لوكاكو جاهز لمبارزة رونالدو مجدداً

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد مبارزتهما في الدوري الإيطالي لكرة القدم الموسم الماضي، يتواجه البلجيكي روميلو لوكاكو المتوج مع إنتر بلقب "سيري أ" مع البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس المتخلي عن عرشه، الأحد بمواجهة طاحنة في ثمن نهائي كأس أوروبا في كرة القدم.

فرض كل من اللاعبين نفسه بين أفضل المهاجمين في العالم.
في الموسم المنصرم في الدوري الإيطالي، أحرز لوكاكو اللقب مع إنتر للمرة الأولى في عشر سنوات، متفوقا على يوفنتوس رونالدو الذي أحرز لقب الهداف، مع 29 محاولة ناجحة مقابل 24 للوكاكو.

شرح لوكاكو الجمعة في مؤتمر صحافي "على الصعيد الشخصي، لقد ساعدتني هذه المبارزة. لكن ليس جماعيا. كان هاما لإنتر أن يحرز اللقب. نجحنا بذلك من خلال الفوز في أبرز المباريات، وبأسلوبنا، هذا الأهم".
وعلى صعيد لقب هداف كأس أوروبا الحالي، يمكن للاعبين اكمال المشوار، بعد تسجيل رونالدو خمسة أهداف حتى الآن بينها 3 ركلات جزاء، مقابل ثلاثة أهداف للوكاكو الفارع الطول.

لقب قد يفكّ عقدة لوكاكو (28 عاما) بحال احرزه، نظرا لغيابه عن لائحة المهاجمين الأبرز في العالم متى حصلت المقارنات.
علق مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق "صحيح انه عندما يعلّق الناس على أداء أفضل المهاجمين مثل ليفاندوفسكي، بنزيمة، كاين أو كريستيانو، يتحدثون عن +مستوى عالمي+. وعندما يحين وقت الحديث عني، يقولون فقد أني أمر فورمة كبيرة".

يؤكّد "لكني مقتنع بأحقية تواجدي بين فئة اللاعبين من مستوى عالمي".

لطالما انتُقد لوكاكو بسبب أخطائه الفنية عندما كان في صفوف تشلسي أو إيفرتون أو يونايتد. لكن في الموسم المنصرم حقق تقدما لافتا تحت اشراف المدرب أنتونيو كونتي في نادي مدينة ميلانو.

شرح اللاعب الغزير التسجيل في الموسم المنصرم "نعم، ارتقيت مرحلة إضافية. على غرار كريستيانو، أنا لاعب ينشد الكمال. أبحث دوما عن تقديم إضافة ما. الموضوع مرتبط بكثافة العمل".

تابع المهاجم الذي نشأ في صفوف أندرلخت البلجيكي "مذ كنت بعمر العشرين، أدركت ان جسدي بحاجة لجاهزية بدنية وتقنية. أقوم بجهد كبير... لهذا السبب لا أعاني أبدا من الارهاق".

قوي بدنيا، ينطلق مثل المدرّعة وقد تعلم كيفية اللعب في المساحات الضيقة. أصبح ابن مدينة افنير مهاجما شبه كامل بعمر الثامنة والعشرين.

يتميز لوكاكو أيضا برأسياته القوية (1,90 م)، لكنه لا يزال بعيدا عن "مراوغة وتسديدات" رونالدو.
يتابع "في المقابل، أعتقد أن رونالدو يرغب بالحصول على قوتي وقدرة اللعب وظهري إلى المرمى".
سيكون لوكاكو مقصّرا لو لم يذكر "مساهمة تييري هنري". أصبح أفضل هداف في تاريخ منتخب فرنسا أقرب الناصحين له، نظرا لعمله ضمن الجهاز الفني للمدرب الإسباني روبرتو مارتينيس.

يشرح لوكاكو "نصائحه تساوي ذهبا. نتبادل كثيرا. نشرّح فقرات اللعب، ثم يوصل المعلومات للمدرب مارتينيس"، مشيرا إلى أن الفرنسي "متطلّب جدا".

يضيف صاحب 63 هدفا في 96 مباراة دولية "ساعدنا على التطور.. مقارنة بنصف النهائي الذي خسرناه أمام فرنسا في مونديال 2018، أصبحنا أكثر نضجاً. قبل ثلاث سنوات قدّمنا أداء جميلاً، لكننا أخفقنا في النهاية. اليوم نحقق الفوز بطرق عدة. المجموعة متعطشة وواثقة بنفسها".
 

 

كلمات دالة:
  • البرتغال،
  • منتخب بلجيكا،
  • كأس امم اوروبا،
  • المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو،
  • كرستيانو رونالدو
طباعة Email