الأخوان ويليامز يلعبان لغانا وإسبانيا وشقيقان بديلان في المنتخب ذاته

صلات قرابة داخل ملاعب المونديال

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشهد نهائيات كأس العالم قطر 2022، حالات طريفة لأفراد من عائلة واحدة يشاركون في هذه البطولة مع حالة طريفة كان بطلها الثنائي ويليامز، ذلك أن نيكو ويليامز يلعب للمنتخب الإسباني بعد أن وُلد في إسبانيا وفضل «لاروخا» بينما اختار شقيقة الأكبر إيناكي ويليامز اللعب لمنتخب غانا بعد أن وُلد في أكرا وهاجر رفقة عائلته إلى إسبانيا. وقد كان الاختيار مفاجئاً نسبياً خاصة من قبل نيكو الذي لم يمن مرشحاً ليكون نجماً في المنتخب الإسباني غير أنه فاجأ الجميع بهذا القرار ولكن يبدو أنه تأثر بمكان والدته بينما كان شقيقه الأكبر مرتبطاً أكثر بغانا التي ولد فيها.

وهذه الحالة ليست الأولى من نوعها فقد عاش المنتخب الغاني تجربة مشابهة قبل سنوات مع الأخوين بواتينغ، عندما لعب جيروم للمنتخب الألماني واختار برينس المنتخب الغاني وهاهو التاريخ أعاد نفسه من جديد مع فارق بسيط وهو أن العلاقة بين الأخوين ويليامز تبدو أفضل بكثير من العلاقة بين الأخوين بواتينغ اللذين كانا في صراع معلن.

كما ضمّت صفوف المنتخب الغاني في هذه النسخة شقيقين هما أندريه أيوه وشقيقه الأصغر جوردان، حيث قادا المنتخب الغاني في هذه البطولة دون أن ينجحا في تحقيق نتائج مميزة بعد الفشل في التأهل إلى لدور الثاني مع فشل أندريه في تنفيذ ركلة جزاء في اللقاء الثالث.

تجربة قاسية

عاش المنتخب الفرنسي على وقع صدمة بعد إصابة مدافعه لوكاس هيرنانديز سريعاً وذلك في اللقاء الأول ضد أستراليا ودخل ثيو مكان شقيقه الأكبر، ذلك أن التنافس خلال هذه النسخة كان بين الشقيقين من أجل مكان أساسي على الرواق الأيسر ولكن مونديال لوكاس انتهى سريعاً.

كما يملك المنتخب الصربي شقيقين في صفوفه حيث يحرس فانجا ميلنكوفيتش سافيتش المرمى الصربي وهو يلعب لفريق تورينو الإيطالي، بينما يعتبر سيرجي نجم المنتخب الأول حيث تألق في وسط ميدان لاتسيو وروما الإيطاليين وهو يعتبر من أبرز اللاعبين في مركزه ويحظى بدور كبير في المنتخب الصربي الذي يرتبط مستواه بشقيقين.

وتشهد صفوف منتخب هولندا حالة فريدة بوجود داني بليند مدرباً مساعداً للويس فان خال بينما يلعب نجله دالي بليند أساسياً وقد احتفل مع والده بالهدف الذي سجله في المباراة ضد المنتخب الأميركي وقد تداول المشهد طويلاً باعتبار أنه من النادر أن شهد المونديال مثل هذه الحالات في مناسبات قليلة مثل وضعية الثنائي سيزاري مالديني ونجله باولو مالديني في مونديال 1998.

كما تعرف صفوف منتخب إسبانيا حالة قرابة بين المدرب لويس أنريكي والمهاجم فيران تورس، وهو صهر المدرب ما أثار جدلاً في بعض الفترات حول أحقية توريس بالمشاركة مع المنتخب الإسباني حيث اعتبرت بعض الأطراف أن المدرب يجامله كثيراً رغم أنه لا يستحق اللعب.

طباعة Email