«حرب النجوم» تخطف أنظار المونديال

ت + ت - الحجم الطبيعي

تتجه أنظار العالم بداية من اليوم إلى نهائيات كأس العالم بقطر التي ستشهد منافسة قوية بين أبرز المنتخبات العالمية للتتويج بلقب النسخة 22 للبطولة لأول مرة على أرض عربية، كما سيكون الصراع على أشده بين كبار النجوم لتحقيق إنجازات جديدة.

وخصوصاً الذين ما زالوا يطاردون حلم اللقب العالمي الأول قبل وداع الملاعب، أو حتى النجوم، الذين يبحثون عن تعزيز مسيرتهم بلقب ثانٍ على غرار نجوم فرنسا، ويمتد صراع النجوم للفوز بالألقاب الفردية على غرار الحذاء الذهبي وغيره من الجوائز. وستكون هذه النسخة من كأس العالم فرصة هائلة أمام النجوم لإثبات من منهم الأفضل من الآخر وقيادة منتخب بلاده للتربع على العرش العالمي.

ومن بين هؤلاء النجوم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي كريم بنزيمة أبرز الغائبين عن مونديال روسيا 2018، ومواطنه كيليان مبابي، والبرازيلي نيمار والإنجليزي هاري كين والبولندي روبرت ليفاندوفسكي. ويتواجد خلف هؤلاء النجوم مجموعة أخرى من اللاعبين البارزين الذين ينتظرون الفرصة لفرض وجودهم وخطف الأضواء خلال بطولة كأس العالم.

ميسي.. الفرصة الأخيرة

يعد الأرجنتيني ليونيل ميسي أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وبالرغم من نجاحه في نحت مسيرة كروية مثالية وتحقيقه 41 لقباً في مختلف المسابقات إلا أنه يفتقد أهم إنجاز كروي وهو التتويج بكأس العالم بعد أن كان قريباً من تحقيقه في مونديال البرازيل 2014 عندما خسر منتخب الأرجنتين في النهائي أمام ألمانيا بهدف دون رد، ليحصل مجدداً في سن الـ 35 عاماً على فرصة أخيرة للفوز بكأس العالم.

وذلك في محاولته الخامسة. سيقود ميسي الأرجنتين في قطر على أمل إضافة نجمة ثالثة على قميصه بعد عامي 1978 و1986، وفي حال نجح في ذلك سيرتقي إلى مصاف الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا.

كريستيانو رونالدو.. النهاية المثالية

كتب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم وبات المهاجم الأفضل على مر العصور، بفضل تحقيقه العديد من الأرقام القياسية خلال مسيرته الكروية، التي يأمل «الدون» بإنهائها بشكل مثالي عندما ينجح في قيادة المنتخب البرتغالي لتحقيق كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

وبالرغم من بلوغه سن الـ37، يبقى رونالدو الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، أحد أكبر المرشحين بقوة لحصد لقب هداف كأس العالم قطر 2022، كما أنه يعد رقماً صعباً مع منتخب البرتغال «191 مباراة دولية، 117 هدفاً»، وبإمكانه أن يدون اسمه كصاحب الرقم القياسي المطلق لعدد المباريات الدولية في عالم الكرة المستديرة.

كريم بنزيمة..المتوهج

حقق المهاجم الفرنسي المتوهج مع ريال مدريد جميع أحلامه في كرة القدم بفوزه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وتتويجه بلقب مسابقة دوري الأمم الأوروبية مع منتخب «الديوك» عام 2021، وفوزه بجائزة الكرة الذهبية 2022 إلا أنه مازال يبحث عن مجد عالمي جديد وهو تحقيق كأس العالم، اللقب الوحيد الذي يفتقده بعد أن غاب عن المشاركة في مونديال روسيا 2018 والعائد إلى المنتخب قبل نهائيات كأس أوروبا العام الماضي بعد غياب لفترة ست سنوات.

مبابي.. مجد آخر

ساهم كليان مبابي نجم باريس سان جيرمان صاحب الـ23 عاماً في قيادة فرنسا للتويج بلقبها الثاني بتسجيله 4 أهداف في 7 مباريات خاضها ببطولة كأس العالم 2018، والتي توج فيها أيضاً بجائزة أفضل لاعب شاب.

يطمح مبابي لتأكيد أحقية فرنسا بالتربع على العرش العالمي وكونه أحد أفضل اللاعبين في العالم حين تمت مقارنته مع الأسطورة البرازيلي بيليه ضمن قائمة أصغر اللاعبين فوزاً بكأس العالم وثاني أصغر لاعب يسجل في النهائي.

نيمار.. على خطى بيليه

يعتبر المنتخب البرازيلي الأكثر تتويجاً بكأس العالم بـ5 مرات، لكن هذا اللقب الغالي يغيب عن مسيرة نجمه الحالي نيمار الذي يخطو حذو الأسطورة بيليه.

حيث لم يعد يتأخر عنه سوى بفارق 3 أهداف لتحطيم رقمه القياسي في عدد الأهداف البالغ 80 هدفاً. ويعد نيمار أحد أبرز اللاعبين الذين يعتمد عليهم مدرب البرازيل تيتي في مشوار البحث عن اللقب السادس، خصوصاً أنه أظهر مستويات جيدة في الموسم الحالي مع فريقه باريس سان جيرمان وسيكون أبرز المراهنين على الفوز بلقب الحذاء الذهبي في مونديال 2022.

هاري كين.. آمال إنجلترا

يحمل هاري كين هداف كأس العالم روسيا 2018 بـ 6 أهداف، آمال منتخب إنجلترا للذهاب بعيداً في مونديال قطر 2022، وهو يعد أحد أفضل المهاجمين في البطولة ومرشح بقوة للفوز بجائزة الحذاء الذهبي نظراً لبراعته التهديفية وتألقه المستمر مع فريقه توتنهام رغم أنه لم يسبق لأي لاعب في تاريخ كأس العالم أن حظي بهذا الشرف في نسختين من البطولة.

ويدين منتخب إنجلترا لهاري كين بحصوله على المركز الرابع في مونديال روسيا، ويمتلك قائد منتخب «الأسود الثلاثة» 51 هدفاً في 75 مباراة دولية.

روبرت ليفاندوفسكي.. الحلم الكبير

يعد روبرت ليفاندوفسكي نجم منتخب بولندا أحد أبرز المهاجين في مونديال قطر 2022 وبالرغم من ابتعاد منتخب بلاده عن الترشيحات للمنافسة على اللقب إلا أنه يبقى رقماً صعباً.

وحصد لاعب فريق برشلونة الإسباني، الذي يبحث عن تحقيق الحلم الكبير مع بولندا في قطر، جائزة الحذاء الذهبي إثر تسجيله 35 هدفاً في الدوري الألماني الدرجة الأولى (بوندسليغا) خلال مشاركته مع نادي بايرن ميونخ الألماني الموسم الماضي.

توماس مولر.. المؤثر

يعول المنتخب الألماني على نجمه توماس مولر للمراهنة على الفوز بكأس العالم في نهائيات قطر 2022، ويعد أبرز اللاعبين في تشكيلة المدرب هاينز فليك.

لعب مولر دوراً مهماً في تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل بتسجيله 5 أهداف، كما تفوق مهاجم بايرن ميونخ على أبرز اللاعبين المتميزين في صناعة الأهداف بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى في السنوات الأخيرة. كما يعد مولر من اللاعبين المؤثرين في منظومة لعب بايرن ميونخ، فهو لا يسجل كثيراً من الأهداف، لكنه يسهم في بناء اللعب وتقديم التمريرات الحاسمة لزملائه في الفريق.

طباعة Email