يد الإنجليزي للتغلب على الكتيبة الفرنسية.

ساوثغيث ضد ديشامب

نجح كلا المدربين ساوثغيث وديشامب، في تحقيق ما فشل فيه العديد من المدربين السابقين لمنتخبي بلديهما، واستطاعا استثمار الكم الهائل من المواهب والنجوم العالميين ليصنعا مجموعة منسجمة ومتكاملة، لكن وجود المؤهلات العالية لا يضمن تحقيق النجاح دائماً.وفي مونديال 2010، لم تتمكن فرنسا من تخطي دور المجموعات، وفي نسخة البرازيل خرجت من دور الثمانية، أما إنجلترا، فأقصيت من الدور الأول لنسخة 2014، ثم خرجت من دور الـ16 لبطولة أوروبا 2016.

وتولى كلا المدربين منصب مدرب المنتخب في فترة الإحباط وخيبة الأمل، وتمكنا من إنعاش فريقيهما، احتفل ديشامب في روسيا باللقب العالمي الثاني للمنتخب الفرنسي، بعدما سبق وقاد الفرنسيين كلاعب لرفع الكأس العالمية لأول مرة في مونديال 1998، أما ساوثغيث، فقاد الإنجليز لأول نهائي لهم في بطولة كبرى منذ 55 سنة، ورغم ذلك، لم يسلم كلا المدربين من سهام الانتقادات في بلديهما، وخاصة ديشامب الذي تعين عليه الدفاع عن نفسه وتبرير قراراته بعد الإقصاء المفاجئ أمام سويسرا العام الماضي في بطولة الأمم الأوروبية.

بينما تعرض ساوثغيت، أكثر للتشكيك من وسائل الإعلام في إنجلترا بسبب نهجه التكتيكي، حيث انتقد ابن الـ52 عاماً، لكون المنتخب صار أكثر تحفظاً منذ تعيينه، ونفس الانتقادات طالت كذلك ديشامب.

بيلينغهام ضد تشواميني

نظراً لوجود عدد كبير من المواهب الشابة المتألقة، يبدو مستقبل كلا المنتخبين مشرقاً، والجيل الصاعد الإنجليزي والفرنسي، يتمتع بمؤهلات عظيمة، وهذا ما أكده كل من بيلينغهام وتشواميني في هذه البطولة، حيث منح لاعبا الوسط بطريقتها الخاصة والمميزة قوة جديدة لفريقيها، وتمكن بيلينغهام في المباراة الأولى ضد إيران من تسجيل هدف، قبل أن يوقع على تمريرة حاسمة أمام السنغال، وقدم أداءً مقنعاً للغاية في مباريات فريقه الأربع. أما تشواميني، فتألق بعروضه القوية في الوسط الدفاعي معوضاً بذلك الفراغ الكبير الذي تركه غياب نغولو كانتي، ويتحمل كلا اللاعبين رغم حداثة سنهما مسؤوليات كبيرة.

طباعة Email