لقطات خالدة

صرخة تارديلي

1

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشتهر كأس العالم بأنها البطولة التي تشهد أعظم المشاعر التي تخرج بعفوية، سواء المرتبطة بالفرحة الطاغية أو الحزن العميق.

وتبقى صرخة ماركو تارديلي لاعب المنتخب الإيطالي، في نهائي مونديال إسبانيا 1982، تستحق الذكر ولا يمكن نسيانها من ذاكرة كأس العالم، بعدما قادت «الآزوري» إلى الفوز 3 ــــــــ 1 والتتويج اللقب.

«صرخة تارديلي» هكذا أطلق على تلك اللحظة عندما احتفل لاعب خط وسط إيطاليا بهدفه في مرمى ألمانيا الغربية في نهائي كأس العالم 1982، إذ على الرغم من كل الروعة التي ظهرت في تسديدة تارديلي بالقدم اليسرى والتي لم يكن من الممكن إيقافها، إلا أن رد فعله على الهدف يستذكره الجميع.

تارديلي اشتهر بصرخته عندما انطلق باكياً بطريقة جنونية بعد أن سكنت الكرة الشباك، وانطلق بسرعة البرق متجهاً نحو دكة بدلاء إيطاليا، ورفع يديه إلى السماء، ثم بقبضة يد مغلقة وهو يهز رأسه بشدة بعد تسجيله صارخاً بقوة «جول»، في لقطة استأثرت بمشاعر الجماهير، باعتبارها واحدة من أكثر الاحتفالات التي لا تنسى في تاريخ كرة القدم، وعشقها المشجعون، وبقيت حاضرة في تاريخ كأس العالم.

وقال تارديلي عن احتفاله الأيقوني: أعتقد أنني ولدت بتلك الصرخة بداخلي، وأخرجت اللحظة التي سجلت فيها الهدف هذه الصرخة، حياتي مرت أمامي في تلك اللحظة، كانت فرحة عظيمة، وكانت بمثابة حلمي منذ كنت طفلاً.

طباعة Email