محمد النعيمي: مونديال مميز في التوقيت الشتوي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد محمد سعيد النعيمي قائد فريق عجمان الأسبق وعضو رابطة المحترفين الأسبق، تميز كأس العالم 2022، عن النسخ السابقة من جميع النواحي، مرجعاً ذلك للتوقيت الشتوي الذي تقام فيه البطولة للمرة الأولى، حيث انعكست جاهزية اللاعبين العائدين على المستوى الفني، على عكس فترة الصيف التي يكون فيها معظم اللاعبين عائدين من نهايات الموسم.

وقال النعيمي في تصريحات لـ «البيان»: «النسخة الحالية مختلفة من حيث التنظيم والحضور الجماهيري والمستوى الفني في معظم المباريات، يتفق كل المتابعين على أن المستوى الفني فاق التوقعات خصوصاً بالنسبة لمنتخبات قارتي أفريقيا وآسيا، ولا شك في أن تأهل 3 من 5 منتخبات آسيوية للدور الثاني وتحقيق نتائج قوية أمام منتخبات تعتبر من النخبة في العالم، فهذا في حد ذاته تطور كبير، ونحن كآسيويين، سعدنا كثيراً بالنتائج التي حققتها اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، وقبل ذلك المستوى الجيد الذي قدمه المنتخب السعودي وفوزه التاريخي على الأرجنتين، وهذه النتائج أعطت انطباعاً جيداً للكرة في القارة الآسيوية».

وأضاف النعيمي: بالقدر نفسه حققت المنتخبات الأفريقية تميزاً واضحاً رغم تأهل منتخبين فقط للدور الثاني، وحتى المنتخبات التي لم تتأهل وضعت بصمتها وتذوقت طعم الفوز بنتائج تاريخية مثل فوز الكاميرون على البرازيل وتونس على فرنسا، زيادة على المظهر القوي للمنتخب المغربي، والسنغال التي قدمت مستوى مقنعاً في الدور الأول رغم خسارة منتخبها في الدور الثاني أمام إنجلترا.

وختم النعيمي حديثه: عموماً مونديال كأس العالم 2022، جاء مختلفاً في كثير من جوانبه، وفي تقديري أن التوقيت الشتوي أسهم في قوة التنافس وتقديم مستويات جيدة لكون اللاعبين في جاهزية مثالية أثناء الموسم الكروي الذي انقضى نصفه في معظم دول العالم، وهذه الجاهزية عوضت الغيابات التي حدثت في بعض المنتخبات مثل فرنسا التي افتقدت جهود 3 من عناصرها المعروفين بنزيما وبوجبا وكونتي وافتقاد السنغال نجمها ساديو ماني.

طباعة Email